حبيش يؤكد نحن تحت القانون ومع محاربة الفساد لا تركيب الملفات
آخر تحديث GMT16:48:54
 لبنان اليوم -

حبيش يؤكد نحن تحت القانون ومع محاربة الفساد لا تركيب الملفات

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - حبيش يؤكد نحن تحت القانون ومع محاربة الفساد لا تركيب الملفات

النائب هادي حبيش
بيروت - لبنان اليوم

ناشد النائب هادي حبيش لجنة الادارة والعدل “التي هي مصدر القوانين، التأكد من عدم احترام الاجراءات القانونية ومخالفتها”، قائلا “نجل القضاء ونحترمه وثقتنا كبيرة ان هذه القضية لن تمر مرور الكرام ونتمنى من مجلس القضاء الأعلى ومدعي عام التمييز وضع يده على هذا الملف لرفع الظلم. نحن تحت القانون، اولا كفريق سياسي وشخصيا كمحامي، لا نقبل باي شكل من الاشكال ان نغطي الفساد، وعلينا محاربته جميعا. اذا المهندسة هدى سلوم لديها اي مخالفة او ارتكبت اي جرم فيجب محاسبتها، ولكن حرام التجني على الاشخاص ونركب له ملفا فهذا بحد ذاته هو الفساد، ونحن مع محاربة الفساد وليس مع تركيب الملفات”.

وعرض حبيش، خلال مؤتمر صحافي عقده في منزله، تفاصيل ما حصل مع النائبة العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون في قصر العدل في بعبدا، وبث اكثر من شريط فيديو يوثق فيها اقواله، لما جرى في مكتبها وخلال مقابلة تلفزيونية اجريت معها على احدى المحطات.

ولفت إلى ان الكلام الذي تفوه به هو نتيجة للاهانات التي وجهتها اليه القاضية عون، وانه مسؤول عن كلامه، موضحا انه “دخل الى مكتبها مع محاميين وليس مع ميليشيا”. وقال: “ان قضية هدى سلوم كانت قضية تحقيق لموظف برتبة مدير عام في الدولة، انما اليوم اصبحت قضية وطنية ورأي عام، بسبب التسريب الذي قامت به القاضية غادة عون عن اللقاء الذي حصل بيننا. لقد دخلت الى مكتبها لمراجعتها بملف اتوكل عنه، واود ان اعرف كيف ولماذا اتخذت هذا القرار ولكن القاضية عون لم تجاوبني. وهذا الامر حصل قبل ان ترتفع نبرة صوتي. لم اتفوه بأي كلام خارج عن الطريق انما هي من وجهت لي الاهانات ثلاث مرات مع القدح والذم قبل ان تطردني من مكتبها ومن ثم غادرت”.

وسأل حبيش: “لقد صورت وسربت، هل يحق لقاض القيام بذلك؟” قائلا:” هذه تعتبر مخالفة للقوانين، كيف يحق لقاض، مهما حصل خلال الجلسة، تسريب فيديو بينه وبين المحامي عن ملف قضائي؟” طالبا من القضاء “وضع يده على هذا الموضوع”.

وعن اتصال رئيس مجلس النواب نبيه بري بالنائب حبيش، اوضح الاخير “اتصل بي الرئيس بري بعد ساعة من الحادثة مستفسرا عما حصل، شرحت ما تعرضت له من إهانات من القاضية عون، فأوضح بري ان عون اتصلت به وقالت انني تهجمت عليها، فأوضحت له انها أهانتني فارتفعت أصواتنا على بعضنا البعض، ولكنني لم اهاجمها ولم اقل لها اي كلام خارج النطاق القانوني، كما اوضحت للرئيس بري ان ما حصل كان نتيجة توقيفها المدير العام من دون إذن وزيرة الداخلية. فقال لي، في ما تقوله انت محق تماما ولكن لا تشتبك معها”.

وشدد على انه “لم يتعرض أبدا للقضاء الذي يجله ويحترمه، انما كل الكلام التي قلته هو على القاضية غادة عون التي أهانتنا. كما علينا المحافظة على كرامة القاضي، كذلك علينا المحافظة على كرامة المحامي وفوق الجميع كرامة المواطن اللبناني الذي يتعرض الى الاهانة كل يوم”.

 وأشار حبيش الى “ان سبب ما حصل وأوصلنا الى ما نحن فيه اليوم، انه خلال التحقيق مع المدير العام المهندسة هدى سلوم أجابت بوضوح ودقة عن كل ما طرح عليها من اسئلة، وبعد ما حصل بيني وبين القاضية عون حين قلت لها انه لا يحق لك بالقانون توقيف احد ما من دون إذن، وانه توقيف بقرار سياسي وليس قضائيا، بعدها اتخذت القاضية عون القرار بالادعاء بجرم الإثراء غير المشروع. علما انه لم تسأل سلوم خلال التحقيق عن هذا الموضوع أبدا، كما لم يعرض اي مستند عنه”.

ولفت الى ان “لجوء القاضية عون الى الادعاء هو لتغطية المخالفة القانونية بتوقيف المدير العام من دون إذن وزيرة الداخلية، اذ انه الجرم الوحيد الذي لا يتطلب إذنا من الوزير المختص، وبعد احالة الملف الى قاضي التحقيق الاول في بيروت القاضي جورج رزق والاستماع الى المهندسة هدى سلوم، اتخذ القرار بتركها، وهذا الامر يعني انها حرة وملفها فارغ”.

واستغرب حبيش “الامر الذي صدر عن القاضية عون بمنع تسجيل قرار الترك، كما إصدارها قرار توقيف”، لافتا الى انه “عمليا اليوم المهندسة هدى سلوم حريتها محتجزة وليست موقوفة، هذا اذا اردنا تطبيق النص القانوني، ليس هناك من ملف ليحقق معها فيه، وطلبت القاضية عون من المحامي العام الاستئنافي في بيروت مخاطبتها شخصيا كي تبلغ بعدها سجن بعبدا من اجل اخلاء المهندسة سلوم، علما ان هكذا قرار يبلغ فورا الى السجن وليس الى النائب العام”.

وشدد على ان “ما حصل هو تجن على المهندسة سلوم واعتداء على حريتها وإدخالها في السياسة التي لا شأن لا فيها، وهي لطالما طبقت القوانين ولم تخالفها”، داعيا الى “اطلاق سراحها فورا”.

قد يهمك ايضا:

هادي حبيش يتوعد القاضية غادة عون امام مكتبها 

 "صراخ" بين عون والقاضي عويدات... "ما إلك حق"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حبيش يؤكد نحن تحت القانون ومع محاربة الفساد لا تركيب الملفات حبيش يؤكد نحن تحت القانون ومع محاربة الفساد لا تركيب الملفات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:58 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 04:43 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

بايدن يواجه مشكلة مع تويتر بعد "الصفحة الجديدة"

GMT 06:41 2024 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 11 نوفمبر / تشرين الثاني 2024

GMT 21:14 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

فتح الله يحمل إدارة الزمالك مسؤولية تراجع الفريق

GMT 18:25 2016 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

ازياء Dolce & Gabbana ربيع 2016

GMT 23:40 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الوحدة يهزم عجمان في كأس الخليج العربي

GMT 22:23 2022 الإثنين ,14 شباط / فبراير

سامسونج تخطط لإطلاق هاتف رخيص بمواصفات رائدة

GMT 06:35 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

هطول أمطار على منطقة المدينة المنورة

GMT 05:25 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

متغيرات الحزب، الزعيم.. والجيش!

GMT 10:41 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

توقف التنفس أثناء النوم قد يؤدي إلى سكتة دماغية

GMT 06:34 2014 الأحد ,31 آب / أغسطس

الساسة والإعلام وخداع الجماهير
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon