جعجع توضح حقيقة وجودها في الـabc ضبية
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

جعجع توضح حقيقة وجودها في الـ"ABC" ضبية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - جعجع توضح حقيقة وجودها في الـ"ABC" ضبية

النائب ستريدا جعجع
بيروت - لبنان اليوم

صدر عن مكتب النائب ستريدا جعجع البيان الآتي:

"تعقيباً على ما تداوله بعض رواد مواقع التواصل الإجتماعي عن وجود النائب ستريدا جعجع اليوم في مجمّع الـ"ABC" – ضبيّة والدعوة للتوجه إلى المجمّع من أجل طردها من هناك تحت شعار "كلّن يعني كلّن" ومرتكزين إلى صورة للنائب جعجع مع إحدى الشابات في المجمّع، يهم مكتب النائب ستريدا جعجع تأكيد ما يلي:

أولاً، إن النائب جعجع لم تزر المجمّع اليوم الإثنين 13 كانون الثاني 2020 وإنما الصورة المزعومة تم التقاطها نهار الإثنين 6 كانون الثاني 2020. وفي الوقائع فقد قصدت النائب جعجع في النهار المذكور أعلاه أحد الأمكنة في مدينة بيروت وفي طريق عودتها إلى معراب عرّجت على "Aïshti" – جل الديب، ومن ثم قرابة الساعة السابعة مساءً وصلت إلى مجمّع الـ"ABC" – ضبيّة. وكانت لافتةً المحبّة الكبيرة التي أظهرها لها الناس الذين التقتهم خلال جولتها إن في بيروت أو في "Aïshti" أو في الـ"ABC" حيث التقت بشابتين من منطقة بعبدا، الأولى من آل عون والثانية من آل عرموني وقد عمدت الشابتان إلى الدردشة والتقاط الصور مع النائب جعجع وقد قامت الثانية بنشر إحدى الصور على صفحتها الخاصة عبر "Facebook" كاتبةً "مع النائب جعجع" وقد وضعت شعار قلب عليها، وهذه الصورة هي التي يتم تداولها ويزعم أنها التقطت اليوم.
ثانياً، يهمّ النائب جعجع التأكيد أن "ثوّار جل الديب، كباقي الثوار الفعليين في لبنان، يدركون تماماً معنى المعاناة وليسوا سطحيين أو من هواة الولدنة كما يحاول البعض إظهارهم، وهي تمنّت لو كانت اليوم في الـ"ABC" لتجالسهم وتتواصل معهم، فهم يعرفون جيّداً أن الثورة قد بدأت مع حزب "القوّات اللبنانيّة" الذي يدرك تماماً ما يشعرون به من مهانة وظلامة، وكانت أولى علامات الثورة في العام 1994 يوم اعتقل رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" سمير جعجع الذي أبى الهروب وأصرّ على البقاء على أرض الوطن للمواجهة شأنه شأن أي عنصر آخر في الحزب. فنحن من بنضالنا كسرنا مقولة "العين لا تقاوم المخرز" وبعين الحق قاومنا ولا نزال حتى يومنا هذا، ولو تبدّلت السبل، مستمرون بكفاحنا ونضالنا نفسه، والدليل على ذلك أن رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" كان أول من دعا منذ أيلول 2019 إلى استقالة الحكومة وتشكيل حكومة إختصاصيين مستقلين وهو ما يطالب به الثوار اليوم.

ثالثاً، يهمّ النائب جعجع التوضيح أنه يتم استغلال شعار "كلّن يعني كلّن" بطرق الملتوية أول من سيتضرّر منها هو هذا الشعار نفسه، فلا ليس "كلّن يعني كلّن" تبعاً لهذه الوسائل وإنما "كلّن يعني كلّن" تحت سقف القانون والمحاسبة ومن يثبت عليه الإدانة فاليحاكم، لأن التعميم الأعمى يحمل دائماً في طيّاته مخاطر كبيرة جداً، فهو يعتّم على الحقيقة الفعليّة ويشوّه الواقع ويخلط الحابل بالنابل حيث لا يتمكن الناس من معرفة ماهيّة الأمور ومن مرتكب ومن لم يرتكب، ومَن مِن المرتكبين ارتكب ماذا وأين ومتى وكيف، وبالنسبة للنائب جعجع من حق الناس معرفة الحقيقة كاملة كما هي، من دون لا تعميّة ولا تشويه.

وهنا، يهمّ النائب جعجع التذكير بأداء نواب ووزراء حزب "القوّات اللبنانيّة" المشهود على نظافة كفّهم وشفافيّتهم من الجميع أخصاماً كانوا أم حلفاء، وقد فشل كل من حاول تشويه صورتهم ومحاولة تكوين ملفات عنهم لأن حقيقة نزاهتهم وشفافيتهم الساطعة لا يمكن أن يشوهها أو يحجبها شيء.
وفي هذا الإطار، وبما يخصّ النائب جعجع فقضاء بشري "نموذج الجمهوريّة القويّة" خير دليل على النزاهة والشفافيّة أعلاه، حيث تطبيق القانون على الجميع سواسية، وبناء المؤسسات، والشفافيّة، وتقديم الخدمات والمساعدات مدرسيّة كانت أم غذائيّة أم طبيّة ومؤخراً بطاقات التزلج للجميع من دون تفرقة أو تمييز، ما حوّل هذا القضاء مضرب مثل في لبنان على الصعد كافة إن في تطبيق القانون أو في بناء المؤسسات أو في الشفافيّة أو في الإنماء.

رابعاً وأخيراً، تلفت النائب جعجع إلى "وجوب التنبّة من بعض الممارسات التي يقوم بها بعض منتحلي صفة ثوار، فهذه الولدنات من الممكن أن تضيّع الثورة وكل الجهد الذي قام به الشعب اللبناني منذ 17 تشرين الأول حتى يومنا هذا، كما أنها تسيء للثورة وتكسب السياسيين في مكان ما عطفاً يمكن أن يستغلوّه للحصول على شبه مشروعيّة شعبيّة جزئيّة كانت قد أسقطتها عنهم الثورة ذاتها، لذا الأجدى هو بانهاء هذه الممارسات والتركيز على جوهر الثورة ومطالبها الجامعة لكل اللبنانيين".

قد يهمك ايضا:بعد انسحاب الحريري هكذا علّقت ستريدا جعجع 

 ستريدا جعجع تؤكد أن الأساس يبقى دائما للفعل وليس لردة الفعل

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جعجع توضح حقيقة وجودها في الـabc ضبية جعجع توضح حقيقة وجودها في الـabc ضبية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon