حتي يؤكد لبنان ذاهب للتفاوض مع صندوق النقد الدولي
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

حتي يؤكد لبنان ذاهب للتفاوض مع "صندوق النقد الدولي"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - حتي يؤكد لبنان ذاهب للتفاوض مع "صندوق النقد الدولي"

وزير الخارجية والمغتربين ناصيف حتي
بيروت - لبنان اليوم

أكد وزير الخارجية والمغتربين ناصيف حتي أن "تحديد أعداد اللبنانيين العائدين من الخارج يتوقف على سقف القدرة الطبية والتمريضية على استقبالهم، وهو أمر يتقرر في اطار اللجنة الوزارية التي شكلت لهذا الغرض".وأشار الى "أن الدور الرئيسي لوزارة الخارجية عبر سفاراتها وقنصلياتها العامة هو تسجيل اللبنانيين وفرزهم حسب الفئات التي تحددت في قرار انشاء اللجنة الوزارية المختصة بعودة المغتربين".ولفت الى أن المرحلة الثالثة لعودة اللبنانيين من الخارج ستبدأ في الرابع عشر من هذا الشهر وتستمر لعشرة ايام، حيث من المتوقع ان يعود أكثر من ثلاثة عشر الف لبناني، وان المرحلة الثالثة ستضم دولا جديدة ليعود منها اللبنانيون، مشيرا الى انه تلقى اتصالات تهنئة من العديد من نظرائه في الخارج لكيفية ادارة لبنان لأزمة كورونا.

و تطرق حتي خلال لقائه الصحافيين المعتمدين لدى وزارة الخارجية الى الموضوع السياسي، مؤكدا "اصرار لبنان الابقاء على دور قوات الطوارىء الدولية العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل) وتعزيز هذا الدور لأنه أكثر من ضروري لأمن لبنان والأمن والسلم في المنطقة"، مذكرا بأن "موعد التجديد لهذه القوات هو في مطلع شهر آب المقبل"، محذرا من ان هنالك محاولات لتفريغ القرار 1701 من مضمونه ولاضعاف دور اليونيفيل وتقليص عددها وهذا ليس لمصلحة لبنان وليس لمصلحة الاستقرار في المنطقة".

وقال "سنقاتل ديبلوماسيا ليس فقط لابقاء دوراليونيفيل بل لتعزيزه".وعن استدعائه للسفير الالماني اعتبر حتي انه اجراء ديبلوماسي طبيعي عند حصول خلاف اساسي بين دولتين وقال: "كان ردي واضحا خلال اللقاء، وأكدت له ان حزب الله هو حزب سياسي، ومكون سياسي اساسي في لبنان ويمثل شريحة اجتماعية واسعة وهو جزء من لبنان.واعتبر الوزير حتي "ان مساعدة لبنان من قبل الدول الصديقة مشروط بوجود برنامج اصلاحي اقتصادي وهو امر اكثر من ضروري والمركب اللبناني اذا غرق لا سمح الله، فإن المسؤولية تقع علينا جميعا، وبالتالي على الجميع العمل لإنقاذ لبنان. ونحن منفتحون على الحوار في الداخل، و مع الدول الصديقة في الخارج لأن االمركب اللبناني اذا غرق لن يكون لمصلحة الاستقرار لا في الاقليم ولا في منطقة البحر الابيض المتوسط ولا على المستوى الدولي. وهذا الكلام ليس للتهرب من مسؤولياتنا في لبنان بل هو تأكيد على واجباتنا".

واشار حتي الى ان لبنان استطاع التغلب على بعض المعوقات وهو ذاهب للتفاوض مع صندوق النقد الدولي، كما للتعاون مع الاصدقاء من مجموعة الدعم الدولية ودول اخرى للحصول على مساعدات.وقال: "في اتصالاتي مع معظم وزراء الخارجية ابدوا استعدادهم لتوفير المساعدة، طالما نعمل بشفافية ولدينا برنامج مستعدون لتحسينه وتطويره والحوار مستمر حوله في الداخل ومع الخارج".ولفت حتي الى أهمية دور مجموعة الدعم الدولية للبنان التي طلبت منا العمل على اصلاحات هيكلية فعلية وكلها اهداف مطروحة ونريد ان نعمل عليها.وختم: "علينا الاستمرار في الحوار للعمل والتحسين، والمطلوب اليوم عمل وطني شامل".

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

وزير الخارجية اللبناني يؤكد تحديد أعداد العائدين من الخارج يتوقف على "القدرة الطبية"

حتي استوضح سفير ألمانيا عن القرار بشأن "حزب الله"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حتي يؤكد لبنان ذاهب للتفاوض مع صندوق النقد الدولي حتي يؤكد لبنان ذاهب للتفاوض مع صندوق النقد الدولي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon