قطع جائر لأشجار معمرة على الطريق الدولية بين بيروت و دمشق
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

وسط مطالبة البيئيين بردع الجناة و تغريمهم لعدم تكرار ذلك

قطع جائر لأشجار معمرة على الطريق الدولية بين بيروت و دمشق

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - قطع جائر لأشجار معمرة على الطريق الدولية بين بيروت و دمشق

قطع جائر لأشجار معمرة على الطريق الدولية بين بيروت و دمشق
بيروت ـ انور الداعوق
ارتكب العابثون بالبيئة في لبنان مجرزة جديدة طالت أشجار دلب معمرة على الطريق الدولية بين محطة بحمدون، رويسات صوفر وصولا إلى شانيه، لتضاف إلى مجزرة سبقتها في الموقع نفسه، ويبدو أن العابثين أرادوا هذه المرة رغم ارتفاع الصوت سابقا الاجهاز على ما بقي منها، وكأن صرخة البيئيين والجمعيات الأهلية لم تحل دون وقف البعث بمعالم طبيعية وجمالية في واحدة من أهم مناطق الاصطياف، كونها لم تترافق مع عقاب وتغريم الجناة ما شجعهم على المضي في قطع ما كان قد بقي من أشجار.
وعرض رئيس "جمعية طبيعة بلا حدود" المهندس محمود الاحمدية لما وصفه بـ "مجزرة موصوفة"، وقال: "كنا قد أثرنا هذا الموضوع منذ ما يقرب من  6 أشهر ،فوجئنا الجمعة ، قطع عدد من الأشجار على طريق الشام الرئيسية، ينوف عمرها على المائة سنة، وتم القضاء على نصفها أي ما يقرب من  15 شجرة معمرة، فيما بقي النصف الآخر ولم يتحرك أحد لقطعها بعد تسليطنا الضوء على هذه المجزرة البيئية بامتياز، ظنا منا أن العابثين ارتدعوا، ليتبين لنا أن الاهمال والفوضى هما المتسيدان في ظل ما نشهد من فوضى وتسيب، ليجهزوا على ما بقي منها، لتتحول الطريق الدولية جرداء لا أثر فيها لغصن أخضر".
ولفت إلى انه "ربما هي المرة الأولى في لبنان يتم فيها قطع أشجار قطر الواحدة منها في حدود المتر الواحد، بارتفاع ما يقارب  الخمسة عشر مترا، كانت تشكل منظرا" جميلا" وحماية بيئية طبيعية  وتغطي نصف الجهة اليسرى من الاوتوستراد الدولي".
وأضاف الأحمدية: "فوجئنا أخيرا  بمشهد نافر حيث تم قطع القسم المتبقي من الاشجار، بالرغم من إثارة هذا الموضوع مع الجهات المعنية وقتذاك، عندما رفعنا الصوت للاقتصاص من المعتدين وتغريمهم وإلزامهم زرع أغراس جديدة بدلا من المقطوعة، وللأسف تغيرت معالم الطريق الدولية، في وطن يتغنى أبناؤه بخضرته وجمال طبيعته، ويبدو أن المعتدين استفادوا من الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان فأكملوا ما بدأوه دون وازع من ضمير بعيدا من أية معايير أخلاقية وانسانية".
وقال: "لن نتحدث عن فوائد الشجرة ومنافعها فالكل يعلم أهمية الأشجار في التوازن البيئي وفي بعدها الحضاري وفي ما تسدي للانسان من فوائد، لكن ما أثار استغرابنا أن مجزرة الأشجار وقعت على الطريق الدولية وليس في أحراج نائية، وهذا مؤشر خطير يستوجب تحركا على مستوى الوزارات المعنية فضلا عن الملاحقة الأمنية".
وطالب الاحمدية باسم "جمعية طبيعة بلا حدود من الجهات الرسمية المعنية بهذا الموضوع اتخاذ التدابير الرادعة لإيقاف هذه المجزرة كي لا تمتد لتطاول أشجار الدلب التي تزين مدخل صوفر وصولا الى المديرج وضهر البيدر".
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قطع جائر لأشجار معمرة على الطريق الدولية بين بيروت و دمشق قطع جائر لأشجار معمرة على الطريق الدولية بين بيروت و دمشق



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:21 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 20:01 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

دولتشي آند غابانا تقدم عطر "The One For Men Ea U De Pa R Fum"

GMT 19:11 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة مشجعين خلال نهائيات رابطة محترفي التنس في تورينو

GMT 00:15 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

أسباب وأعراض رهاب العلاقات الحميمة وطرق علاجة

GMT 14:50 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

أمطار على المنطقة الشرقية اليوم السبت

GMT 15:04 2022 الأربعاء ,06 إبريل / نيسان

«بوتشا» وصناعة الحق والباطل

GMT 04:34 2018 الأحد ,02 أيلول / سبتمبر

مدرسة الوطن

GMT 15:47 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الكلب.. مزاجي وعلى استعداد دائم لتقديم المساعدات

GMT 09:33 2022 الجمعة ,13 أيار / مايو

اختناق لبنان والتأزم العربي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon