دراسة تكشف حقيقة نظريات الانقراض الجماعي للديناصورات العملاقة
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

أشارت إلى أن التغير المناخي في الأزمنة السحيقة

دراسة تكشف حقيقة نظريات الانقراض الجماعي للديناصورات العملاقة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - دراسة تكشف حقيقة نظريات الانقراض الجماعي للديناصورات العملاقة

أرشيفية لهيكل عظمي خاص بديناصور
واشنطن - لبنان اليوم

كثيرة هي النظريات التي تناولت مسألة الانقراض الجماعي للديناصورات العملاقة، إلا أنها لم تفسر بشكل مقنع هذا اللغز القديم حتى الآن، وتحدثت بعض النظريات عن كويكب ضخم اصطدم بالأرض وتسبب بموجة الانقراض للمخلوقات الضخمة، بينما أشارت نظريات أخرى إلى أن التغير المناخي في الأزمنة السحيقة هو السبب وراء انقراض الديناصورات قبل نحو 215 مليون سنة، غير أن دراسة حديثة قامت بها جامعة "رود آيلاند" الأميركية، خلصت إلى سبب آخر ينفي النظريات السابقة بالمجمل، وتشير إلى عامل آخر مختلف تماما عن "الأسباب الكارثية الطبيعية".وقالت الدراسة الحديثة للجامعة الأميركية، التي اعتمدت في نتائجها على ما يسمى "التحليل الكمي المتطور للانقراض الجماعي"، إن الانقراض لم يكن مرتبطا بأي حدث كارثي واحد، وأن ما حدث في نهاية العصر الترياسي – الجوراسي من اختفاء مجموعة واسعة من الأنواع لم يحدث فجأة أو في وقت واحد.واستند بحث جامعة "رود آيلاند" إلى العمل الميداني والحفريات، التي أجريت على الرواسب منذ 227 إلى 205 ملايين سنة في متنزه أريزونا الوطني للغابات المتحجرة.

ويشتبه علماء الجيولوجيا منذ فترة طويلة في أنه لم يتم إعادة تصور اختفاء الأيتوصور وأشباه السوكيات (أصناف منقرضة من الزواحف) من قبل بشكل مرض.وفيما ذهب بعض الباحثين إلى القول إن الانقراض نجم عن تأثير اصطدام كويكب في منطقة كيبيك الكندية قبل 215.5 مليون سنة، أو أنه مرتبط بمناخ أكثر حرارة وجفافا حدث في نفس الوقت تقريبا، يعتقد الأستاذ في جامعة "رود آيلاند"، ديفيد فاستوفسكي، أن الانقراض حدث في منطقة واسعة وخلال عملية اتسمت بكونها "طويلة الأمد".وأوضح فاستوفسكي قائلا: "بدت الفرضيات السابقة غامضة للغاية، لأنه لم يسبق لأحد أن تناول هذه المشكلة، أو أي مشكلة انقراض جماعي قديمة، بالطريقة الكمية التي فعلناها. وفي النهاية، خلصنا إلى أن اصطدام الكويكب والتغير المناخي لا علاقة لهما بالانقراض، والذي لم يحدث بالتأكيد كما تم وصفه، بشكل مفاجئ ومتزامن. في الواقع، جرى الانقراض بصورة متقطعة وطويلة الأمد".وفقا للدراسة، يعتبر معدل تغير فصائل الأيتوصور وأشباه السوكيات مرشحا مثاليا لتطبيق الأساليب الكمية للبحث التاريخي، وذلك لأن الطبقات الغنية بالحفريات في المتنزه تحافظ على تنوع الفقاريات منذ تلك الفترة، بحسب ما نقلت صحيفة "إكسبرس" البريطانية.

وتشمل هذه الحيوانات القديمة، الفيتوصورات التي تشبه التمساح والأيتوصورات المدرعة والديناصورات المبكرة والبرمائيات الكبيرة الشبيهة بالتمساح وغيرها من الفقاريات التي كانت تعيش على الأرض.وقامت الطالبة رايلي هايز، التي قادت الدراسة، بإعادة تحديد أعمار المواقع التي اكتشفت فيها الأحافير المعروفة بدقة من خلال موقعها في تسلسل الصخور.وشرعت هايز وأستاذ إحصاءات جامعة "رود آيلاند" غافينو بوغاينو في تطبيق العديد من الخوارزميات الإحصائية المعقدة لإنشاء "تقدير احتمالي" عندما نفقت الحيوانات على الأرجح.وسمحت طريقة "بايزي" هذه بإجراء تقييم دقيق بشكل غير معتاد لاحتمال انقراض الفقاريات في النظام البيئي القديم بشكل كبير ومتزامن، كما هو متوقع مع تأثير الكويكب.يشار إلى أن طريقة "بايزي" تعرف باسم "الاستدلال البايزي" وهي نوع من الاستدلال الذي يستخدم عامل "بايز" لتطوير تقييم احتمالات فرضية ما بسبب اكتشاف دليل جديد.وكان بحث سابق خلص إلى أن تأثير اصطدام الكويكب بالأرض حدث منذ 215.5 مليون سنة، وتبعه تغير مناخي بعد ذلك بثلاثة إلى خمسة ملايين سنة.

وأثبت الباحثون أن حالات الانقراض حدثت على مدى فترة ممتدة بين 212 مليون و222 مليون سنة مضت.فعلى سبيل المثال، انقرضت بعض أنواع الأركوصورات المدرعة مثل التايبوثوراكس والباراتايبوثوراكس، قبل تأثير الكويكب بنحو 6 ملايين سنة وقبل 10 ملايين سنة من التغير المناخي، بينما انقرضت فصائل الأسيناسوكاس والترالوفوصورص والكلايبتوسوكاس قبل التأثير من 2 إلى 3 ملايين سنة.من ناحية أخرى، انقرض النوعان ديسماتوشوس وسميلوسوتشوس من مليون إلى 3 ملايين سنة بعد التأثير، وخلال المراحل المبكرة جدا من التغير المناخي.وتعليقا على نتائج الدراسة قال فاستوفسكي: "لقد كانت سلسلة طويلة من حالات الانقراض، ولم تحدث في نفس الوقت الذي حدث فيه التأثير أو التغير المناخي القديم أو أي شيء آخر.. لم يقع حدث فوري معروف في نفس الوقت الذي حدثت فيه حالات الانقراض".ويعتقد فاستوفسكي أنه سيكون من الصعب تطبيق هذه الأساليب الكمية لحساب الانقراضات الجماعية الأخرى لأن البيانات الأحفورية الغنية بنفس القدر والتواريخ الدقيقة لقياس الإشعاع غير متوفرة في مواقع وفترات زمنية أخرى.

قد يهمك ايضا   

العثور على 3 أنواع جديدة مِن الديناصورات الطائرة في المغرب

  السياحة في القارة الأميركية من رود آيلاند إلى تكساس

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف حقيقة نظريات الانقراض الجماعي للديناصورات العملاقة دراسة تكشف حقيقة نظريات الانقراض الجماعي للديناصورات العملاقة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:28 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 18:13 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

أسرة "آل هارون" تضم الفنانة مريم البحراوى للفيلم

GMT 05:24 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

قواعد في إتيكيت مقابلة العريس لأوّل مرّة

GMT 04:25 2013 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

"موسوعة ثورة يناير" إصدار جديد لهشام عبدالعزيز

GMT 09:53 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

"أزمة كاتشب" في المطاعم الأميركية بسبب "كورونا"

GMT 18:14 2021 الأحد ,12 كانون الأول / ديسمبر

يوسف السباعي فارس قتلته السياسة وأحياه الحبــ

GMT 14:10 2020 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

عصير البصل لبشرة بيضاء كالثلج

GMT 04:57 2016 الأربعاء ,21 أيلول / سبتمبر

أخطاء مكياج الصّيف مع أحمر الشّفاه

GMT 05:12 2025 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

6 تصرفات يقوم بها الأزواج تسبب الطلاق النفسي

GMT 15:12 2020 الثلاثاء ,17 آذار/ مارس

تخفيضات جديدة لسيارات ام جي mg في مصر

GMT 01:46 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

صفاء سلطان تُعلن انسحابها من "سوق الحرير"

GMT 14:25 2016 الخميس ,20 تشرين الأول / أكتوبر

تعليم صبيا يختتم برنامج " تطوير المهارات الإدارية "

GMT 17:52 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

دراسة حديثة تكشف عن تطوير الخلايا الجذعية من دم المريض

GMT 15:44 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الديك..أناني في حالة تأهب دائمة ويحارب بشجاعة

GMT 08:54 2022 الخميس ,02 حزيران / يونيو

جينيسيس تكشف عن G70" Shooting Brake" رسمياً

GMT 15:07 2021 الأحد ,12 كانون الأول / ديسمبر

سفيرة الأغنية الطربية غالية بن علي تعلن إعتزالها

GMT 04:32 2017 الخميس ,26 كانون الثاني / يناير

ياسر المسيلم ينظم مأدبة عشاء للاعبي الأهلي

GMT 17:09 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

افضل حبوب لتساقط الشعر وتطويله لنتائج مذهلة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon