علماء يسعون إلى استعادة حيوان الأرخص المنقرض
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

يُعتبر من أكبر الماشية آكلة العشب في أوروبا

علماء يسعون إلى استعادة حيوان "الأرخص" المنقرض

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - علماء يسعون إلى استعادة حيوان "الأرخص" المنقرض

حيوان "الأرخص" المنقرض
برلين - العرب اليوم

في نهاية العصر الجليدي الأخير، كان "الأرخص" هو أكبر الحيوانات آكلة العشب في أوروبا، وكان الحيوان، مع جلده الداكن، وأكتافه الواسعة وقرونه المنحنية، مصدر إلهام متكررًا لرسامي الكهوف في فرنسا في القرن السادس عشر.

منذ فترة طويلة انقرضت حيوانات الأرخص - وكان آخر حيوان معروف منها قد أطلق عليه الرصاص في بولندا في 1627 - ولكن العلماء في مدينة لورش في وسط ألمانيا يريدون الآن إحياء الحيوان العملاق.

وعلى أراضي دير لورش، يجري حاليا تنفيذ مشروع لتكاثر الأرخص وإعادته للحياة، ويحسب رئيس المشروع كلوز كروب أنه خلال 10 إلى 15 عاما، سوف تولد حيوانات «تشبه إلى حد كبير الأرخص».

ويقول كروب إن قطعان حيوانات الأرخص بعاداتها الغذائية، ساعدت على خلق مواقع طبيعية بها ثروة كبيرة من التنوع البيولوجي الذي اختفى الآن من أوروبا تقريبا، ويقدم معرض يستمر حتى السادس من مايو (أيار) تحت عنوان «الأرخص - البحث عن آثار» الحيوانات البرية آكلة النباتات للزوار ويشرح مشروع التكاثر.

وقد استخدمت عظام قديمة لجمع هذه المعلومات. ويقول هيرمان شيفرز، رئيس موقع التراث الثقافي العالمي في لورش: «لقد تم فك شفرة الجينوم»، وتشرح متحدثة باسم وزارة العلوم في ولاية هيسن أن معظم الخصائص الجينية للأرخص يمكن أن توجد في السلالات الحالية من الماشية. ومن خلال التهجين، يمكن تربية أنواع تكون قريبة من الحيوان الضخم آكل العشب.

يقول كروب إن خمس سلالات من الماشية تم استغلالها في المشروع حتى الآن، وهناك قطعان في بلدات لورش وإينهاوسين وبيلفيلد نتجت عن ثيران مختارة وثلاث بقرات مختارة أيضا. وإجمالا، يستخدم نحو 20 حيوانا في المشروع.

وتعترف ريناتي شافبيرغ من جامعة هالي فيتنبرج: «لا يمكننا إحياء سلالات منقرضة». وهذا هو السبب في أن مشروع لورش يحمل اسم «أوريند» بمعنى «الأرخص - الماشية» ويتجنب مصطلح «الأرخص».

وتقول شافبيرغ إن المشكلة الأكبر هي الحجم. في أعلى جزء من ظهورهم، كانت ثيران الأرخص يبلغ ارتفاعها 1.8 متر، كانت خليطا من الأسود والبني، أو الأسود مع شريط لامع من الرقبة إلى الذيل. ويقول كروب: «كانت القرون كبيرة جدا، تتجه إلى الأمام وإلى الداخل». وكانت ألوان الأبقار بنية أو بنية حمراء.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يسعون إلى استعادة حيوان الأرخص المنقرض علماء يسعون إلى استعادة حيوان الأرخص المنقرض



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 14:16 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 11:09 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:06 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 10:45 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

التصرف بطريقة عشوائية لن يكون سهلاً

GMT 15:36 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 11:27 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

تركز انشغالك هذا اليوم على الشؤون المالية

GMT 08:18 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

غارة إسرائيلية تستهدف منزلاً في بلدة يارون اللبنانية

GMT 07:38 2023 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 10 عطور رقيقة للعروس

GMT 23:24 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

طريقة وضع المكياج على الشفاه للمناسبات

GMT 23:48 2022 الإثنين ,07 آذار/ مارس

ارتفاع عدد ضحايا زلزال هايتي إلى 1297 شخصاً
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon