سفينة تارا تستكشف ألغاز الشعب الخفي للمحيطات
آخر تحديث GMT16:48:54
 لبنان اليوم -

بهدف فهم دورها المهم في المنظومة البيئية البحرية

سفينة "تارا" تستكشف ألغاز "الشعب الخفي" للمحيطات

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - سفينة "تارا" تستكشف ألغاز "الشعب الخفي" للمحيطات

السفينة الشراعية "تارا"
باريس-لبنان اليوم

أبحرت السفينة الشراعية "تارا"، السبت، من فرنسا إلى النصف الجنوبي للكرة الأرضية، في مهمة علمية جديدة.وتستهدف المهمة استكشاف ألغاز "الشعب الخفيّ" للمحيطات، أي الكائنات الحية البحرية الدقيقة، بغية فهم دورها المهم  في المنظومة البيئية البحرية.وانطلقت السفينة الشهيرة في الذكرى الخامسة لاتفاق باريس للمناخ متجهة مباشرة إلى بونتا أريناس في جنوب تشيلي، حيث سيصعد على متنها العلماء في فبراير/شباط المقبل للشروع في مهمتهم. وعلى مدى 21 شهراً، تجوب "تارا" ما مجموعه 70 ألف كيلومتر في البحر وتتوقف في 21 محطة.من ميناء لوريان في بريتانيه (غرب فرنسا) الذي بدت أرصفته مقفرة بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، كانت بداية رحلة "تارا" التي صممها المستكشف جان لوي إتيان ويبلغ طولها 36 مترا وعرضها عشرة أمتار. وعلق المدير العام لمؤسسة "تارا أوسيان" رومان تروبليه قائلاً "إنه أمر غريب جداً، إذ ترافق إطلاق رحلاتنا عادةً أجواء احتفالية يشارك فيها حشد من الناس".

وأعرب عن ارتياحه لبدء المشروع أخيراً بعد تأجيله غير مرة بسبب الأزمة الصحية، ورأى أن إبحار السفينة في هذا التاريخ الرمزي "يذكّر بأن المدى القصير الذي تطغى عليه أزمة (كوفيد-19)، يجب ألا يكون سبباً لإهمال القضايا البعيدة المدى" المتمثلة في الاحتباس الحراري الذي تشكّل البحار والمحيطات "ضحية" له.وتتولى السفينة فحص "الميكروبيوم"، وهو الجانب الخفي للمحيطات المكوّن من ملايين الأنواع، تكون في الغالب غير مرئية بالعين المجردة، كالجراثيم والفيروسات التي يضم سطل واحد من مياه البحر عشرة مليارات منها، والكائنات أحادية الخلية كالطلائعيات أو الأركيا، وهي ليست نباتات ولا حيوانات.

ويمكن أن تعيش عائمة، مرتبطة بكائنات أخرى كالعوالق الحيوانية أو داخل كائنات أخرى، كالكائنات الحية الدقيقة البشرية الموجودة بالمليارات في أمعاء الإنسان.ومن المتوقع أن يتناوب على المشاركة على متن السفينة 15 بحاراً و 80 باحثاً، علماً بأن عدد المؤسسات العلمية المعنية بمهمة "تارا" هو 42 من 13 دولة، من بينها فرنسا وتشيلي والبرازيل وإيطاليا وجنوب أفريقيا.وتشكّل "تارا ميكروبيوم" الرحلة الاستكشافية الثانية عشرة لهذه السفينة الشراعية التي أطلقها إتيان بورجوا ومصممة الأزياء أنييس عام 2003، وقد سبقتها رحلات أخرى، من أبرزها "تارا مايكروبلاستيكس" و"تارا باسيفيك" و"تارا أوشنز". 
قد يهمك ايضا

مفاجأة غير مُتوقَّعةٍ لامرأة أسترالية وجدت ثعبانًا كبيرًا على باب منزلها

 

عصافير تحاكي سلوكًا بشريًا باستخدام الطب الوقائي

 

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سفينة تارا تستكشف ألغاز الشعب الخفي للمحيطات سفينة تارا تستكشف ألغاز الشعب الخفي للمحيطات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 08:57 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

محمد صلاح ضمن أفضل 50 لاعبًا في العالم خلال العقد الأخير
 لبنان اليوم - محمد صلاح ضمن أفضل 50 لاعبًا في العالم خلال العقد الأخير

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:58 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 04:43 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

بايدن يواجه مشكلة مع تويتر بعد "الصفحة الجديدة"

GMT 06:41 2024 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 11 نوفمبر / تشرين الثاني 2024

GMT 21:14 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

فتح الله يحمل إدارة الزمالك مسؤولية تراجع الفريق

GMT 18:25 2016 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

ازياء Dolce & Gabbana ربيع 2016
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon