ورود حمراء ودباديب تُزين المحال التجارية في شوارع الجزائر
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

استعدادًا للاحتفال بعيد "الفالنتاين"

ورود حمراء ودباديب تُزين المحال التجارية في شوارع الجزائر

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ورود حمراء ودباديب تُزين المحال التجارية في شوارع الجزائر

مظاهر الاحتفال بعيد الحب
الجزائر ـ ربيعة خريس

تُحيي أقلية من الجزائريين، عيد "الفلانتاين"، الذي ترتبط ذكراه بالقس فالنتاين الذي كان يزوج الجنود خفية عن الإمبراطور كلاوديس الثاني، هذا الأخير الذي توصل إلى أن الانهزامات التي مني بها جيشه سببها أن الجنود كانوا يظلون مرتبطين بحبيباتهم وزوجاتهم، وأن بالهم كان معهم طوال وقت الحروب، لذلك فرض عدم تزويج الجنود، لكن لم تمر مدة طويلة حتى افتضح أمر القس فالنتاين الذي كان يزوجهم خفية، وحكم عليه بالإعدام في 14 فيفري/فبراير من عام 207 م، لتكون هذه بداية الاحتفال بعيد الحب إحياءً لذكرى القديس الذي دافع عن حق الشباب في الحب والزواج.

وفي وقت يتحاشى العديد من الجزائريين، الاحتفال بهذا العيد بسبب عدم تأييدهم لهذه الفكرة التي يرونها مخالفة للشريعة الإسلامية، فكثير منهم لا يعطوه أي اعتبار وقيمة، إلا أن واجهات المحلات بأعالي الجزائر العاصمة قد تزينت باللون الأحمر الذي يرمز للحب، قبيل أسبوع واحد من حلول هذا الموعد.

وفي جولة ميدانية قادت "العرب اليوم"، لأزقة حيدرة والأبيار والشوارع الرئيس لوسط الجزائر بدءً من شارع ديدوش مراد وصولا إلى شارع الشهداء، تحدث عدد من التجار الذين صادفناهم على أن هذه المناسبة لا تلقى رواجا كبيرا في الجزائر مقارنة بالدول الأخرى، فمواقف الجزائريين تنقسم بين التأييد والرفض لها، حتى أن ظاهرة التقشف التي مست جيوب الجزائريين، أخيرا، حالت دون احتفال عدد من المؤيدين لعيد "الفالنتاين".

البداية كانت بشارع ديدوش مراد، النازل من كنيسة "القلب المقدس" والمعروف بأهم الشوارع التجارية في المدينة، لكثرة المحلات التجارية المتواجدة فيه، حلت "العرب اليوم" ضيفة على محل "كريم" المزين بكل أنواع هدايا العشاق في عيد الحب، قائلا إن هناك سببان رئيسيان حالا دون الاحتفال بهذا العيد في الجزائر، الأول له علاقة بالجانب الديني فالكثير من الجزائريين، يعارضونه أما السبب الثاني وهو سياسية التقشف فهدايا الزبائن أصبحت تقتصر على كل أنواع القلوب، والدببة الحمراء التي يزداد الإقبال عليها من طرف الجامعيين أسعارها تترواح بين 250 و500 دينار جزائري، وأيضا الشوكولاطة ومختلف أنواع الورود المستوردة من هولندا والمغرب.

تركت "العرب اليوم"، شارع ديدوش مراد العاج بالمارة، واتجهنا نحو ساحة موريس اودان، التي تعج بعد من المعالم، كالمكتبات والمطاعم، واقتحمت أحد متاجر المنتجات التقليدية، التي تبيع سلعاً تأتيها من أنحاء البلاد الأربعة، وخصوصاً من الصحراء: ألبسة مصنوعة من الشاش والوبر وحُلي وأدوات تزيين، وتحدثت "نهال. م "إحدى البائعات بهذا المتجر، إن عدد الجزائريين الذين يقبلون على اقتناء هدايا خلال عيد "الفالنتاين" هم  قليلون، فمعظم الوافدون على المتجر خلال هذا اليوم هم عشاق أجانب يقبلون على اقتناء هدايا تذكارية من المتجر الذي يحاول توفير منتجات تقليدية تحمل اللون الأحمر خلال هذا اليوم، وأرجعت أسباب عزوف الجزائريين على الاقتناء من المتجر إلى غلاء أسعار المنتجات المتوفرة على مستوى المتجر.

وأمام المبنى المركزي، بوسط الجزائر العاصمة، اضطر بائع مجوهرات إلى تعليق شعارات ترمز للحب، على واجهة محله، لجلب أنظار الزبائن الذين يفضلون الاحتفال بهذا العيد، وقال إن أغلب الهدايا التي تلقى رواجا كبيرا في هذه المناسبة القلادات التي تحمل رمز القلب.

 وبعد المحلات التجارية، فضلت "العرب اليوم"، التوجه نحو المطاعم والفنادق المتواجدة في محافظة الجزائر العاصمة، التي يسهل الوصول عليها بواسطة المترو أو الترام أو القطار، وكان فندق "آلبير الأول" و"ريجينا " و"السفير"، أهم المحطات التي تفقدنا فيها التحضيرات الجارية للاحتفال بعيد "الفالنتاين"، وحسب التصريحات التي رصدتنها، فإن الوافدون على هذه الفنادق قليلون جدا خلال هذا اليوم، بسبب غلاء الأسعار، كما  أن أغلب المحتفلون بهذا اليوم يفضلون القيام بجولات في أعالي الجزائر كزيارة شواطئها الساحلية شاطئ سيدي فرج الذي يقع على بعد نحو 25 كلم غرب وسط المدينة، يُعتبر من أهم الشُطآن في العاصمة، يحتوي على ميناء صغير للزوارق واليخوت، وبنايات متناثرة وفندق وشاطيء للسباحة، حيث يُمكن للزائرين قضاء أمسية بحرية في مكان هاديء بعيد عن ضجيج العاصمة وزحمته، أو المشي على شاطيء الصابلات، الواجهة البحرية للجزائر يضم مساحات خضراء وممرّات ومساحات للّعب، ومجموعة مسابح عمومية تُطلّ على البحر.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ورود حمراء ودباديب تُزين المحال التجارية في شوارع الجزائر ورود حمراء ودباديب تُزين المحال التجارية في شوارع الجزائر



GMT 19:22 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"لا تتزوجي ميليشياوي" حملة ليبية تحذر الفتيات بعد حوادث قتل

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:53 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 07:08 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

تسجيل 124 إصابة بالحصبة في ساوث كارولاينا الأميركية

GMT 09:19 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

إصابة شخص بقصف إسرائيلي استهدف دراجة نارية جنوبي لبنان

GMT 17:15 2022 الخميس ,02 حزيران / يونيو

ميلنر يستبعد صلاح وماني من تشكيلته المثالية

GMT 12:53 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

برفوم دو مارلي تقدم نصائح قيمة لاختيار العطر المناسب

GMT 16:00 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

إقبال النساء البريطانيات على شراء الروبوت الجنسي "هنري"

GMT 21:47 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2026

GMT 13:24 2023 الإثنين ,03 إبريل / نيسان

أفضل عطور الزهور لإطلالة أنثوية

GMT 22:43 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

إتيكيت الإنستغرام في عروض الأزياء

GMT 08:18 2022 الجمعة ,17 حزيران / يونيو

الاتفاق النووي وشروط إيران الجوهرية

GMT 12:41 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

توقيع اتفاق أردني ـ إماراتي لإنشاء محطة طاقة شمسية

GMT 20:43 2020 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

روتانا تطلق العرض الأول لفيلم "بنك الحظ" الثلاثاء
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon