الحب يمر خجولًا في شوارع دمشق والغلاء يخنق مظاهر العيد
آخر تحديث GMT18:02:54
 لبنان اليوم -

اقتصر الاحتفال على بعض الورود الحمراء والدباديب

الحب يمر خجولًا في شوارع دمشق والغلاء يخنق مظاهر العيد

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الحب يمر خجولًا في شوارع دمشق والغلاء يخنق مظاهر العيد

مظاهر الاحتفال بعيد الحب
دمشق- العرب اليوم

يطل عيد الحب هذا العام خجولا في شوارع دمشق، فلولا عروض بعض المحلات وإعلانات بعض المطاعم الصغيرة عن سهرات عيد الحب لا يمكن التكهن أبدا باقتراب العيد.
وهذا ليس مستغربا فالأزمات المتلاحقة والمتزامنة التي يعيشها الشارع الدمشقي من أزمة كهرباء تجاوزت حد المعقول وأزمة الغاز والمازوت الغائب عن معظم البيوت الدمشقية إضافة إلى الغلاء الفاحش جعل الحب ضيفا غير مرحب فيه .

"عن أي عيد وأي حب تتحدثون"، قال عامر (موظف) أصبح همنا اليومي تأمين لقمة العيش واللهث وراء الغاز والمازوت فلم نعد نشعر لا بحب ولا بغيره .

أما راما طالبة جامعية فأشارت إلى أن الهم اليومي غطى على أي مشاعر كما أن هذا العام يعتبر الأقسى لدى سكان دمشق، وأضافت مازحة "أين هم الشباب كي نحبهم ويحبوننا؟".
وواقع الحال يقول إن فئة الشباب بالفعل أصبحت شبه غائبة فمعظم الشباب أصبحوا في أوروبا أو في الخدمة العسكرية أو طلاب جامعات ينتظرون مصدقة التخرج للسفر خارج البلاد .
واقتصرت مظاهر عيد الحب على بعض الورود الحمراء والدباديب والورود البلاستيكية التي يشتريها المراهقون والتي ألقى الغلاء أيضا بظلاله عليها فقد وصل سعر الدبدوب إلى 10 آلاف ليرة سورية والوردة البلاستيكية إلى 3 آلاف وهذه مبالغ تعتبر مرتفعة جدا مقارنة بالسنوات الماضية.

واصطبغت محلات الملابس النسائية باللون الأحمر بموديلات جديدة ومغرية للنساء اللاتي يردن إنعاش علاقتهن الزوجية في ظل هذه الظروف الخانقة.
ووضعت محلات الشوكولا والورود عروضا خاصة بمناسبة العيد كي تستطيع جذب الزبائن علها ترفع أرباحها في هذا اليوم .

ولكن الصدى الأكبر لهذا العيد نجده في الواقع الافتراضي فقد انتشرت إعلانات بيع الملابس والهدايا من ألعاب وتحف فاستغل أصحاب هذه المجموعات هذه المناسبة لبيع منتجاتهم وتسويقها .
تقول ريم، آدمن مجموعة "بيع واشتري على راحتك"، "يمثل عيد الحب لنا فرصة في تسويق منتجاتنا ولكن هذا العام يمكن أن نقول إن السوق ميتة فليس هناك صدى لهذا العيد إلا بين فئات قليلة جدا على الأغلب هم من المراهقات" .
وبيقى الحب يتيما في شوارع مدينة الياسمين منتظرا انفراجا لهذه الأزمة الخانقة عله يعود إليها ويحيي قلوب ساكنيها من جديد.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحب يمر خجولًا في شوارع دمشق والغلاء يخنق مظاهر العيد الحب يمر خجولًا في شوارع دمشق والغلاء يخنق مظاهر العيد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 23:26 2021 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

ديكورات حمامات باللون الرمادي ولمسات خشبية دافئة تعرف عليها

GMT 21:10 2024 الخميس ,04 إبريل / نيسان

إيران محطة للانقسام الفلسطيني!

GMT 17:58 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 4,6 درجات على سلم ريختر يضرب اليونان

GMT 13:36 2020 السبت ,01 آب / أغسطس

دعاء ثاني أيام عيد الأضحى المبارك

GMT 12:18 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

فريق لكل وزير

GMT 03:41 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

المدارس تجرّب استراتيجية إبداعية جديدة للتواصل مع الطلاب
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon