عربات الذكاء الاصطناعي تصل إلى الحرم الجامعي في المملكة المتحدة
آخر تحديث GMT20:47:15
 لبنان اليوم -

يُمكن للطلاب الدردشة مع "بياكون" من خلال المحادثة الصوتية

عربات الذكاء الاصطناعي تصل إلى الحرم الجامعي في المملكة المتحدة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - عربات الذكاء الاصطناعي تصل إلى الحرم الجامعي في المملكة المتحدة

عربات الذكاء الاصطناعي
واشنطن ـ يوسف مكي

يُتاح "بياكون" للعمل 24 ساعة متواصلة فهو لا يُشبه أيّ عضو آخر من موظفي جامعة ستافوردشتير، إذ يجيب عن أسئلة الطلاب ويتعامل مع عدد من الاستفسارات يوميا، معظمها أسئلة مكررة، لكنه يظل صبورا بشكل لا يُصدّق، وربما يكون هذا الصبر هو ما يميز "بياكون" فهو أداة تعليمية بتقنية الذكاء الاصطناعي، وأول مساعد رقمي من نوعه يعمل في إحدى جامعات المملكة المتحدة.

وطوّرت ستافوردشاير "بياكون" بالخدمات السحابية، وبدأ العمل في يناير/ كانون الثاني هذا العام، يمكن تحميل تطبيق عربة الذكاء هذه على الهاتف المحمول، حيث يعزز من الرد على الطلاب بشأن أسئلة الجدول الزمني واقتراح المجتمعات للانضمام إليها، ويمكنه أيضا تقديم طلب للحصول على إعفاء من ضريبة المجلس، وطلب بطاقات الطلاب الجدد، إيصال المستخدمين بالمحاضرين.

ويمكن للطلاب الدردشة مع بياكون من خلال المحادثة الصوتية أو النصية، وكلما زاد الاستخدام أصبح أكثر ذكاءً وفي نهاية المطاف سيكون قادرا على تذكير الطلاب بالفصول والمواعيد النهائية.

وقالت ليز بارنز، نائب مستشار جامعة ستافوردشاير: "يعدّ بياكون أولى خطواتنا في ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، فلديه القدرة على تزويد الطلاب بالدعم الفور، وهو أمر مهم وبخاصة للجيل الأصغر سنا الذي يريد الوصول الفوري للإجابات"، وبالنسبة إلى البعض قد تستحضر فكرة الذكاء الاصطناعى في التعليم صورا علمية لمحاضري الهولوغرام تحل محل المعلمين البشر، حيث قال بريا لاكاني، المؤسس والمدير التنفيذي لشركة سينشري تيك: "لعقود، أدت تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي إلى تحسين القطاعات في جميع أنحاء العالم، في حين ظل التعليم، ثاني أكبر قطاع على مستوى العالم، بمنأى إلى حد كبير عنه، لكن هذا يتغير، حيث بدأت الجامعات الآن في تسخير قوة الذكاء الاصطناعي لتحسين التعليم وتجربة الطلاب."

ويضيف: "يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحل مشاكل لا تعد ولا تحصى في نظام التعليم الحالي، إذ له قدرة واسعة النطاق على الوصول والمشاركة، وتحسين الاتساق في توفير التعليم وتخفيف بعض الضغوط على المعلمين والمحاضرين الذين في بعض الحالات يغرقون في العمل الإداري. يمكننا أن نرى أن لهذا تأثيرا سلبيا على رفاهية أعضاء هيئة التدريس، والقدرة على الاحتفاظ بالموظفين وتوظيفهم".

ويوافق جيسون هارلي، الأستاذ المساعد في قسم علم النفس التربوي في جامعة ألبرتا، على أن الذكاء الاصطناعي لديه القدرة على أن يكون مغيرا لقواعد اللعبة، موضحا: "نعرف أن ليس جميع الطلاب يأتون إلى الجماعات التي لديها الفرص الرسمية لتحسين استراتيجيات ومهارات الدراسة، ولذا فهو فرصة لسد الثغرات".

ويعد الهدف من الذكاء الاصطناعي تكملة المعلمين وليس استبدالهم، بالإضافة إلى تخفيف العبء على العمل الإداري، ليتمكن من التركيز على الجوانب الأكثر إبداعا أو الجوانب النظرية لدوراتهم.

قد يهمك ايضًا:

شركة "نتفليكس" تنوي شراء "المسرح المصري" في هوليوود

"القمة الثقافية أبوظبي 2019" تواصل برنامج النقاشات الحوارية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عربات الذكاء الاصطناعي تصل إلى الحرم الجامعي في المملكة المتحدة عربات الذكاء الاصطناعي تصل إلى الحرم الجامعي في المملكة المتحدة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 15:04 2023 الأحد ,07 أيار / مايو

الأطفال في لبنان بقبضة العنف والانحراف

GMT 22:37 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

تعافي زيدان مدرب ريال مدريد من فيروس كورونا

GMT 21:41 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

تسريحات شعر قصير للعروس في 2022

GMT 18:03 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم ساعات بميناء من عرق اللؤلؤ الأسود لجميع المناسبات

GMT 11:27 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تحضير بخاخ ماء الورد للعناية بالبشرة والشعر

GMT 10:36 2013 الخميس ,28 آذار/ مارس

بيبر: أنا لست كاملاً وسبب أخطائي هو صغر سني

GMT 20:59 2013 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

مصر عاشت سنة كبيسة مع "الإخوان"
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon