رابطة الأساتذة المتفرغين تؤكد لا عام دراسيًا في الجامعة اللبنانية حتى تأمين الحقوق
آخر تحديث GMT10:01:43
 لبنان اليوم -

رابطة الأساتذة المتفرغين تؤكد لا عام دراسيًا في الجامعة اللبنانية حتى تأمين الحقوق

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - رابطة الأساتذة المتفرغين تؤكد لا عام دراسيًا في الجامعة اللبنانية حتى تأمين الحقوق

الجامعة اللبنانية
بيروت ـ لبنان اليوم

أعلنت الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية أن “الأساتذة عاجزون عن الالتحاق بالأعمال الأكاديمية والتعليمية للعام الجامعي الجديد 2021-2022 لحين تأمين الظروف اللائقة والحياة الكريمة للأساتذة ولعائلاتهم وتفرغ الأساتذة المتعاقدين وإدخال الأساتذة المتفرغين الى الملاك”.

وأكدت الهيئة، في بيان ألقاه رئيس الرابطة عامر حلواني في مؤتمر صحافي، أن “الجامعة اللبنانية تلعب دورا مهما في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وإن تأثيرها يمتد في الواقع الى جميع الأهداف التي وضعتها منظمة اليونسكو من خلال التدريس والتعلم، والبحث، والمبادرات التي يقوم بها الطلاب الجامعيون. فهي تساهم في التنمية الاجتماعية والبيئية والاقتصادية كونها إحدى أهم حاضنات الأفكار ما يجعلها قادرة على إحداث تأثير إيجابي في المجتمع اللبناني”، مشددة على ان “المحافظة على الجامعة اللبنانية بمستواها المعروف وتعزيز دور الأستاذ الجامعي فيها أمر في غاية الأهمية”.

وأشارت إلى أن “الانهيار الإقتصادي في لبنان بدأ في تشرين الأول 2019 أي منذ عامين وتبعته جائحة كورونا منذ شباط 2020 التي شكلت تحديا كبيرا لاستمرار التعليم في لبنان. لقد استطاعت الجامعة اللبنانية وبسواعد أساتذتها وطلابها أن تنتقل بسرعة فائقة وبدون سابق انذار من التعليم المباشر الى التعليم من بعد وحفظت للطلاب سنوات دراستهم وعملوا بكل صبر وأناة وبكل إخلاص على مدى عامين جامعيين وأصروا على القيام بالإمتحانات الحضورية مع احترام التباعد المطلوب وذلك لضمان جودة التعليم وقد نجح الأساتذة في كل ذلك نجاحا مميزا. لقد قام الأساتذة بدورهم كاملا على مدى عامين اعتراهما انهيار اقتصادي مريع وانتشار وباء قاتل”.

واعتبرت أن “جامعة لبنانية وضع أستاذها يفتقد الى الإستقرار الإجتماعي والإقتصادي لا يمكن أن تلعب الدور الذي يجب أن تلعبه، وإن انهيار قطاع التعليم الرسمي سيؤدي الى كارثة ومن مصلحة الجميع الحفاظ على قطاع تعليم عالي رسمي مميز ومستدام”.

وأعلنت الهيئة ما يلي:

1- تصحيح الرواتب

تحاول الجامعة بإمكانياتها الذاتية عبر مشاريعها الخارجية تعزيز وضع الأستاذ الى حد ما ولكن ذلك غير كاف، فعلى الدولة تحمل مسؤولياتها بتصحيح الرواتب والأجور وأجر الساعة وفقا لقيمة التضخم ومؤشر غلاء المعيشة وتقديم مساعدة شهرية سريعة للأساتذة ريثما تعدل الرواتب، وتأمين مقومات العودة الى التعليم الحضوري من ضمنها تأمين وصول الأساتذة والموظفين والطلاب إلى الجامعة عبر رفع بدل النقل وإعطاء منح للطلاب.

2- تفرغ الأساتذة المتعاقدين

هذا الملف المفتوح منذ سنوات لم يعد يحتمل أي تأجيل، فالأساتذة المتعاقدون يعملون في ظروف غير إنسانية وبأجر زهيد وهم الأكثر عرضة للهجرة، وعلى مجلس الوزراء إقرار هذا الملف بسرعة قصوى وتذليل كل العقبات أمامه. فتفرغ أساتذة بات أمرا ضروريا لأن الجامعة بحاجة لكفاءات شابة. وفي هذه المناسبة نتوجه الى إدارة الجامعة بطلب بدعم صمود الأساتذة المتعاقدين بالساعة وشملهم بكافة المساعدات التي تقدم للأساتذة.

3- إدخال المتفرغين إلى الملاك

الذين تفرغوا في العام 2014 ينتظرون ادخالهم الى الملاك ليشعروا بالأمان الوظيفي وليستفيدوا من السنة السابعة التي تسمح لهم بالتفرغ لأبحاثهم وللاستفادة من نظام التقاعد.

4- إدخال الذين سيحالون إلى التقاعد إلى الملاك

وذلك تلقائيا في مجلس الوزراء كما جرى العرف المتبع منذ العام 2005, وإقرار اقتراح القانون الذي يحفظ حقهم بذلك في مجلس النواب (أقرته لجنة التربية النيابية وينتظر اقراره في لجنة الإدارة والعدل)

5- تعيين رئيس للجامعة وعمداء أصيلين

بعد أن شارفت ولاية رئيس الجامعة على الإنتهاء وولاية العمداء انتهت منذ ثلاث سنوات دون تعيين عمداء جدد مما أدى الى تعطل مجلس الجامعة وبالتالي الإدارة الجماعية للمؤسسة. لذلك نطالب مجلس الوزراء بالإسراع بالتعيينات وفقا للقوانين والتقاليد الجامعية.

6- دعم موازنة الجامعة اللبنانية وموازنة صندوق تعاضد أفراد الهيئة التعليمية في الجامعة اللبنانية

وذلك لتمكين الجامعة من شراء التجهيزات والمحروقات المسعرة بالدولار ولتمكين صندوق التعاضد من تحسين خدماته بعد ارتفاع الأكلاف الصحية والدوائية والاستشفائية.

7- التحضير لمؤتمر دولي تحضره جهات مانحة لدعم استمرارية الجامعة اللبنانية والحد من هجرة أهلها.

8- اعطاء اساتذة الجامعة ثلاث درجات استثنائية أسوة بما حصل عليه القضاة العام 2017.

9- متابعة القانون الذي يضيف الى سنوات خدمة الأساتذة 5 سنوات كحد أقصى الذي أقره المجلس النيابي ورده رئيس الجمهورية.

10- دعم الطلاب بإعادة العمل باعطائهم منحا لتمكينهم من الإنتقال من والى كلياتهم.

11- تأمين تشغيل المجمعات الجامعية بشكل لائق (غياب شركات التشغيل والصيانة وتأمين مازوت لتشغيل المولدات)”.

وختمت: “لذلك وبناء على ما تقدم فإن الأساتذة يرون أنفسهم عاجزين عن الألتحاق بالأعمال الأكاديمية والتعليمية للعام الجامعي الجديد 2021 2022 لحين تأمين الظروف اللائقة والحياة الكريمة للأساتذة ولعائلاتهم وتفرغ الأساتذة المتعاقدين وإدخال الأساتذة المتفرغين الى الملاك. وعربونا عن حسن نيتهم تجاه وزير التربية وجهوده التي يقوم بها في سبيل تأمين ذلك فإن الأساتذة سيتابعون أعمال الإمتحانات والتصحيح والتسجيل وامتحانات الدخول الى الكليات كافة”.

قد يهمك أيضًا

أساتذة الجامعة يُحذرون الحكومة من المساس بصندوق تعاضد الأساتذة

"متفرغو اللبنانية" يؤكّدون استمرارهم في النضال لتحقيق مطالبهم ومساندة ثورة الشعب

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رابطة الأساتذة المتفرغين تؤكد لا عام دراسيًا في الجامعة اللبنانية حتى تأمين الحقوق رابطة الأساتذة المتفرغين تؤكد لا عام دراسيًا في الجامعة اللبنانية حتى تأمين الحقوق



نادين نسيب نجيم تتألق بإطلالات لافتة في عام 2025

بيروت ـ لبنان اليوم

GMT 20:56 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
 لبنان اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 09:27 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

الذكاء الاصطناعي يكتشف السكري وسرطان المعدة من الفم
 لبنان اليوم - الذكاء الاصطناعي يكتشف السكري وسرطان المعدة من الفم

GMT 09:40 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

وزير يمني يعتبر فرار عيدروس الزبيدي عن الرياض نكث للعهود
 لبنان اليوم - وزير يمني يعتبر فرار عيدروس الزبيدي عن الرياض نكث للعهود

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:05 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 19:14 2020 السبت ,29 آب / أغسطس

من شعر العرب - جرير

GMT 14:58 2021 الثلاثاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

هيفاء وهبي تضج أنوثة بملابس كاجوال ناعمة

GMT 13:25 2022 الخميس ,02 حزيران / يونيو

طرق لإضافة اللون الأزرق لديكور غرفة النوم

GMT 22:19 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 15:24 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

نادي فناربخشة التركي يعلن رسميًا ضم مسعود أوزيل

GMT 11:15 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

خطوات بسيطة لتنسيق إطلالة أنيقة بسهولة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon