آخر تطوّرات أوضاع الطلاب اللبنانيين المعانين مِن كورونا في إيطاليا
آخر تحديث GMT18:02:54
 لبنان اليوم -

تزداد وضعيتهم تأزمًا سواء من الناحية النفسية أو المادية

آخر تطوّرات أوضاع الطلاب اللبنانيين المعانين مِن "كورونا" في إيطاليا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - آخر تطوّرات أوضاع الطلاب اللبنانيين المعانين مِن "كورونا" في إيطاليا

فيروس كورونا
بيروت - لبنان اليوم

أكد رئيس جمعية أصدقاء لبنان في إيطاليا المهندس حسان عاصي في حديث لـ"الوكالة الوطنية للإعلام" بشأن وضع الطلبة الذين ما زالوا ينتظرون عودتهم إلى لبنان: "منذ أن انطلقت الرحلة الأولى والتي أقلت مجموعة لا بأس بها من الطلبة بالإضافة إلى لبنانيين آخرين، نعتقد أننا وصلنا إلى ثلث الطلبة الذين هم بحاجة ملحة الى العودة إلى لبنان. وكنا نتمنى أن تكون الرحلة الثانية مباشرة بعد الأولى ولو بعد أيام لأن هناك طلبة لن يستطيعوا الصمود بعد نظرا لشح القدرة الشرائية والتي ما زالت عالقة في لبنان فلا حلحلة كاملة ولا حل قاطعا، فجمعية أصدقاء لبنان من خلال الإحصاء الذي قامت به يوحي برقم تقريبي لـ 250 طالبا لن يستطيعوا الصمود وبحاجة إما لحل أزمتهم الإقتصادية أو إعادتهم إلى لبنان".

وحول التنسيق مع السفارة اللبنانية، قال عاصي: "منذ البداية، قمنا بجمع المعلومات وإنشاء لائحة بأسماء الطلاب. وأطلقت حملة "لبنانيون متحدون" لجمع التبرعات وكان في الوقت نفسه قد قدم متبرع كريم مبلغا لمساعدة الطلاب عبر السفارة اللبنانية في روما وكان التعاون كاملا بيننا".

ولفت عن أوضاع اللبنانين إلى أن "في إيطاليا يتجاوز عدد اللبنانيين المقيمين المجنسين السبعة آلاف لبناني وكان الجيل الأول منهم قد أتى خلال الحرب الأهلية في لبنان وبعد إنتهاء دراساتهم بقي الكثير منهم في إيطاليا". وقال: "الجيل الآخر وصل إلى إيطاليا في التسعينات وقام بأعمال حرة من تجارة ومهن مختلفة وأكثرهم يعمل في تجارة السيارات والمعدات. بطبيعة الحال وأمام جائحة "كورونا" التي شلت الدورة الإقتصادية في إيطاليا، أصيب العديد من اللبنانيين بشلل في إعمالهم وهذا ما ينعكس سلبا على حياتهم وأعمالهم الاقتصادية. الدولة الإيطالية بادرت الى مساعدة المؤسسات الإنتاجية بدفعات مالية كي تبقى صامدة أمام الوضع الاقتصادي الحالي".

وتوجه باسم الجمعية، بالشكر إلى ليلى الصلح حمادة "لأنها كانت السباقة في مساعدة الطلبة"، قائلا: "لا يسعنا إلا أن نوجه تحيتنا إلى رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب للعمل الدؤوب كي ينتشل لبنان والعودة به إلى مصاف الدول التي يتوخى كل لبناني العيش بها كي لا يكون وطنا للهجرة فقط. وكذلك التحية إلى وزير الخارجية والمغتربين ناصيف حتي الذي عمل جاهدا على لتأمين كل ما هو مطلوب للطلبة والمغتربين. وأخيرا التحية أيضا إلى وزير الصحة حمد حسن الذي أعاد اعتبار الدولة اللبنانية بأنها قادرة على تحقيق الوقاية الصحيحة والتي أنقذت أهالينا في لبنان من الهلاك الذي كادت أن تسببه الجائحة".

قد يهمك ايضا:الرئيس اللبناني يزور السفارة اللبنانية في الرياض

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آخر تطوّرات أوضاع الطلاب اللبنانيين المعانين مِن كورونا في إيطاليا آخر تطوّرات أوضاع الطلاب اللبنانيين المعانين مِن كورونا في إيطاليا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 17:21 2023 الإثنين ,10 إبريل / نيسان

التنورة الماكسي موضة أساسية لصيف أنيق

GMT 16:04 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 09:14 2020 الخميس ,02 إبريل / نيسان

أهمية وفوائد ماء الديتوكس لصحتك

GMT 19:09 2023 الأحد ,09 إبريل / نيسان

تنانير عصرية مناسبة للربيع

GMT 18:26 2021 الأربعاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الحكم بسجن لوكاس هيرنانديز 6 أشهر بسبب "ضرب" زوجته

GMT 19:29 2025 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

الكتب الأكثر مبيعًا

GMT 14:04 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:37 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

موضة الأحذية الشتوية لموسم شتاء 2021-2022

GMT 22:56 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ديون "الأسواق الناشئة" تقفز لمستويات قياسية

GMT 20:41 2019 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

"الفار المكار"..

GMT 15:14 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

شباب الأردن يتجاوز الفيصلي بثلاثية في دوري المحترفين

GMT 11:01 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

قصة حب عمرها 7 سنوات تنتهى بعد أسبوع جواز

GMT 21:36 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon