ظاهرة العفة تزايدت بشكل ملحوظ بين أوساط المراهقين
آخر تحديث GMT19:57:29
 لبنان اليوم -

في دراسة نشرتها جريدة "لابرس"

ظاهرة العفة تزايدت بشكل ملحوظ بين أوساط المراهقين

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ظاهرة العفة تزايدت بشكل ملحوظ بين أوساط المراهقين

انتشار ظاهرة العذرية بين أوساط المراهقين
واشنطن ـ العرب اليوم

نشرت جريدة «لابرس» دراسة أخيراً في مونتريال، أكدت تزايد ظاهرة العفة والعذرية في أوساط الناشئين من المراهقين والشباب من الجنسين. وأجرت لذلك لقاءات ومقابلات مع عشرات الأشخاص الذين تراوحت أعمارهم بين 15 و19 سنة. ولاحظت الدراسة أن هؤلاء «لم يقيموا أي علاقة جنسية، ويتوقون إلى الزواج الديني». كما أشارت إلى أن قسماً كبيراً منهم ينخرط في حركة «أنصار العذرية». وفق ما نشرت صحيفة الحياة اللندنية

ويقول الخبير الكندي في التربية الجنسية هيغو ديماس: «من اللافت أن نلاحظ اليوم في مجتمعاتنا مراهقين ومراهقات يتمسّكون بالعفة. ويعتبرون أن الحديث عن الجنس أمر معيب، وتحمرّ وجناتهم لسماعه. ويؤكّدون أنهم لم يلهثوا وراء الجنس في الشوارع أو في زوايا المدارس أو في الحانات»، ويضيف«إن ما يثير الاعتزاز أنهم يستعملون عبارات وألفاظاً تدلّ على الحشمة، مثال الحب البريء والعذرية المقدسّة والزواج الشرعي.

ويشير مركز المراقبة الطبية للأمراض الزهرية في مونتريال، إلى أن «نصف اللواتي ينهين دراستهن الثانوية يحافظن على عذريتهن، في مقابل 36 في المئة يتخلّين عنها». كما تؤكّد «النشرة الكندية السوسيولوجية» أن 50 في المئة من الفتيات اللواتي يواظبن على حضور القداس الديني يحتفظن بعذريتهن حتى سن الـ20، في حين أن 60 في المئة لا يقمن لها أي اعتبار أخلاقي أو ديني أو اجتماعي أو عائلي.

وتضمّنت أيضاً أن 45 في المئة ممن يبلغون سن المراهقة، يبقون 18 شهرًا من دون أن يقيموا أي علاقة جنسية». وتنوّه بقيم الكنيسة وبعض هيئات المجتمع المدني التي تشدد على التوجيه والإرشاد والتحذير من مغبة التهافت على الجنس في سن مبكرة، خشية الحمل غير المرغوب فيه، أو الإصابة بالأمراض الزهرية أو بفيروس السيدا. وتلفت إلى أن فتيات كثيرات يفقدن عذريتهن في سن الـ14 نتيجة الجهل بالثقافة الجنسية والتخلّي عن الوازع الديني والأخلاقي».

وفي كيبيك تنشط مؤسسة «عفة كيبيك» التي أسسها الطبيب ميشال روبيلا منذ أعوام، في الدعوة إلى تبنّي العذربة، و «إزالة الأوهام العالقة في أذهان الكثرة الساحقة من المراهقين» الذين يعتقدون أن «العفة مرادفة للتقاليد البالية وتعاليم الكنيسة الجامدة، وأن العذرية هي دعوة إلى الوراء، ومثار للسخرية والتهكّم والاستهزاء».

ويؤكد روبيلا أن «بين المراهقين من هم أكثر محافظة من آبائهم وأن العذرية كانت حتى الأمس القريب، جزء من تاريخنا الاجتماعي وينبغي أن تكون كذلك.

وعن الدور الذي تضطلع به مؤسسته، يقول روبيلا: «نحن لا نعقد اجتماعات دورية، وليس لدينا أعضاء دائمون. بل نحن وكالة متخصصة بتقويم المعلومات الصحية والجنسية السليمة ونرفدها بالمقالات العلمية والوثائق والصور والتقارير. ولدينا موقع إلكتروني يتلقى يوميًا مئات الرسائل من المراهقين والمراهقات».

وتتوقف المؤسسة في دعوتها إلى العفة والعذرية عند بعض المقابلات التي أجرتها مع تلامذة وطلاباً من الجنسين. تقول كاترين بيرو (18 سنة) تدرس الأدب الإنكليزي في جامعة ماغيل– مونتريال، إنها اشترت خاتماً جميلاً. وحفرت عليه عبارة «أنا أحبك». واعتبرت أن الماسة الفضية فيه هي رمز لعذريتها التي لن تقدمها مجاناً إلى أحد، وستحتفظ بها لتقدّمها هدية لمن تحب في يوم زواجها.

وتقول كيم روز: «حين كان عمري 14 سنة أخذت قراراً بحماية عذريتي، وكان خياراً حراً وشخصياً. وفعل إيمان، خلافاً لمن يعتبرونه أمراً مفروضاً».

ويعتبر أريك لامي (19 سنة- جامعة مونتريال)، أن «الجنس شيء جميل وممتع. لكن كثراً يخلطون بينه وبين الحب. فالجنس لا يصنع حباً كما أنه لا يصنع زواجاً ناجحاً». وتشدد تشيري أنبيك (17سنة) على أن «العفة هي الطريق الصحيحة إلى الزواج. فالأولاد الذين يولدون من أبوين شرعيين يحظون بالعطف والمحبة والحنان، خلافاً للذين يولدون من أبوين مجهولين استجابة لنزوة جنسية عابرة».

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ظاهرة العفة تزايدت بشكل ملحوظ بين أوساط المراهقين ظاهرة العفة تزايدت بشكل ملحوظ بين أوساط المراهقين



GMT 14:06 2025 الأحد ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الجامعة اللبنانية الدولية تُحيي الذكرى السنوية للشهيد

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 12:43 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 13:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 14:39 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 07:05 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

"ميكرولينو" أرخص وأصغر سيارة كهربائية في العالم

GMT 04:04 2016 الثلاثاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

يسرا اللوزي تستعد لفيلم "ممنوع الاقتراب أو التصوير"

GMT 18:16 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

الفرج يزامل جوفينكو في رحلة التوجه إلى الرياض

GMT 18:06 2020 الإثنين ,23 آذار/ مارس

وفاة والدة زوجة السيد حسن نصرالله

GMT 15:23 2021 الإثنين ,05 تموز / يوليو

بيان من حاكم مصرف لبنان رياض سلامة حول الأدوية

GMT 09:30 2013 الإثنين ,18 آذار/ مارس

"Asus" تقدم نموذجين من فئة "VivoBook" بتقنية اللمس

GMT 12:32 2016 الجمعة ,16 كانون الأول / ديسمبر

برج الثور.. محب ومسالم يحب تقديم النصائح للأصدقاء

GMT 09:31 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

قائمة نيويورك تايمز لأعلى مبيعات الكتب في الأسبوع الأخير

GMT 01:15 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

3 إطلالات مميّزة لخريف 2017 من لويس فيتون

GMT 22:45 2019 السبت ,08 حزيران / يونيو

هل تؤثر فترة الحضانة على سلوك الأطفال؟
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon