الإعلان عن تعليم الجنس والعلاقات العاطفية في المدارس يُثير الجدل
آخر تحديث GMT19:57:29
 لبنان اليوم -

مع ضرورة الأخذ في الاعتبار دور الإنترنت وخصوصية كل تجربة

الإعلان عن تعليم الجنس والعلاقات العاطفية في المدارس يُثير الجدل

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الإعلان عن تعليم الجنس والعلاقات العاطفية في المدارس يُثير الجدل

تعليم الجنس والعلاقات العاطفية في المدارس
لندن ـ ماريا طبراني

أدى الإعلان عن القيام بإصلاحات جذرية في تعليم الجنس والعلاقات العاطفية (SRE) في المدارس إلى إثارة نقاش كبير علينا بشأن أخذ التطورات الجديدة على الإنترنت في الاعتبار، كما ينبغي معرفة ما ينطوي عليه تعليم الجنس والعلاقات العاطفية حاليا. وتحتوي الإرشادات الرسمية حول هذا الموضوع في الأساس لموضوعات الجنس ووسائل منع الحمل، والأدوية و"تعريف الاعتداء"، وكذلك التصريحات الشائعة مثل "قيمة الاحترام والحب والرعاية" و"طبيعة وأهمية الزواج للحياة الأسرة". ويحظى هذا النوع من التعليم بموضع ترحيب وحسن نية، لكن ما هي كيفية تعليم العلاقات.

لكنه ليس دائما مجرد جلسة مصغرة بين المعلمين والتلاميذ. فلابد من وجود شهادة تعليم شخصية واجتماعية يمكن أن تعمل بها بعض المدارس. ونستعرض فيما يلى نظرة سريعة على معايير التقييم التي تبدو وكأنها سهلة، مع عدد قليل من الأسئلة المفصلة عن التقييم والمؤهلات. ولابد أن نأخذ الأمر على محمل الجد، على الرغم من أن هذا التعليم يجب أن يكون علاقة ينبغي أن تعرض على الناس طوال حياتهم، وليس فقط في المدرسة. كيف يمكن للمرء الحصول على علاقات أخرى. وتحتوى المناهج الحديثة على عدة أمور:

الوحدة الأولى: التدميرية الذاتية. في كثير من العلاقات، عادة ما تكون الأشياء التي يظن الناس أنهم يفعلونها مختلف تماما عما يفعلونه حقا. وهذا هو سبب الدوافع اللاشعورية والقوة غير العقلانية التي لا يمكن لأحد أن يحددها تماما أو يشرحها.

 التمرين: فكِّر في شيء قمت به مع شريك حياتك وكان مؤذٍ، ولم تتمكن من تفسيره لنفسك. عليك تفسير ذلك دون إلقاء اللوم على شريكك.
الوحدة الثانية: مهارات الاتصال المتقدمة. الوحدات الأساسية تركِّز على الوضوح والاحترام والصدق وغيرها. وتشمل دراسات عالية المستوى حول

  أ) لغة الجسد.

ب) أشياء تقال والتراجع.

 ج) أهمية نبرة الصوت.

 التمرين: كيف يمكن نفي تعليق إيجابي عن طريق استخدام لهجة سلبية للصوت أو تعبيرات الوجه؟ اشرح ذلك  بالأمثلة.

 الوحدة الثالثة: نظرية العذر. من المهم أن يكون هناك فهمًا متطورًا من الناحية النظرية والممارسة للتهرب من المسؤولية. والتمرين: ما هو الفرق بين "عذر" و "سبب"؟ اشرح بالأمثلة. وما إلى ذلك. والحقيقة، حول العلاقات أنها لا يمكن أن تدرس – فهي لابد أن يتم تطوريها لتحيا. نرحب بتحديث منهج تعليم الجنس أو العلاقات العاطفية لجميع الأطفال حول الجوانب العملية وقيمة الحياة الشخصية. ومع ذلك تبقى سيكولوجية العلاقات، بالنسبة للمعلمين لغزا وللطلاب أيضا.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإعلان عن تعليم الجنس والعلاقات العاطفية في المدارس يُثير الجدل الإعلان عن تعليم الجنس والعلاقات العاطفية في المدارس يُثير الجدل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:43 2022 الجمعة ,11 آذار/ مارس

الماكياج الداكن يكتسح أسبوع ميلانو للموضة

GMT 07:24 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

أطفال تُعساء زى الفل!

GMT 09:31 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على حصيلة موسم الرياض لبيع السيارات النادرة

GMT 09:57 2019 السبت ,22 حزيران / يونيو

احذر ثغرة في "تويتر" تكشف إلغاء متابعاتك

GMT 08:50 2020 الإثنين ,03 شباط / فبراير

بانو ينتقد يعقوبيان لدفاعها عن ربيع الزين

GMT 15:50 2025 الخميس ,18 أيلول / سبتمبر

سيرين عبد النور تنعى يمنى شري برسالة مؤثرة

GMT 17:34 2023 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان عمرو دياب يعُود إلى نشاطه الفني بعد توقف
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon