محمد فرج يستخدم أناملَه المُبدعة لتشكيل لوحات رائعة باستخدام الصلصال
آخر تحديث GMT14:40:19
 لبنان اليوم -

تلعب مراكز أصحاب الهمم الإماراتية دورًا كبيرًا في تأهيل الطلبة

محمد فرج يستخدم أناملَه المُبدعة لتشكيل لوحات رائعة باستخدام الصلصال

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - محمد فرج يستخدم أناملَه المُبدعة لتشكيل لوحات رائعة باستخدام الصلصال

تشكيل لوحات رائعة باستخدام الصلصال
دبي - العرب اليوم

تلعب مراكز أصحاب الهمم الحكومية دورا كبيرا في احتواء وتأهيل الطلبة المنتسبين إليها، بينما تولي مراكز التوحد تحديداً ومن بينها مركز أم القيوين، أهمية خاصة لهذه الفئة الذين بلغت أعدادهم 1100 طالب بكل المراكز، حيث يتم تأهيلهم بأحدث الخطط العلاجية والتي تنعكس إيجابا على تطور مستوياتهم وتفاعلهم بإيجابية مع محيطهم المجتمعي، بينما أطلقت وزارة تنمية المجتمع هاشتاغ: #مبدع_نفتخر_به الذي يستمر حتى نهاية أبريل/ نيسان لإلقاء الضوء على النماذج الإيجابية من طلبة اضطراب طيف التوحد.

الطالب محمد فرج خميس والذي يبلغ من العمر 9 أعوام، واحد من منتسبي مركز أم القيوين للتوحد الذين بدأت إبداعاتهم ومهاراتهم تظهر بوضوح، حيث اكتشف معلموه موهبةفذة في تشكيل مختلف المجسمات وبراعته في استخدام مادة الصلصال، التي يكون بها عالمه الخاص، ليبدع رسوما مختلفة وشعارات تتمتع بتفاصيل نوعية، يعطيها جمالا فوق جمالها.

اقرأ ايضًا:

السعودية تعمل على تطبيق اختبار "TIMSS" الدولي على طلاب المدارس

وأبدت والدة محمد سعادتها بما وصل إليه ابنها من مستوى تعليمي جيد ورعاية فائقة من مسؤولي المركز، الذين لا يتوانون لحظة في متابعة مواهب الطلبة في المركز، وبخاصة أن الاهتمام بهم يأتي ضمن مراحل متعددة لعلاجهم، تتنوع بين العلاج الحسي والتأهيلي والتربوي وغيرها الكثير من البرامج التي تضيف الكثير لهؤلاء الأطفال، الذين ما لبثوا يخطون أولى خطواتهم نحو حياة جديدة.

وتقول الأم إنها اكتشفت أن محمد ممن يعانون من اضطراب طيف التوحد من الفئة المتوسطة، عندما كان عمره 4 أعوام، وأنها خلال هذه الفترة تواصلت مع أطباء كُثر ومراكز متنوعة، حتى استقر بها الحال بانتساب ابنها لمركز أم القيوين للتوحد، الذي يعتبر أهم الجهات المتخصصة على مستوى الدولة، بما يضمه من مرافق تشمل الفصول التعليمية والغرف العلاجية المساندة، وخدمات العلاج بالتكامل الحسي المزودة بأحدث الأجهزة، التي تساعد الأطفال على التكيف مع المثيرات الحسية المحيطة في مختلف البيئات.

وتابعت أنها خلال العامين الماضيين لاحظت أن محمداً بدأت قدراته تتطور أكثر بفضل الاهتمام المتنامي والخطط العلاجية، التي جعلته يكتسب جديداً كل يوم، فيما توجد خطة أسبوعية بالتعاون بينهم والمركز لتطبيقها على محمد خلال المجريات الحياتية اليومية، والتي تجعله متواصلاً بقوة مع بيئته المجتمعية وعائلته، وهو الأمر يجعلهم كأولياء أمور مشاركين بقوة في تعزيز مكتسبات أبنائهم.

ولفتت إلى أن موهبة ابنها في التشكيل بالصلصال بدأت منذ فترة، حيث خصص المعلمون له مساحة كافية من الوقت للتدريب على الإبداع فيها، ومساعدته على إظهار قدرات أكبر من خلال تشكيله لمجسمات فنية مختلفة الصعوبة للتعويد والتدريب عليها، بينما كانت الآيات القرآنية والشعارات المتنوعة، أبرز هذه الإنتاجات التي يحرص محمد على تصميمها بشكل مستمر، مبينة أن هناك استعدادات كبيرة بالمركز تؤثر بشكل إيجابي على هؤلاء الأطفال، ومن بينها غرفة العلاج الحسي، التي تعطي الطفل فرصة اختبار واستكشاف بيئات متغيرة من حوله في محاكاة للبيئات الخارجية التي يمر بها في حياته اليومية والتكيف معها وفق ميوله واهتماماته.

وبيّنت أن الخدمات التأهيلية والتربوية والعلاجية و الخدمات الأسرية والمجتمعية، وعلاج اضطرابات اللغة والكلام للأطفال، وغرف تفريغ الطاقة التي تساعد على التخلص من الشحنات السلبية بما يدعم عملية التعلم، كلها أمور تجعلها مطمئنة جداً على ابنها ومستقبله الذي قد يحمل بعض التحديات، وأن القلق الذي انتابها في بعض الفترات الأولى زال كليا الآن، بفضل ما تراه من إيجابيات انعكس على شخصية ابنها محمد وزملائه في المركز، الذين ينتظرون فرصتهم لتلقي تعليم جيد في المدارس يعزز مرحلة دمجهم خلال الفترة المقبلة.

وقد يهمك ايضًا:

طلاب كلية التربية الفنية في جامعة حلوان يُطبِّقون مشروع التعلّم الخدمي

17 مدرسة خاصة تُحقق تقييم "متميز" في دبي

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد فرج يستخدم أناملَه المُبدعة لتشكيل لوحات رائعة باستخدام الصلصال محمد فرج يستخدم أناملَه المُبدعة لتشكيل لوحات رائعة باستخدام الصلصال



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 02:50 2020 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

فيضانات تجرف الجثث من المقابر في فرنسا

GMT 12:40 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

كيف تربي طفلك الذكي ليصبح استثنائياً

GMT 22:44 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

موكب الأمير وليام وزوجته كيت يصدم امرأة مُسنَّة

GMT 20:39 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

اختاري الفستان بخصر منخفض ونسّقيه مثل النجمات

GMT 00:39 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تيزي وزو تؤكد أن صوت الغناء لم يصدر من المسجد

GMT 20:09 2021 الثلاثاء ,13 تموز / يوليو

إخماد حريق في خراج مزرعة مشرف في صور

GMT 18:50 2021 الإثنين ,02 آب / أغسطس

أجمل ديكورات المداخل في عالم 2021

GMT 21:09 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

كندا تطلب من إيران "وضوحا كاملا" حول "المأساة الرهيبة"

GMT 19:21 2021 السبت ,13 شباط / فبراير

بناطيل هوت كوتور ربيع 2021 من أسبوع باريس

GMT 20:30 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

بذور البقدونس تنضمّ إلى المكوّنات الطبيعية المفيدة لبشرتك

GMT 21:47 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2026

GMT 05:43 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

5 وصفات تجميلية تعتني ببشرتكِ في نهاية الصيف
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon