الذهاب إلى المدرسة سيرًا يحمي الأطفال من فرط الوزن والسمنة
آخر تحديث GMT18:33:07
 لبنان اليوم -

لا يزال مؤشر كتلة الجسم وسيلة معيبة لقياس المخاطر الصحية

الذهاب إلى المدرسة "سيرًا" يحمي الأطفال من "فرط الوزن" والسمنة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الذهاب إلى المدرسة "سيرًا" يحمي الأطفال من "فرط الوزن" والسمنة

الذهاب إلى المدرسة "سيرًا" يحمي الأطفال من "فرط الوزن"
لندن - العرب اليوم

تشير دراسة جديدة إلى أن الأطفال الذين يمشون بانتظام أو يذهبون إلى المدرسة أقل عرضة لفرط الوزن أو السمنة من أولئك الذين يسافرون بالسيارة أو وسائل النقل العام، وفقاً للموقع الطبى الأمريكى “MedicalXpress”، واستنادًا إلى نتائج أكثر من 2000 من تلاميذ المدارس الابتدائية في جميع أنحاء لندن، وجد الباحثون أن المشي أو ركوب الدراجات إلى المدرسة يعد مؤشراً قوياً على مستويات السمنة ، وهي نتيجة كانت متسقة عبر الأحياء والخلفيات الاجتماعية والاقتصادية.

 وهذه الدراسة التي قادها باحثون من جامعة كامبريدج ، هي الأولى لتقييم تأثير النشاط البدني على زيادة الوزن والسمنة في مرحلة الطفولة لأطفال المدارس الابتدائية من خلال الربط بين النشاط البدني خارج المناهج الدراسية، ووبدلاً من استخدام مؤشر كتلة الجسم (BMI) كمقياس للسمنة ، قام الباحثون بقياس الدهون في الجسم وكتلة العضلات وتقييم مدى ارتباطها بمستويات النشاط البدني.

ووقال الدكتور "لاندر بوش" مرشح في قسم كامبريدج للجغرافيا ، ومؤلف الدراسة الأول: "لا يزال مؤشر كتلة الجسم وسيلة معيبة لقياس المخاطر الصحية المرتبطة بالسمنة"، ولتأكيد نتائج الدراسة قام الباحثون بتحليل بيانات لأكثر من 2000 طفل، وشارك ما يقرب من نصف الأطفال في الرياضة كل يوم، وتم بحث النشاط إلى المدرسة، مثل الوصول سيراً على الأقدام ، أو مع الدراجة الكبيرة أو الدراجة الصغيرة.

اقرأ أيضا:

علامات تشير لتعرض طفلك للضرب في المدرسة

ووجد الباحثون أن الأطفال الذين ينتقلون بنشاط إلى المدرسة يعانون من انخفاض نسبة الدهون في الجسم ، وبالتالي كانوا أقل عرضة لزيادة الوزن أو السمنة، فعند النظر إلى كتلة الدهون وكتلة العضلات بشكل منفصل ، كان الأطفال الذين يمارسون الرياضة كل يوم أكثر نموًا ملحوظًا في العضلات ، في حين لم تختلف كتلة الدهون لديهم بشكل كبير.

وأضاف الباحثون أنه يجب فهم العلاقة بين مستويات السمنة وأنواع مختلفة من النشاط البدني من أجل وضع تدابير سياسة مستنيرة يمكن أن تسهم في عكس وباء السمنة لدى الأطفال. 

قد يهمك أيضا:

تفاصيل مُثيرة بشأن حرق طالبة في بنغلاديش

استطلاع بريطاني يُظهر تعامُل البالغين بعدم جدية مع مادة الرياضيات

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الذهاب إلى المدرسة سيرًا يحمي الأطفال من فرط الوزن والسمنة الذهاب إلى المدرسة سيرًا يحمي الأطفال من فرط الوزن والسمنة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 15:41 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 13:29 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:46 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:21 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 13:25 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 10:20 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

ارتفاع في أسعار المحروقات في لبنان

GMT 10:00 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

تسريبات تكشف مواصفات فريدة لـ هاتف POCO M4 Pro 5G العملاق

GMT 14:58 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الوصفات لعلاج تقصّف الشعر في الشتاء

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon