مصاريف المدارس عبء ثقيل يطارد أحلام السوريين وحلوله غائبة
آخر تحديث GMT20:47:15
 لبنان اليوم -

بسبب ارتفاع الدولار وقلة الأجور وسوء الوضع المعيشي

مصاريف المدارس عبء ثقيل يطارد أحلام السوريين وحلوله غائبة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مصاريف المدارس عبء ثقيل يطارد أحلام السوريين وحلوله غائبة

مدرسة في دمشق
دمشق - العرب اليوم

أصبحت المدارس تمثل بالنسبة إلى الكثير من السوريين عبئًا ثقيلًا يصعب تحمله بسبب ارتفاع سعر اللباس المدرسي بشكل كبير والبدلة المدرسية انسجامًا مع ارتفاع الدولار الذي تخطى 300 ليرة سورية دون أمل بزيادة أجور أو تحسن في الوضع المعيشي.

وفي جولة لمراسلة "العرب اليوم" على الأسواق السورية، اتضح أن سعر الزي المدرسي "البدلة" يتراوح من 4 إلى 7 آلاف ليرة، بحسب نوع القماش والتصميم، ويتجاوز في محلات أخرى 8 آلاف، أما الحقيبة المدرسية فيتراوح سعرها بين 2500 و5 آلاف ليرة، والحذاء ما بين 3 و5 آلاف ليرة.

وشكا أحد سكان مدينة دمشق من الغلاء الحاد الذي صار ملازمًا لارتفاع سعر صرف الدولار، منتقدًا عدم تدخل الحكومة وعجزها عن وضع حد لارتفاع الأسعار أو إيجاد بدائل أخرى للمواطنين.

وأضاف: "الأسعار ترتفع في اليوم أكثر من مرة وعندما ينزل الدولار تبقى الأسعار كما هي، الناس تعبوا كثيرًا، ولا يقدرون على تأمين سعر ربطة الخبز إلا بشق النفس".

وتابع: "الوضع المعيشي في تراجع مستمر، ولا أحد يشعر بالرضا عما يحصل في البلاد، نريد لهذه الحرب أن تنتهي".

في حين أفادت أم عادل وهي أرملة فقدت زوجها قبل نحو عام: "سأبيع بعض الأثاث المنزلي لتغطية نفقات هذا العام من شراء ملابس وحقائب للأولاد نظرًا لضيق الحال وارتفاع الأسعار بشكل كبير".

وتحاول كثير من الأسر السورية تجاوز مشاكل اللباس باللجوء إلى طرق قديمة تناسب الضائقة المعيشية الحالية، وذلك من خلال تدوير الألبسة عن طريق إصلاح الزي المدرسي وإعطائه للابن الأصغر بدلًا من شراء زي جديد، والأمر كذلك إذا كان الزي المدرسي أكبر من حيث المقاس تتم إعادة حياكته بطريقة مناسبة".

واستطاعت السيدة ريما وهي من سكان مدن ريف دمشق، تأمين لباس لابنتها من خلال المبادلة مع جارتها في الحي، حيث شكلت مجموعة من النسوة متجرًا صغيرًا تتم من خلاله مبادلة الملابس بين الأسر، ورغم صغر المتجر إلا أنه يغطي احتياجات العديد من الأسر ما دفع أحد أبناء الحي المغتربين لتخصيص مبلغ من المال لشراء ماكينات خياطة لبعض النسوة اللواتي قررن العمل بأسعار رمزية لإصلاح الألبسة المستعملة وحياكة ألبسة جديدة مخصصة للعائلات الفقيرة.

ومع استمرار الحرب خرجت كثير من المدارس في سورية من الخدمة ومع غياب المعيل وانقطاع الدراسة ازدادت نسبة عمالة الأطفال بشكل كبير جدًا.

وأعرب محمد الذي يعتبر  من بين آلاف الأطفال الذين أجبرتهم الحرب على ترك الدراسة: "توفي والدي نتيجة قصف منزلنا وكان لا بد لي من ترك المدرسة والعمل في أحد المطاعم بحثًا عن لقمة العيش"، ورغم جسده النحيل يعمل  حاليًا لساعة متأخرة من الليل لتحسين الوضع المعيشي للعائلة التي أفقدتها الحرب لمعيلها.

ويذكر أن مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أكدت في أحد تقاريرها أن عدد الأطفال اللاجئين تجاوز عتبة المليونين منهم 60% في سن الدراسة معظمهم غير ملتحقين بالمدارس.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصاريف المدارس عبء ثقيل يطارد أحلام السوريين وحلوله غائبة مصاريف المدارس عبء ثقيل يطارد أحلام السوريين وحلوله غائبة



GMT 14:06 2025 الأحد ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الجامعة اللبنانية الدولية تُحيي الذكرى السنوية للشهيد

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:39 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 11:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 22:24 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 22:07 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 00:05 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:01 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 21:09 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 12:53 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:41 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

توقيع اتفاق أردني ـ إماراتي لإنشاء محطة طاقة شمسية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon