مايك بومبيو يكشف أن قلق العرب من خطة ترامب وراء قرار تأجيل الضم
آخر تحديث GMT09:48:43
 لبنان اليوم -

أكد عشية وصوله إلى إسرائيل إنه لن يُسمح لإيران بـ"النووي"

مايك بومبيو يكشف أن قلق العرب من خطة ترامب وراء قرار تأجيل "الضم"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مايك بومبيو يكشف أن قلق العرب من خطة ترامب وراء قرار تأجيل "الضم"

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو
واشنطن - لبنان اليوم

لم ينفِ وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الأنباء التي تحدثت عن نيته الطلب من إسرائيل تأجيل قرار ضم أراضٍ في الضفة الغربية، وقال إن البيت الأبيض، أخذ بالاعتبار قلق العرب من هذا الضم وغيره من بنود «صفقة القرن». وعاد ليؤكد أن بلاده لن تسمح لإيران بتطوير سلاح نووي. وهاجم الحزب الشيوعي الحاكم في الصين، الذي كان يعرف بوجود وباء كورونا فترة طويلة قبل انتشار الفيروس في العالم.وألقى بومبيو بهذه التصريحات، قبيل سفره من واشنطن باتجاه إسرائيل، التي سيصل إليها اليوم (الأربعاء)، وذلك في مقابلة مع صحيفة «يسرائيل هيوم»، التي يصدرها باللغة العبرية شلدون اليسون، رجل الأعمال اليهودي اليميني الأمريكي في تل أبيب.

وقد أبرزت الصحيفة تصريحات وزير الخارجية الأميركي، كونها «الرحلة السياسية الأولى منذ زمن بعيد، وثمة شيء رمزي، في أنه وفي محاولته البدء بالعودة إلى الحياة الطبيعية، اختار بالذات أن يزورنا. فمع تسلمه مهام منصبه قبل نحو سنتين، كانت إسرائيل المقصد الأول الذي سافر إليه. والآن، عندما ستكون لدينا أخيراً حكومة جديدة، فإن وزير الخارجية المعروف بتعاطفه مع اليهود يأتي مرة أخرى، وسيلتقي رئيس الوزراء نتنياهو والجنرال غانتس (كما لا يزال يسمى رئيس حزب «كحول لفان» عند الأميركيين)». وقالت الصحيفة إنه قرر ألا يبيت في إسرائيل، بسبب كورونا، وإنه سيحرص على قواعد التباعد الجسدي في لقاءاته في إسرائيل.

وسئل بومبيو عن هدف زيارته، فقال: «توجد مواضيع عديدة أجدني معنياً بالتداول فيها مع رئيس الوزراء والجنرال غانتس. فهناك تهديدات طهران، وكيف سنواصل العمل معا لردع الإيرانيين ومنعهم من الوصول إلى سلاح نووي. سأطلعهما على التقدم الذي نحققه بالنسبة لرؤية السلام للرئيس ترمب (المسماة «صفقة القرن»). وتوجد بالطبع سلسلة مسائل تتعلق بأزمة كورونا، بينها عمل إسرائيلي - أميركي لإيجاد دواء».ورداً على السؤال حول الضم وإن كان يعتزم الطلب من نتنياهو وغانتس تأجيل هذه الخطوة، أجاب بومبيو: «ستكون لنا محادثات مع رئيس الوزراء وغانتس حول الخطة وماذا يفكران حيالها. قلت في الماضي إن هذا قرار تتخذه إسرائيل. أريد أن أفهم كيف تفكر الحكومة الجديدة في الأمر».

وعندما ألح الصحفي عليه بسؤال «أحاول فقط أن أفهم من زاوية نظرك إن كان هناك، أم لا، ضوء أخضر لعمل ذلك كما اتفق عليه في يناير (كانون الثاني) الماضي». فأجاب: «مرة أخرى، أعتزم أن أسمع ما الذي يفكران فيه في هذا الشأن. مرت بضعة أشهر، وفي النهاية هذا قرار إسرائيلي. ومع ذلك، بالتأكيد سنبحث معاً كيف يمكن بالطريقة الفضلى، تنفيذ رؤية السلام التي وافق عليها رئيس الوزراء. نحن أوضحنا ما الذي نؤمن بأنه يتناسب ومتطلبات القانون الدولي. كما أوضحنا أن بوسع إسرائيل أن تتخذ قراراتها القانونية، ورأينا هذا حين قضت المحاكم في إسرائيل حول قطعة أرض، وفيما إذا كان الاستيطان فيها يستجيب لمتطلبات القانون الإسرائيلي، أم لا».

وعاد الصحفي يسأل: «لا تزال هناك معارضة في هذا الموضوع. قسم من جيران إسرائيل في المنطقة، في الأردن، وقسم من دول الخليج، قلقون. فهل تحاولون نقل رسائل تهدئة لهم؟». أجاب بومبيو: «كنا على اتصال مع كل هذه الدول. فهم شركاء وأصدقاء طيبون. نحن نعرف أنهم قلقون وأخذنا هذا بالحسبان في رؤيا السلام. أنت يمكنك أن ترى هذا في الوثيقة. كل هذه العناصر هي جزء من اللعبة. خلقنا خطة تمنح حياة أفضل للشعب الفلسطيني، وهذا أيضاً مهم لتلك الدول العربية». وبخصوص الموقف الأوروبي الذي يعتبر خطة ترمب «تتعارض مع السلام بل حتى تقتله»، قال بومبيو: «قلنا مرات عديدة في الماضي إن الخطة تدفع السلام إلى الأمام، وبخلاف الخطط التي عرضت في الماضي، فإنها واقعية. فتلك لم تكن مفصلة وبلا إمكانات للتنفيذ. نحن نعتقد أن هذه الخطة تقدم جواباً للمطالب الأساسية للإسرائيليين والفلسطينيين، هي مفصلة وقابلة للتطبيق».

وفي الموضوع الإيراني سئل بومبيو إن كانت إيران اليوم أقرب أم أبعد عن القنبلة النووية، فأجاب: «يمكن أن نرى هذا الأمر بوضوح. الإيرانيون ستكون لديهم الإمكانية في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، على بناء قدراتهم التقليدية في أشكال تسمح لهم، حتى بسهولة أكبر، مواصلة تشجيع الإرهاب وابتزاز دول العالم به، وهكذا يخلقون مجالاً آخر لمواصلة تنفيذ خطة ستزيد في نهاية المطاف خطر أن يتوفر لديهم سلاح نووي. وقد قال الرئيس ترمب، في مرات عديدة، إنه ليس فقط العقوبات الاقتصادية، بل وأيضاً العزل الدبلوماسي، سيدفعان النظام لأن يتصرف وفقاً للمعايير الدولية. هكذا سيستمر الأمر، ونحن لن نسمح لهم بالوصول إلى سلاح نووي».

وفي موضوع كورونا والصين، قال بومبيو إنه بات معروفاً، بيقين، أن مصدر فيروس كورونا، كان في ووهان، وإن «الحزب الشيوعي الصيني كان يعرف بوجود الفيروس منذ شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أي قبل وقت طويل جداً من الإعلان عنه وباء عالمياً من قبل منظمة الصحة العالمية. فهذا الحزب حاول إخفاء ذلك». وسئل: «إذن ما الذي ستفعلونه في هذا الشأن؟». فأجاب: «سنجعل العالم يعرف كيف توصلنا إلى هذه النتيجة. والأهم سنطلب منهم الشفافية».

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

مايك بومبيو ينقل الأربعاء رسالة تجميد ضم الضفة "لأجل غير مسمى"

وزير الخارجية الأميركي يؤكد أن لبنان يشكل تحديًا كبيرًا في الشرق الأوسط

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مايك بومبيو يكشف أن قلق العرب من خطة ترامب وراء قرار تأجيل الضم مايك بومبيو يكشف أن قلق العرب من خطة ترامب وراء قرار تأجيل الضم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 08:00 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي أنهى استعداداته لفتح معبر رفح
 لبنان اليوم - الجيش الإسرائيلي أنهى استعداداته لفتح معبر رفح

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 12:52 2021 الأربعاء ,04 آب / أغسطس

طريقة عناق حديثي الولادة تؤثر على صحتهم

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 21:51 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

نادي فيردر بريمن الألماني يجدد عقد المدير الفني حتى عام 2022

GMT 16:48 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

باشي يتسلم مهامه في مولودية الجزائر

GMT 23:35 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أصول فن و قواعد اتيكيت تناول الطعام

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس

GMT 16:31 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

الجزائري عسله الأكثر تصديًا للكرات في الدوري

GMT 12:38 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

واتس آب يطرح أفضل ميزات الخصوصية على الإطلاق

GMT 22:49 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

إليكِ أبرز ديكورات مغاسل الضيوف تعرّفي عليها

GMT 09:07 2021 السبت ,13 شباط / فبراير

القانون اليتيم

GMT 09:30 2016 الأربعاء ,11 أيار / مايو

لازم يكون عندنا أمل

GMT 20:25 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

حيل مكياج لإخفاء الهالات السوداء بالكونسيلر
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon