ناشطون تونسيون ينتقدون وجود استغلال فادح للمال العام لأهداف حزبية وانتخابية
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

تُسهِم المناظرات التي تُجرى نهاية الأسبوع الحالي في إفراز الأفضل

ناشطون تونسيون ينتقدون وجود "استغلال فادح" للمال العام لأهداف حزبية وانتخابية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ناشطون تونسيون ينتقدون وجود "استغلال فادح" للمال العام لأهداف حزبية وانتخابية

انتخابات الرئاسية التونسية
تونس - لبنان اليوم

لُوحظ خلال اليومين الأولين من حملة انتخابات الرئاسية التونسية، المقررة في 15 من سبتمبر/ أيلول الحالي، توجه المرشحين المنتمين لمختلف التيارات السياسية، إلى المناطق التي يتوقع بأن يحصلوا فيها على أكبر قدر ممكن من أصوات الناخبين، وبخاصة أن بداية الحملة الانتخابية كانت بطيئة للغاية خلال اليوم الأول، ولم يرتفع إيقاعها كثيرا خلال اليوم الثاني، في حين يتوقع مراقبون بأن تتصاعد وتيرتها خلال الأيام المقبلة، ورجّحوا أن تسهم المناظرات التلفزيونية التي تجرى بداية نهاية الأسبوع الحالي لأول مرة بين المترشحين للانتخابات الرئاسية، في إفراز أفضل المترشحين.

واختلفت تنقلات المترشحين داخل مدن وولايات تونس والوجهات المقصودة، كما تباينت أشكال التظاهرات المنظمة من قبل مديري الحملات الانتخابية، وتوزعت بين التجول في الشوارع الرئيسية لكبرى المدن، واللقاء المباشر بالناخبين في المقاهي الشعبية والأسواق، علاوة على تنظيم اجتماعات للإعلان عن انطلاق الحملات الانتخابية، وتوزيع المنشورات التي تضمن برامجهم الانتخابية، ونشر الملصقات الدعائية التي تحمل صور المترشحين.

ويدرك جل المرشحين للانتخابات الرئاسية، أن نسبة كبيرة من الناخبين ما زلوا مترددين حول الشخصية التي سينتخبونها، وأن التوجه إلى هذا «الاحتياطي الانتخابي»، وفق تعبير عدد من المحللين السياسيين، بالدعاية والاهتمام سيمثل عنصر المنافسة الأساسي بين مختلف المترشحين، اعتباراً إلى أن أغلبيتهم يتساوون مبدئياً في الحظوظ.

ومع انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية، أكدت الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (هيئة دستورية) أن 23 مترشحاً من إجمالي 26، الذين قبلت ملفاتهم بصفة نهائية للمنافسة في الانتخابات الرئاسية، صرحوا بمكاسبهم وأملاكهم قبل خوض السباق الرئاسي، وهو ما قد يؤثر على صورة المترشح لكرسي الرئاسة.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن ثلاثة مترشحين للرئاسة تخلّفوا عن التصريح بمكاسبهم، وهو ما يعد مخالفة قانونية، وهم محمد الهاشمي الحامدي، الإعلامي المقيم في لندن، والمرشح للرئاسة عن حزب تيار المحبة، وحاتم بولبيار، القيادي المستقيل من حركة النهضة والمرشح بصفة مستقلة، وسليم الرياحي، رجل الأعمال المثير للجدل، والمرشح عن حزب «الوطن الجديد»، الذي لا يزال مستقراً خارج تونس بعد صدور أحكام قضائية غيابية بتهمة تبييض الأموال.

ونفى خالد الحيوني، المتحدث باسم وزارة الداخلية، أن تكون أجهزة الأمن قد طالبت عبير موسى، المرشحة للرئاسة عن الحزب الدستوري الحر، بتغيير محل سكنها بسبب تهديدات إرهابية.

وقال إن كل المترشحين للانتخابات الرئاسية يحظون بالحماية الأمنية خلال هذه الفترة، ومن بينهم موسى. يذكر أن رئيسة الحزب الدستوري الحر، وهي من قيادات حزب التجمع الدستور الديمقراطي المحظور، الذي حكم تونس لمدة 23 سنة، كانت أكدت في مارس/ آذار الماضي أنها تلقت معلومات عن مخططات لاغتيالها، وهو ما لم تثبته أجهزة مكافحة الإرهاب، في حين ذهب منافسوها إلى اعتبار هذه الادعاءات من قبيل «دعاية انتخابية إضافية لا غير»، بالنظر إلى تواضع حظوظها في الفوز.

وأكد نحو 30 ناشطاً بالمجتمع المدني وشخصيات وطنية تنتمي إلى «مجموعة صوتي لوطني» (تتكون من رؤساء جمعيات حقوقية وأحزاب سياسية صغيرة)، وجود انتهاكات عدة سبقت الحملة الانتخابية للانتخابات الرئاسية والتشريعية لسنة 2019، من بينها «التعدي على الحريات العامة والفردية، والاستغلال الفادح للنفوذ وللمال العام لأهداف انتخابية وحزبية ضيقة». ودعوا المترشحين إلى الانتخابات الرئاسية إلى تبني مجموعة من البرامج الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والمشاريع المحدثة لخدمة تونس بدلاً من الاعتماد على تموقع الأشخاص والمصالح الفردية».

أخبار قد تهمك:

بن فليس يصف الانتخابات الرئاسية في الجزائر بـ"الفرصة التاريخية"

الاحتجاجات الاجتماعية تضرب تونس قبل بَدء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ناشطون تونسيون ينتقدون وجود استغلال فادح للمال العام لأهداف حزبية وانتخابية ناشطون تونسيون ينتقدون وجود استغلال فادح للمال العام لأهداف حزبية وانتخابية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 13:06 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المؤشر نيكي ينخفض 0.04% في بداية التعامل ببورصة طوكيو

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دوقة كورنوال تحرص على البقاء في الظل بعد تتويج زوجها ملكا

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:39 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

غرف طعام تخطف الأنفاس باللون البيج الساحر!

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

شيماء يونس تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل “سكن البنات”

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 05:34 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تاريخ ما أهمله التاريخ: هل نحن بحاجة لوزير للإعلام؟

GMT 04:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تألّق توليسا خلال قضائها وقتًا ممتعًا في البرتغال

GMT 11:08 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شاشة "غالاكسي "إس 4" لا يمكن كسرها

GMT 19:43 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

“انتكاسة” سياحي تراجُع الوافدين إلى لبنان 70%!

GMT 21:33 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

نابولي تستعيد لوحة "سالفاتور موندي" المسروقة

GMT 10:13 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

ديكورات رائعة باللون الأخضر الزمردي تليق بمنزلك

GMT 07:45 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

إلغاء عشرات الرحلات في مطار فرانكفورت بسبب الطقس الشتوي

GMT 10:14 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

حسين فهمي يردّ على انتقادات عمله بعد أيام من وفاة شقيقه

GMT 17:21 2023 الإثنين ,10 إبريل / نيسان

التنورة الماكسي موضة أساسية لصيف أنيق
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon