خيبة وسط عائلات المهاجرين الجزائريين المفقودين في تونس بعد ما تم إبلاغهم أن خبر محاكمتهم كان خطأ
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

خيبة وسط عائلات المهاجرين الجزائريين المفقودين في تونس بعد ما تم إبلاغهم أن خبر محاكمتهم كان خطأ

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - خيبة وسط عائلات المهاجرين الجزائريين المفقودين في تونس بعد ما تم إبلاغهم أن خبر محاكمتهم كان خطأ

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون
الجزائر - لبنان اليوم

عاد أهالي مهاجرين جزائريين من تونس، أمس، معبرين عن إحباطهم وخيبة أملهم الكبيرة بعد أن أبلغتهم سلطات محافظة الكاف (شمال غربي تونس) بأنه لا يوجد أي خبر عن تنظيم محاكمة لأقاربهم في المحكمة المحلية، بعكس ما تم إبلاغهم به في الجزائر قبل أسبوع.
واختفى 13 مرشحاً جزائرياً للهجرة غير النظامية في عرض البحر المتوسط منذ عام 2008، وظهر لذويهم بصيص أمل في المدة الأخيرة، بعد تلقيهم أخباراً بأنهم لم يهلكوا في البحر، وإنما سجنوا في تونس. وتفاعل الإعلام الجزائري بشكل واسع مع القضية، ونقل تصريحات أفراد عائلات المهاجرين، الخميس، عشية سفرهم إلى تونس لحضور محاكمتهم، من دون أن تكون لديهم أي فكرة عن التهمة التي تلاحقهم. وأكد المعنيون أن الشرطة في مدينة عنابة الجزائرية، القريبة من الحدود التونسية، اتصلت بهم لتسلمهم استدعاءات بحضور جلسة المحاكمة.
لكن محكمة الكاف أعلمتهم مساء أول من أمس، أنه لم تنظم أي محاكمة لجزائريين بها. ونقلت صحافية جزائرية مقيمة بفرنسا، مهتمة بالقضية، عن نادية شمامي والدة مهدي، الذي كان من بين الذين ركبوا قارب الهجرة السرية، أن قنصل الجزائر بتونس تنقل إلى الكاف للقاء أهالي المهاجرين، وأكد لهم أن استدعاءهم إلى المحكمة «كان خطأ»، من دون إحاطتهم بتفاصيل أخرى.
وكان عمر مهدي (21 سنة) عندما غادر مدينته أم البواقي (شرق)، إلى عنابة الساحلية، ومنها إلى إيطاليا رفقة 38 مهاجراً، من جنسيات مغربية وتونسية وجزائرية. وفي الطريق، اعترض خفر السواحل الإيطالي مسيرة قاربين كانا يقلان المهاجرين. وتقول والدة مهدي إنه اتصل بها بعد 13 يوماً من خروجه من البيت، «مؤكداً لي أنه محتجز لدى الشرطة الإيطالية، وقد انقطعت المكالمة بسرعة. ومنذ ذلك الوقت غابت أخباره عني».
وأصيب أهالي المهاجرين بصدمة، حسب تصريحاتهم لوسائل إعلام جزائرية. ورفض بعضهم العودة إلى الجزائر، من دون التعرف على مصير أبنائهم. كما أظهروا عزماً على اتباع الطرق القانونية «حتى تظهر الحقيقة».
إلى ذلك، نظمت الجزائر أمس، الاحتفالات السنوية بـ«يوم العلم»، الموافق 16 أبريل (نيسان)، الذي يرمز إلى وفاة العلامة المصلح عبد الحميد بن باديس (1889 - 1940)، رئيس «جمعية علماء المسلمين الجزائريين». وكتب رئيس الوزراء، أيمن بن عبد الرحمن، في تغريدة بحسابة على «تويتر» بالمناسبة، أن الحكومة «ستواصل دعم التدريس والتكوين والمعرفة، من أجل بناء شخصية جزائرية تؤمن بذاتها وتنفتح على الآخر. وإننا نعتز بأصالتنا الضاربة في عمق التاريخ، وبهويتنا التي اجتهد العلامة عبد الحميد بن باديس في ترسيخ قيمها بنفوس الأجيال».
وبحسب بن عبد الرحمن، فإن جهود نشر العلم وإصلاح المجتمع التي بذلها ابن باديس، «رسالة ستظل في صميم تجنّدنا لبناء جزائر جديدة، كما تعهد بها السيّد الرئيس. فبالعلم تنهض الأمم وبالأخلاق تستقيم مجتمعاتها».
وعشية الاحتفال بوفاة «رائد النهضة العلمية»، ذكر الرئيس تبون في خطاب مكتوب، نشرته وسائل الإعلام العمومية، أن بلاده «تحتفي اليوم بالإنجازات الرائعة الرائدة، في منظومتها التعليمية والجامعية، التي قطعت أشواطاً ملحوظة فـي البناء والتشييد، وحققت مطامح عديدة فـي الإعمار والاستثمار، منذ استعادة السيادة الوطنية عام 1962 إلى اليوم»، مشيراً إلى أن الجزائر «في تطوّر وتنمية مستمرين، حيث ارتفع المستوى العلمي والثقافي للمواطنين، واستفادت الطبقات الفقيرة المحرومة من حقها في الحياة الكريمة، ومن حقها في التعليم بمختلف أطواره ومراحله... وارتفع عدد الطلاب في الجامعات إلى 1.7 مليون، ووصل عدد الملتحقين بالتأهيل المهني إلى 410 آلاف».

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

تَصاعُد التوتر السياسي والأزمة في تونس بعد قرار الرئيس بِحلِّ مجلس القضاء الأعلى

احباط عمليّة إرهابيّة قي تونس خططت لها امرأة آتية من سوريا كانت تستهدف مناطق سياحيّة

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خيبة وسط عائلات المهاجرين الجزائريين المفقودين في تونس بعد ما تم إبلاغهم أن خبر محاكمتهم كان خطأ خيبة وسط عائلات المهاجرين الجزائريين المفقودين في تونس بعد ما تم إبلاغهم أن خبر محاكمتهم كان خطأ



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon