قوات الاحتلال تمنع القيادة الفلسطينية من التحرك الرسمي خارج مناطق أ
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

رداً على قرار عباس وقف الاتفاقات في مواجهة خطة الضمّ الإسرائيلية

قوات الاحتلال تمنع القيادة الفلسطينية من التحرك الرسمي خارج مناطق "أ"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - قوات الاحتلال تمنع القيادة الفلسطينية من التحرك الرسمي خارج مناطق "أ"

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
القدس المحتلة - لبنان اليوم

تضررت قدرة السلطة الفلسطينية إلى حد كبير على متابعة شؤون الفلسطينيين في مناطق واسعة خارج المنطقة المصنفة «أ»، بعد وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل؛ ومنعت إسرائيل السلطة بشكل رسمي من العمل في مناطق «ب» و«ج» التي تشكل أكثر من ثلثي مساحة الضفة الغربية، رداً على قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقف الاتفاقات في مواجهة خطة الضمّ الإسرائيلية.وتقسم الاتفاقات بين السلطة وإسرائيل، الضفة الغربية إلى 3 مناطق: «أ» الخاضعة لسيطرة أمنية ومدنية فلسطينية، و«ب» الخاضعة لسيطرة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية، و«ج» الخاضعة لسيطرة أمنية ومدنية إسرائيلية.

وكانت السلطة تعمل في المناطق «ب» و«ج» بتنسيق إسرائيلي يسمح لقواتها بالتحرك في هذه المناطق لإتمام مهام محددة تكون على الأغلب متعلقة باعتقالات وتطويق خلافات، لكن بعد وقف التنسيق الأمني، جرى منع رجال السلطة من الوصول إلى هذه المناطق، وهذا ينطبق أيضاً على المدنيين الذين يحظر عليهم استخدام مناصبهم أو سلاحهم في هذه المناطق.وأكدت هيئة البثّ الإسرائيلية الرسمية «كان» أن إسرائيل أبلغت السلطة الفلسطينية بأنه من دون تنسيق أمني ومدني، لن يتم السماح لمسؤوليها بالتنقل وتحريك عناصر الأمن التابعين لها من مكان إلى آخر، وسيسري هذا أيضاً في حال اضطرت السلطة إلى تعزيز قواتها في مدينة أو قرية فلسطينية ما، من أجل التعامل مع نزاع عشائري أو أي مشكلة أخرى.

والتنسيق الأمني بدأ عملياً مع أول يوم للسلطة الفلسطينية عام 1993؛ إذ تضمّن اتفاق أوسلو وملحقاته بند تشكيل لجنة أمنية لتحقيق التعاون في المجالات المدنية والأمنية، بما يضمن محاربة «الإرهاب».ويهدف التنسيق أساساً إلى منع تنفيذ أي أعمال هجومية ضد إسرائيل انطلاقاً من الأراضي الفلسطينية، لكنه يشمل أيضاً تنسيقاً حول عمل القوات الفلسطينية في مناطق «ب» و«ج»، واقتحامات الجيش مناطق السلطة.ويرى الإسرائيليون أن هذا التنسيق مهم؛ لأنه يساعد على إحباط 20 في المائة من العمليات التي يخطَّط لتنفيذها، كذلك يراه الفلسطينيون مهماً لأنه يعني كذلك منع هذه العمليات التي ترفضها السلطة الفلسطينية بما يضمن المصلحة الوطنية العليا وتجنب رد فعل إسرائيلي عسكري، وتسهيل عمل السلطة.

وقالت مصادر أمنية لـ«الشرق الأوسط» إنه جرى التعميم على عناصر الأجهزة بعدم العمل رسمياً في مناطق خارج حدود السيطرة وتوخي الحذر في التنقل عبر المدن والحواجز الإسرائيلية، وعدم حمل الأسلحة الشخصية لأي سبب كان. وأبلغ عناصر الأجهزة أنهم أيضاً قد يضطرون للعمل في محافظاتهم بحسب تطور الموقف، وأنهم قد يضطرون أيضاً للعمل بزي مدني.وقبل 4 أيام لم تستطع الشرطة الفلسطينية الوصول إلى منطقة حوارة في نابلس شمال الضفة التي اشتعل فيها خلاف عائلي أودى بحياة اثنين. ومع تصاعد الموقف؛ اضطر أبناء المؤسسة الأمنية من سكان المنطقة نفسها، إلى العمل على تطويق الخلاف قدر الإمكان واعتقال متورطين. ولم تسمح إسرائيل للشرطة الفلسطينية بالتحرك إلى حوارة، لأنها تقع في المنطقة «ج». وفي منطقة أخرى بالضفة؛ قامت الشرطة الإسرائيلية بتوقيف مركبات كبيرة تقلّ عناصر من قوات الأمن الفلسطينية بلباس مدني ودون عتاد أو أسلحة، وأخضعتهم للتحقيق، ثم تحققت من هوياتهم قبل أن تطلق سراحهم.

وقرار منع المسؤولين وقوات الأمن الفلسطينية من التحرك، قد ينسحب على الرئيس محمود عباس نفسه.وذكرت قناة «كان» أن إسرائيل ما زالت حائرة حول كيفية التصرف، فيما لو قرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مغادرة رام الله إلى الخارج على رأس حاشية ومن دون تنسيق مع إسرائيل. وعادة يجري التنسيق لخروج عباس، وتكون قافلة الرئيس الفلسطيني مؤمنة من الأمام والخلف من قبل الشرطة الإسرائيلية. وبحسب «كان»؛ فإن إسرائيل أبلغت السلطة الفلسطينية بأنها تدرس «هل تسمح للرئيس الفلسطيني بالخروج من رام الله إلى الخارج من دون تنسيق أمني؟».

ولا تريد إسرائيل تصعيد الموقف حتى الآن، وقررت أنها لن تفرض عقوبات على السلطة الفلسطينية بسبب قرارها توقيف التنسيق الأمني، ما دامت الأجهزة الأمنية لم تمنع دخول الجيش الإسرائيلي إلى المدن والقرى الفلسطينية، ولم تجرِ حوادث أمنية تحتاج إلى تنسيق أمني.وامتنعت الأجهزة الأمنية الفلسطينية عن أي احتكاك غير ضروري مع إسرائيل، وتلقت تعليمات بألا يدخل عناصرها في مواجهة مع الجيش الإسرائيلي، ولا أن يضايقوه خلال اقتحامه المدن، وبحسب التقرير الإسرائيلي، يعمل كل طرف بحكم سنوات الخبرة المتراكمة في العمل وفي حدود معروفة.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

آليات مُعقَّدة تُواجه انسحاب الرئيس الفلسطيني مِن التفاهمات مع إسرائيل

محمود عباس يُعلِن أنّ منظمة التحرير "في حِلّ" مِن التفاهمات مع أميركا وإسرائيل

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوات الاحتلال تمنع القيادة الفلسطينية من التحرك الرسمي خارج مناطق أ قوات الاحتلال تمنع القيادة الفلسطينية من التحرك الرسمي خارج مناطق أ



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 12:09 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 13:59 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 23:04 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

المغرب يسجل 701 إصابة و13 وفاة جديدة بكورونا

GMT 13:43 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 10:20 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

ارتفاع في أسعار المحروقات في لبنان

GMT 16:10 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

سابك تحقق 440 مليون ريال أرباحا صافية عام 2025

GMT 01:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعلم لغة ثانية يعزز المرونة المعرفية لأطفال التوحد

GMT 07:40 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد "الخرشوف" كالبديل للمسكنات ومضادات الاكتئاب

GMT 16:02 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

ملابس بألوان زاهية لإطلالة شبابية

GMT 20:56 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

اهتمامات الصحف الليبية الجمعة

GMT 05:48 2013 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

دراسات لإنشاء أول محطة للغاز القطري في تركيا

GMT 23:14 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

النفط يخسر أكثر من 2% متأثرا بمخاوف إغلاق ثان في الصين

GMT 16:33 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

شحنة وقود إيرانية جديدة في طريقها إلى لبنان

GMT 11:09 2020 السبت ,27 حزيران / يونيو

طريقة توظيف الـ"كوفي تايبل" في الديكور الداخلي

GMT 13:45 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

أبرز اتجاهات الموضة لألوان ديكورات الأعراس

GMT 18:21 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

وقفة تضامنية مع طرابلس في ساحة الشهداء
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon