دعوات للمشاركة الحاشدة في الاعتكاف داخل الأقصى لمواجهة انتهاكات إسرائيل
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

ينفذ جنود الاحتلال حملات يومية لطرد المصلين

دعوات للمشاركة الحاشدة في الاعتكاف داخل الأقصى لمواجهة انتهاكات إسرائيل

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - دعوات للمشاركة الحاشدة في الاعتكاف داخل الأقصى لمواجهة انتهاكات إسرائيل

المسجد الأقصى
القدس المحتلة - العرب اليوم

تصاعدت الدعوات الشبابية التي أطلقها نشطاء مقدسيون، أخيرًا، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للمشاركة الحاشدة في الاعتكاف داخل المسجد الأقصى، في وقت تحاول قوات الاحتلال منع ذلك، وتتعمد اعتقال المعتكفين، وتبادل نشطاء التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر لحظة اعتقال الاحتلال عددًا من الشبان، خلال محاولتهم البقاء داخل المسجد القبلي، للاعتكاف، حيث ينفذ جنود الاحتلال حملات يومية لطرد المصلين، بعد انتهاء التراويح لمنع الاعتكاف.

وأطلق مقدسيون حملة حملت عنوان: "الزم أقصاك"، وفكرتها عدم مغادرة الأقصى بعد الانتهاء من صلاة التراويح، لإجبار الاحتلال على وقف حملة طردهم من داخل المسجد، وتفويت الفرصة على الاحتلال لمحاولته بسط سيطرته وهيمنته على المسجد.

  أقرأ أيضا :

الشرطة الإسرائيلية تخلي المسجد الأقصى من المعتكفين بالقوة

الباحث في الشأن المقدسي د. عيسى عمرو أكد أن قضية منع الاعتكاف ليست جديدة، فبدأت بعد الانتفاضة في العقد الماضي، ووصلت ذروتها بعد عام 2014م، إذ إنه لا يسمح بذلك إلا في العشر الأواخر من رمضان، وبعض المناسبات وسط تضييق شديد، موضحًا: "المختلف هذا العام هو شعور المقدسيين بقدرتهم على الضغط على الاحتلال، وإجباره على التراجع عن قرارات تعسفية بحق المسجد المبارك، خصوصًا بعد هبتي بابي الرحمة والأسباط".
ولفت إلى أن كتب التاريخ مليئة بقصص الاعتكاف، والمكوث في المسجد الأقصى، وورد في أحد الكتب تأريخ يقول: "إن المسجد لا يكاد يخلو من المعتكفين، طيلة الأيام".
وشدد على ضرورة استثمار مناسبة شهر رمضان، لتحريك هذا "الملف المقفل، وإجبار الاحتلال على التراجع عن قراره، وهو ما لا يريده، لأنه سيُعد انتصارًا جديدًا للمقدسيين"، قائلًا: "الاعتكاف معركة مؤجلة، ووقتها -لاشك- هو رمضان، خاصة أن هناك الكثير من المعارك المؤجلة في الأقصى، بفعل قمع المقدسيين، والضغط عليهم في الكثير من جوانب حياتهم".

ورأى أن الاعتكاف يمثل "أزمة للاحتلال، ما يدفعه إلى مواصلة طرد المصلين، لاسيما أن ما يسمى "عيد القدس" لدى اليهود يحل بعد ليلة السابع والعشرين من رمضان، التي تشهد توافدًا كثيفًا للمعتكفين"، وتابع قائلًا: "الاحتلال يريد تهيئة الأجواء، من أجل تسهيل اقتحام المستوطنين للمسجد يوم العيد المزعوم".

من جهتها أكدت الناشطة المقدسية المبعدة عن المسجد الأقصى خديجة خويص أن الاحتلال رفع خلال الأيام الماضية، وتيرة التضييق على المصلين، الذين يحاولون الاعتكاف في الأقصى، موضحة أن ممارسات الاحتلال هي "خطوة استباقية لتسهيل اقتحامات المستوطنين، في اليوم التالي للاعتكاف، لضمان حرية تحركهم داخل المسجد".

وأشادت بإطلاق المقدسيين حملات على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، للحث على الوجود أكبر مدة زمنية في الأقصى، فضلًا عن الاعتكاف فيه، والإصرار على ذلك رغم تهديدات الاحتلال وتضييقه، معددة بعضًا من المعيقات أمام وجود الفلسطينيين بأعدادٍ كبيرة داخل الأقصى من أجل تصعيب عمليات إفراغه من المعتكفين، أبرزها كثرة الحواجز الاحتلالية التي تعيق وصول الوافدين إلى الأقصى، والقانون الجديد الذي سنه الاحتلال ويعد الاعتكاف في الأقصى مخالفة، توجب السجن، ويضاف إلى ذلك محاولات القفز عن الجدار العازل، الخاصة بسكان الضفة الغربية، التي تنتهي إما بسقوط بعض أرضًا وإصابتهم، أو اعتقال الاحتلال لهم.

وقد يهمك أيضاً :

200 ألف شخص يؤدون صلاة الجمعة الثانية من رمضان في المسجد الأقصى

القوات الإسرائيلية تخلي المسجد الأقصى من المعتكفين

 

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دعوات للمشاركة الحاشدة في الاعتكاف داخل الأقصى لمواجهة انتهاكات إسرائيل دعوات للمشاركة الحاشدة في الاعتكاف داخل الأقصى لمواجهة انتهاكات إسرائيل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 22:19 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:42 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

الراقصات الشرقيات حياة صاخبة انتهت بقصص مأساوية

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 12:51 2023 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

فرنسا تؤكد أن "COP28" لحظة حاسمة لإبقاء حرارة الكوكب تحت 1.5

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 05:18 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

خواتم ذهب ناعمة للفتاة العشرينية

GMT 16:16 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تطورات جديدة في قضية وفاة الأسطورة "دييغو مارادونا"

GMT 09:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 16:23 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

الإفراط في تناول الشاي الأخضر قد يسبب أضرارًا صحية خطيرة

GMT 14:41 2019 الجمعة ,29 آذار/ مارس

اكتساح إيطالي لحكام مباريات الديربي

GMT 03:03 2017 السبت ,08 إبريل / نيسان

نور تستخدم الزجاج لتجسيد صور عن المرأة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon