عباس يحدّد موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية خلال أيام بعد ردّ جميع الفصائل
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

"حماس" تطالب بتشكيل محكمة تحيّد "الدستورية" وتمنع تدخّلها

عباس يحدّد موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية خلال أيام بعد ردّ جميع الفصائل

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - عباس يحدّد موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية خلال أيام بعد ردّ جميع الفصائل

الرئيس محمود عباس
رام الله ـ ناصر الأسعد

أعلن مسؤول فلسطيني أن الرئيس محمود عباس سيحدّد موعد إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، بعد عودته إلى رام الله وعلى ضوء مضمون ردود الفصائل الفلسطينية.وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ المقرب من عباس: "بعد عودة الرئيس عباس من زيارته لدولة قطر، سيتسلم من الدكتور حنا ناصر (رئيس لجنة الانتخابات) رد حركة حماس على موضوع الانتخابات"، مؤكدا أن جميع الفصائل سلمت ردودها. وأضاف الشيخ: "على ضوء مضمون الردود سيحدد السيد الرئيس موعد إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية".   ومع تسليم حماس موقفها يكون لدى عباس ردود كاملة مع دعوته لإجراء انتخابات عامة في الأراضي الفلسطينية. وقال هشام كحيل، المدير التنفيذي للجنة الانتخابات المركزية، إن كافة الفصائل سلمت موافقتها الخطية على إجراء الانتخابات، بعد تسلم ورقة الموافقة من حركة حماس على رؤية الرئيس محمود عباس وقبولها المشاركة بالانتخابات.   وعاد وفد لجنة الانتخابات من قطاع غزة إلى رام الله أمس حاملا رد حماس. وقالت لجنة الانتخابات المركزية إنها أنهت مشاوراتها بخصوص الانتخابات العامة، وأوضحت اللجنة في بيان لها أن وفدها التقى الثلاثاء في قطاع غزة مع قيادة حركة حماس، وتسلمت منها ردًا مكتوبًا يشير إلى موافقتها على المشاركة في الانتخابات العامة المقبلة في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس.   وبينت اللجنة أن اللجنة استكملت كافة المشاورات المتعلقة بإجراء الانتخابات العامة، "وسنطلع الرئيس محمود عباس على نتائج هذه المشاورات، والذي يتوقع أن يصدر مرسوما رئاسيا يحدد فيه موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة". وكان إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، سلم لحنا ناصر رد حركته "الإيجابي" على دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إجراء الانتخابات العامة في الأراضي الفلسطينية. وقال هنية إن حماس وافقت على الانتخابات المزمع عقدها في إطار القانون والنظام السياسي المعمول به وضمن توافق فلسطيني.   وتضمن كتاب حماس موافقة الحركة على إجراء الانتخابات الشاملة (التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني) وتمسكها بضرورة عقد اللجنة التحضيرية لاستكمال الحوار بشأن ترتيب المجلس الوطني الفلسطيني بما يشمل تمثيل شعبنا في كافة أماكن وجوده.   ولا تمانع الحركة من إجراء الانتخابات التشريعية تتبعها الانتخابات الرئاسية من خلال مرسوم رئاسي واحد وضمن تواريخ محددة، بحيث لا تزيد المدة بينهما على ثلاثة أشهر. كما لا تمانع الحركة من إجراء الانتخابات على أساس النظام النسبي الكامل. وأكدت حماس على إجراء الانتخابات استنادا إلى "قانون الانتخابات"، مع عدم إلزام القوائم الانتخابية أو المرشحين بالتوقيع على أي اشتراطات سياسية مسبقة ومن حقها تبني البرامج السياسية التي تراها مناسبة وتعبر عن قناعاتها.   وأضافت: "بعد إصدار المرسوم يتم عقد لقاء وطني مقرر للبحث في آليات وضوابط إنجاح الانتخابات، والسير قدما نحو الشراكة الوطنية الكاملة والاتفاق على المبادئ العامة للمحافظة على المشروع الوطني ومواجهة التحديات والأخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية". كما أكدت حماس على أن تجري الانتخابات التشريعية والرئاسية في كل من القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، وطلبت ضمان الحريات العامة، بما في ذلك عدم ملاحقة الحملات الانتخابية ونشطائها وتمويلها وضمان النزاهة والشفافية وضرورة احترام نتائج الانتخابات، وطالبت بحل موضوع حقوق نواب المجلس التشريعي وفق القانون الأساسي.   وشددت حماس على تشكيل محكمة الانتخابات من قضاة مشهود لهم بالنزاهة والاستقلالية الكاملة وتحييد المحكمة الدستورية وأي محكمة أخرى عن التدخل في الانتخابات ونتائجها. وأضافت: "لتأكيد النزاهة والشفافية للانتخابات الحرة يتم دعوة هيئات عربية ودولية ومؤسسات تشريعية وقانونية للمراقبة والإشراف على عملية الانتخابات إضافة لمؤسسات المجتمع المدني المحلية والإقليمية".   وختمت حماس ردها بالتأكيد أن "هذه المتطلبات هي الأسس الضرورية لإجراء أي عملية انتخابية عندنا كفلسطينيين أو في أي بقعة من الأرض وهي شروط نجاح أي انتخابات مهما كانت، ومستندين بذلك للاتفاقيات التي تم الاتفاق عليها في عام 2011 وعام 2017 والتي ستظل الإطار الذي نحتكم إليه في ترتيب أوضاعنا الفلسطينية في المراحل القادمة".   لكن إجراء الانتخابات لا يتعلق فقط بموافقة حماس. ويريد عباس كما قال إجراء الانتخابات في القدس كذلك، وهي مسألة أكثر تعقيدا. وترفض إسرائيل حتى الآن أي نشاط فيه ممارسة "سيادة فلسطينية" في القدس الشرقية باعتبار القدس بشقيها عاصمة لإسرائيل.

قد يهمك ايضا:

مجلس الأمن يدعو لتشكيل حكومة لبنانية تلبي طموحات المحتجين ويصف الوضع بـ "الحرج"

مُتظاهرو صور في جنوب لبنان يُندّدون بـ"الغزو الغوغائي" على المُعتصمين السلميين

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عباس يحدّد موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية خلال أيام بعد ردّ جميع الفصائل عباس يحدّد موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية خلال أيام بعد ردّ جميع الفصائل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 13:06 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المؤشر نيكي ينخفض 0.04% في بداية التعامل ببورصة طوكيو

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دوقة كورنوال تحرص على البقاء في الظل بعد تتويج زوجها ملكا

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:39 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

غرف طعام تخطف الأنفاس باللون البيج الساحر!

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

شيماء يونس تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل “سكن البنات”

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 05:34 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تاريخ ما أهمله التاريخ: هل نحن بحاجة لوزير للإعلام؟

GMT 04:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تألّق توليسا خلال قضائها وقتًا ممتعًا في البرتغال

GMT 11:08 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شاشة "غالاكسي "إس 4" لا يمكن كسرها

GMT 19:43 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

“انتكاسة” سياحي تراجُع الوافدين إلى لبنان 70%!

GMT 21:33 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

نابولي تستعيد لوحة "سالفاتور موندي" المسروقة

GMT 10:13 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

ديكورات رائعة باللون الأخضر الزمردي تليق بمنزلك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon