باحثون يُوضِّحون أنّ شلل النوم يحدُث في توقيتين ويكشفون الأكثر عُرضة له
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

عبارة عن شعور باليقظة مع عدم القدرة على الحركة

باحثون يُوضِّحون أنّ "شلل النوم" يحدُث في توقيتين ويكشفون الأكثر عُرضة له

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - باحثون يُوضِّحون أنّ "شلل النوم" يحدُث في توقيتين ويكشفون الأكثر عُرضة له

شلل النوم"
واشنطن - لبنان اليوم

يسمع البعض منّا عن "شلل النوم" لكنّنا لا نعلم كثير من المعلومات عنه، وكشف باحثون مؤخرًا النّقاب عن أنّ ذلك الاضطراب هو في معظم الحالات إشارة دالّة على أنّ الجسم لا يعمل بسلاسة خلال مراحل النوم، وسبق أنْ وصفت أعراض شلل النوم بطرق مختلفة على مرّ قرون من الزمان، وغالبًا ما كان يعزوها الناس إلى وجود “شرّ” من الشّرور، كما شياطين الليل غير المرئية في العصور القديمة.

وأوضح الباحثون أنّ شلل النوم عبارة عن شعور باليقظة مع عدم القدرة على الحركة، ويحدث حين يمرّ الشّخص بين مراحل اليقظة والنوم. وخلال هذه المراحل الانتقالية، قد لا يكون بوسعه التّحرّك، أو التّحدّث لمدّة تتراوح بين بضع ثواني لبضع دقائق.

وقد يشعر بعض الناس بالضّغط أو بشعور الاختناق، وقد يصاحبه اضطرابات نوم أخرى، مثل الخدار الذي يعتبر حاجة ملحة للنوم لكون الدّماغ يواجه مشكلة في تنظيم النوم.

ونوّه الباحثون في الوقت نفسه إلى أنّ شلل النوم يحدث عادة في توقيتين، أولهما أثناء النوم، وهو ما يعرف باسم “شلل النوم الترنيقي”، وثانيهما الذي يحدث أثناء الاستيقاظ، وهو ما يعرف باسم “شلل النوم التغفيقي”، وبالنسبة إلى شلل النوم التنويمي، فيحدث مع انخراط الإنسان في النوم، وبدء استرخاء الجسم رويدًا رويدًا، ونتيجة لعدم إدراك الإنسان الأشياء من حوله، فهو لا يلحظ التغيير.

ومع هذا، فإنّه في حال اليقظة أثناء النوم، فيمكن ملاحظة عدم المقدرة على التّحرّك أو التّحدّث، وعن أكثر الأشخاص عرضة للإصابة بشلل النوم، فقد أوضح الباحثون أنّ ما يصل ل 4 من بين كلّ 10 أشخاص ربّما يصابون بهذا المرض، الذي غالبًا ما يتمّ اكتشافه أولاً في سنوات المراهقة، لكن يمكن للرّجال والسّيّدات من أيّ سنّ أنْ يصابوا به.

ويسري هذا الاضطراب بين أفراد بعض العائلات. وهناك عوامل أخرى تساهم في حدوثه منها قلة النوم، وتغيّر نمط النوم، والحالات العقلية، مثل التّوتّر أو الاضطراب الثنائيّ القطب، والنوم على الظهر، والخدار، وتشنّجات السّاق ليلاً، واستخدام بعض أنواع الأدوية، مثل الأدوية الخاصّة باضطراب نقص الانتباه، وفرط الحركة ADHD.

وحال لاحظتِ أنكِ غير قادرة على الحركة أو التّكلّم لبضع ثوان أو دقائق عند النوم أو الاستيقاظ، فالأرجح أنّكِ تعانين من شلل النوم بشكل متكرّر، ولهذا ينصح بزيارة الطبيب، علمًا بأنّ معظم الناس لا يحتاجون لعلاج لتلك المشكلة، بل يمكن السيطرة تمامًا على الأمر ببعض الخطوات البسيطة التي تأتي في مقدمتها الحصول على قسط كاف من النوم، والحدّ من مسببّات التّوتّر في الحياة، خاصّة قبل وقت النوم، وتجربة وضعيات نوم جديدة، بعيدًا عن الظهر والرّجوع لطبيب إذا ثبت أنّ شلل النوم يمنعكِ باستمرار من الحصول على نوم طبيعيّ أثناء الليل.

قد يهمك أيضاَ    صبغة "الفلورسنت" توهج السرطان بـ"الأخضر" لكشف أعقد الأورام​

"جونسون آند جونسون " تعمل على إجراء اختبارات بنفيها على منتجاتها

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يُوضِّحون أنّ شلل النوم يحدُث في توقيتين ويكشفون الأكثر عُرضة له باحثون يُوضِّحون أنّ شلل النوم يحدُث في توقيتين ويكشفون الأكثر عُرضة له



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon