تطعيم 21800 لبناني يومياً لتحقيق التغطية اللقاحية المرغوبة في نهاية السنة
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

تطعيم 21800 لبناني يومياً لتحقيق التغطية اللقاحية المرغوبة في نهاية السنة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تطعيم 21800 لبناني يومياً لتحقيق التغطية اللقاحية المرغوبة في نهاية السنة

اللقاح كورونا
بيروت - لبنان اليوم

يبدو واضحاً انخفاض المؤشرات الوبائية في لبنان، على الرغم من بطء عملية التلقيح. لا يمكن انكار أو تجاهل هذه البيانات الصادرة يومياً والتي تُشكّل ركيز أساسية في المسار الوبائي والسيناريوات المنتظرة والمختلفة التي تنتظر لبنان. التحدي كبير، والتعويل على الشهرين المقبلين لتسريع عملية التطعيم نتيجة تأمين كميات كبيرة من اللقاحات سيرسم النهاية التي سنصل إليها. لكن التلقيح وحده لا يكفي، نحتاج في المقابل إلى الالتزام بالتدابير الوقائية للوصول إلى برّ الأمان، وعدم الوقوع في خطأ دول أخرى وآخرها الهند.
 
نسمع مؤخراً بأن صيف لبنان الوبائي قد يكون شبه طبيعي، العودة إلى الحياة ما قبل كورونا لم تعد بعيدة المنال. فهل حقاً سنكون في وضع آمن؟
 
تشرح الأستاذة الباحثة المساعدة في دائرة علوم الوبائيات والصحة السكانية في كلية العلوم الصحية في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتورة غنى ممتاز لـ"النهار" أنه "لا يخفى على أحد الانخفاض الملحوظ في المؤشرات الوبائية والذي يعود إلى عوامل عدة أهمها تحقيق مناعة مجتمعية لا بأس بها نتيجة الاصابة بالفيروس، والتي تُقدر حسب دراسة أعدتها الجامعة بـ40% (أظهرت تعرض حوالى 40% من السكان للاصابة السابقة حتى شهر نيسان)، بالإضافة إلى إجراءات الوقاية كالتباعد الاجتماعي والتدابير الأخرى في بعض القطاعات والتي تؤكد عدم العودة إلى الحياة بشكل طبيعي.
 
إذاً، يُشكّل هذان العاملان (تطبيق الإجراءات نسبياً والمناعة المكتسبة نتيجة الإصابة) ركيزة أساسية للتخفيف من انتشار الوباء.
 
 
لكن هل هذا يعني أننا في وضع آمن؟
تؤكد ممتاز أنه "صحيح أن هذه المناعة المكتسبة جيدة إلا أنها ليست كافية لتمنع حدوث موجة وبائية قاسية في حال التخفيف من إجراءات الوقاية من جهة، ودخول أحد المتحورات الجديدة من جهة أخرى. ويعتبر هذا السيناريو وارداً ومحتملاً، وحاولنا عبره محاكاة الواقع، أي في حال رفعنا الإجراءات تدريجياً حتى شهر  آب، ودخول أي من المتحورات الجديدة، نرسم سيناريو تقديريّاً يكشف ما نحن مقبلون عليه من خلال تطوير مركز ترشيد السياسات نموذجاً علمياً يحاكي السيناريوات."
 
وبالتالي، السيناريو الأكثر محاكاة للواقع يقضي بتخفيف القيود في الصيف وعدم إلتزام الناس بالإرشادات والتدابير الوقائية. دون أن ننسى ما يعكسه انخفاض الإصابات على الشعور بالأمان المزيف والخاطئ. كذلك وجود المتحورات الجديدة في دول عدة (فرنسا وبريطانيا سجلتا إصابات بالمتحور الهندي وقطر تعاني من موجة وبائية كبيرة بمتحور جنوب افريقيا برغم من المناعة الجيدة لديها)، بالإضافة إلى غياب الالتزام الجدي للقادمين إلى لبنان، سيزيد من مخاطر الانتشار الوبائي.
 
 
وإزاء هذا الواقع، تشدد ممتاز على أن خطر "دخول أي من هذه المتحورات الجديدة في ظل تخفيف الإجراءات في الصيف، يعني أننا أمام سيناريو سيئ وموجة جديدة وقاسية. ولكن يبقى أن نعرف أن التطعيم سيساعد في التخفيف من وطأة هذه الموجة. وبالعودة إلى حملة التطعيم، هناك حوالى 6% من اللبنانيين حصلوا على جرعتين و4% على جرعة واحدة من اللقاح. وعليه لا يمكن لهذه النسبة أن تقف حاجزاً أمام حدوث موجة ثانية. لذلك نحن بحاجة إلى تسريع عملية التطعيم قبل حدوث أي موجة، وتأمين أكبر تغطية لحملة التلقيح في أسرع وقت ممكن".
 

وعن النسبة التي يجب تطعيمها للوصول إلى مناعة مجتمعية كافية قبل نهاية السنة، توضح ممتاز أن "في عملية بسيطة ورياضية يمكن الحصول على رقم تقريبي. في حال اعتبرنا أن عدد السكان الحالي في لبنان يقارب 6.8 ملايين شخص وفق تقدير الأمم المتحدة، علينا تطعيم حوالى 21800 شخص يومياً ابتداءً من الغد لتحقيق نسبة تغطية اللقاح المرغوبة و المقدرة بـ 80% قبل نهاية السنة. (دون أن ننسى 5% من الملحقين).
 
مضيفةً "تلعب بعض العوامل مثل التأخر في تسليم كمية اللقاحات ووصولها، دوراً في عملية التطعيم، ومع ذلك يُعول المعنيون على قدوم كميات كبيرة من اللقاح في الشهرين المقبلين. صحيح أنه يصعب التحكم في كل الأمور، فبعض المشاكل تكون انتاجية وتتعلق بالشركات نفسها وقدرتها على تلبية الطلب العالمي، لكن في المقابل، يمكن للسلطات المعنية اتباعُ استراتيجيات تساعد على الاستفادة القصوى من الجرعات الموجودة في لبنان والوصول لأكبر عدد ممكن من السكان."


قد يهمك أيضا :  

المعدل اليومي للإصابات لفيروس كورونا "كوفيد-١٩" في لبنان اليوم السبت 13 شباط / فبراير 2021

المعدل اليومي للإصابات لفيروس كورونا "كوفيد-١٩" في لبنان اليوم الإثنين 8 شباط / فبراير 2021

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تطعيم 21800 لبناني يومياً لتحقيق التغطية اللقاحية المرغوبة في نهاية السنة تطعيم 21800 لبناني يومياً لتحقيق التغطية اللقاحية المرغوبة في نهاية السنة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 13:06 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المؤشر نيكي ينخفض 0.04% في بداية التعامل ببورصة طوكيو

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دوقة كورنوال تحرص على البقاء في الظل بعد تتويج زوجها ملكا

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:39 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

غرف طعام تخطف الأنفاس باللون البيج الساحر!

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

شيماء يونس تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل “سكن البنات”

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 05:34 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تاريخ ما أهمله التاريخ: هل نحن بحاجة لوزير للإعلام؟

GMT 04:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تألّق توليسا خلال قضائها وقتًا ممتعًا في البرتغال

GMT 11:08 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شاشة "غالاكسي "إس 4" لا يمكن كسرها

GMT 19:43 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

“انتكاسة” سياحي تراجُع الوافدين إلى لبنان 70%!
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon