صيف لبنان 2025 الفرح يطغى على جراح الحرب ويملأ المهرجانات من الشمال إلى الجنوب
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

صيف لبنان 2025 الفرح يطغى على جراح الحرب ويملأ المهرجانات من الشمال إلى الجنوب

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - صيف لبنان 2025 الفرح يطغى على جراح الحرب ويملأ المهرجانات من الشمال إلى الجنوب

حفل عمرو دياب في بيروت -الصورة من المكتب الإعلامي
بيروت ـ لبنان اليوم

بالرغم من الحرب القاسية التي مرّت على لبنان وتداعياتها، إلا أن الفرح طغى على كلّ المآسي. صيف لبنان 2025، بالفعل كان "ولعان"، ولكن بالحفلات والمهرجانات وأجواء الفرح والغناء. واللافت أن هذه الأجواء لم تستثنِ منطقة، بل شملت لبنان كاملا من الشمال إلى الجنوب ومن بيروت إلى البقاع.

تحدّيات كثيرة وقفت بوجه الحفلات كي لا تقام، آخر تجليات هذا التحدي كانت في طرابلس، المدينة التي عانت الكثير، ولكنها أبت إلا أن تكون عنوانًا للسلام. فبالرغم من محاولات إلغاء مهرجان السلام في معرض رشيد كرامي، ومن الدعوات لعدم الحضور، بقيت الحفلة قائمة. أصوات محمد فضل شاكر وصلاح الكردي علت فوق كل التشويش، وأثبتت أن من يزرع الفرح لا يُهزم، وأن الناس، أبناء طرابلس وخارجها، اختاروا الحياة، وجاؤوا بالآلاف ليقولوا: "نحن هنا، ونحن نحتفل".

وفي قلب العاصمة، بيروت، عادت الحياة لتنبض من جديد. حفلة "الهضبة" عمرو دياب لم تكن مجرد مناسبة فنية، بل كانت مشهدًا جامعًا حمل عنوان "حفلة كاملة العدد"، وشهادة حيّة على أن بيروت، برغم كل شيء، لا تزال قِبلة الفنّ والعشق. اللون الأبيض الذي ارتداه الحضور لم يكن فقط رمزًا للأناقة، بل رسالة واضحة: نريد السلام، نختار الأمل، ونؤمن أن الغد سيكون أجمل.

لبنان، رغم الجراح العميقة، لا يموت. هو بلدٌ يعرف تمامًا كيف يُحوّل الألم إلى إبداع، والدمعة إلى أغنية. إرادة الحياة فيه أقوى من كل الحروب، وأعمق من كل الأزمات.

لبنان عائد. لبنان لم يمت. وبيروت تؤكد: نحن لا نستسلم. نحن نغني، نرقص، نُحب... ونحيا!

قد يهمك أيضــــاً:

عمرو دياب يتجاهل حكم التعويض في قضية الشاب المصفوع

 

الملحن عمرو مصطفى يعيد خلافاته مع عمرو دياب إلى الواجهة

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صيف لبنان 2025 الفرح يطغى على جراح الحرب ويملأ المهرجانات من الشمال إلى الجنوب صيف لبنان 2025 الفرح يطغى على جراح الحرب ويملأ المهرجانات من الشمال إلى الجنوب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon