المهرجانات الشعبية في مصر بين الرفض المجتمعي والغزو الشبابي
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

أكد طارق الشناوي أنها بريئة من تهم انهيار الذوق العام

المهرجانات الشعبية في مصر بين الرفض المجتمعي والغزو الشبابي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - المهرجانات الشعبية في مصر بين الرفض المجتمعي والغزو الشبابي

المهرجانات الشعبية
القاهره - لبنان اليوم

مازال هناك فصول جديدة فى معادلة اغنيات المهرجانات الجدلية، فمنذ اقتحام احد المطربين الذين ينتمون لهذه النوعية من الاغنيات لمبنى النقابة والامر هناك على صفيح ساخن، فالنقيب هانى شاكر يرفض التنازل وانما يبحث اجراءات لتقنين اغانى المهرجانات، وهذا ما تحدث عنه الموسيقار محمد ابو اليزيد وكيل اول نقابة المهن الموسيقية، الذى قال ان الامر محير للغاية فهناك من يرغب فى محو هذه الظاهرة من الساحة الفنية من الجمهور وهناك من يتمسك بهم ويحفظ اغنياتهم، وهذا ما يجعل النقابة تتمسك بالقانون فى ذلك الامر، فلجان التحكيم هى الفيصل، من يجيد الغناء ويتجاوز الاختبارات نمنحه تصريحا ومن لا يستطيع مثل حمو بيكا لا يمكننا فرضه على الجمهور.   واضاف الأمر يشبه المؤامرة على الفن المصرى فتلك الاغنيات تغزو المجتمع المصرى، وتنبهنا اننا على شفا انهيار ثقافى للمجتمع المصرى ، وما نطلبه ان تقوم الدولة بتأميننا كنقابة وتمدنا بالوسائل اللازمة للدفاع ، فتعيد للرقابة على المصنفات عملها او تمنحنا ضبطية قضائية.. على جانب اخر قال هناك بند فى النقابة للراب ويمكن اضافة بند راب شعبى ليضم هؤلاء.   الناقد الفنى طارق الشناوى تحدث هو الاخر ونفى تهمة لصق انهيار الذوق العام باغنيات المهرجانات فقال ان هذه النوعية متواضعة فنيا لكن «أغلبها» لا يتعلق بالأخلاقيات ولا يقع تحت طائلة السب والقذف فهذه النوعية تقدم من قديم الازل ، فوجود عبد الحليم وام كلثوم على الساحة لم يمنع من ظهور أغنية مثل «السح دح امبو» وعندما غنى عبد الوهاب من غير ليه عام 1989 كانت هناك اغنية ايه الاساتوك دا. وأضاف ان النقابة كانت ظالمة فى الحكم على هؤلاء فلا يمكن الاستعانة بقاض يرفض قضية بعينها للحكم عليها، وأن النقابة ليس عليها محاربة فن متواجد وإنما عليها ان توفر المناخ  الجيد للاغنية حتى يأخذ كل حقه، فعندما تمنع النقابة القرصنة على الاغنيات عندما سيعود المطربون إلى نشاطهم، وعندها ستكون المساحات متساوية بين الجميع سيعيش من يقدم فنا حقيقيا. قد يهمك أيضاَ:   تعرف على أبرز رسائل نجوم "مسرح مصر" بعد انتهاء تجربة الموسم الأخير​

نقاد يؤكدون أن شعبان عبد الرحيم حالة فنية غير قابلة للإنطفاء وتأثيرها السياسي امتد للخارج

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المهرجانات الشعبية في مصر بين الرفض المجتمعي والغزو الشبابي المهرجانات الشعبية في مصر بين الرفض المجتمعي والغزو الشبابي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 22:08 2021 الخميس ,04 آذار/ مارس

طريقة تصنيع كيك ناجح خفيف وطري وبسيطة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 04:26 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في لبنان اليوم السبت 31 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:04 2023 الأحد ,07 أيار / مايو

الأطفال في لبنان بقبضة العنف والانحراف

GMT 12:47 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

موديلات بروشات للعروس مرصعة بالألماس

GMT 07:39 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 5.8 درجة على مقياس ريختر يضرب شمال باكستان

GMT 14:39 2025 الثلاثاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

إيلون ماسك أول شخص تتجاوز ثروته 600 مليار دولار في التاريخ

GMT 00:08 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

وزارة الصحة التونسية توقف نشاط الرابطة الأولى

GMT 18:43 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

أفضل النظارات الشمسية المناسبة لشكل وجهك

GMT 11:27 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

تركز انشغالك هذا اليوم على الشؤون المالية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon