فنان يستلهم خيولًا لندنيَّة على ضفاف معرض فن أبوظبي في نسخته الـ11
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

بهويتهم الإماراتية نسجوا حكاياتهم التي تعبر الحدود وتلامس الوجدان

فنان يستلهم خيولًا لندنيَّة على ضفاف معرض "فن أبوظبي" في نسخته الـ11

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - فنان يستلهم خيولًا لندنيَّة على ضفاف معرض "فن أبوظبي" في نسخته الـ11

معرض فن أبوظبي
دبي - لبنان اليوم
بهويتهم الإماراتية نسجوا على ضفاف معرض فن أبوظبي في نسخته الـ 11 في منارة السعديات حكاياتهم التي تعبر الحدود، وتلامس الوجدان بخطوطها وظلالها حيث شارك العديد من الفنانين التشكيليين في هذا الحدث وهم مسكونون بلهفة المغامرة، تتقدمهم أعمالهم فتروي عنهم ما صاغوه بحرية وإتقان، لتتجسد تجاربهم أمام جمهور من كل مكان، وتحلق ما صاغته عقولهم في فضاء «فن أبوظبي» ضمن تجارب أخرى كثيرة في إطار تبادل الثقافات، حيث عرض العديد من التشكليين الإماراتيين لوحاتهم وأعمالهم في أجواء احتفالية، وتنوعت هذه الأعمال ما بين الرسم ومحاكاة الأعمال العالمية، ومن ثم المجسمات التي تظهر فيها روح الفن بمختلف مدارسه في إطار صياغة الفكرة وتشكيلها بصورة مغايرة، تعبيراً عن تناغم الفنون التشكيلية الإمارات مع الإبداعات العالمية في هذا المعرض.   عبّرت لوحات الفنان الإماراتي مصعب الريس في «فن أبوظبي» عن الخيل في حالات مختلفة من خلال تجربة متدفقة، حيث استطاع أن يوزع ألوانه بمهارة، وأن يصور اللحظة بريشته وهو منصت لروح الفن في داخله، ويقول: المشاركة في فن أبوظبي تعني الانغمار وسط تجربة إبداعية مختلفة في حضور مدارس حديثة وأخرى عريقة في الفن، وهو ما يسهم في تبادل الثقافات والإبداعات التي تسهم في إغناء الفنان والجمهور معاً من الناحية الجمالية، مشيراً إلى أنه شارك بثلاث لوحات تجسد حالات مختلفة للخيول، وأنه استوحاها من مجسمات في لندن، واختارها لتكون عنواناً لهذه الأعمال الإبداعية، ويؤكد أنه يتعايش حالياً مع مشروع تشكيلي آخر يرسم من خلاله البيوت التراثية. وزينت كلمات الشاعر العربي محمود درويش معرضاً فنياً لمجموعة من التشكيليات الإماراتيات روضة الكتبي، وعائشة حاضر، وشيخة فهد الكتبي اللواتي اتخذن «أثر الفراشة لا يرى، أثر الفراشة لا يزول» عنواناً لكل إبداعاتهن في هذا المعرض الذي استقطب الكثير من الزوار نظراً لطقوسه الخاصة من خلال تشكيل الكثير من الأشياء، وإعادة ترتيبها عن نحو مغاير، وتذكر الفنانة روضة الكتبي أنها تبحث عن الأماكن المهجورة التي لا تزال تترك أثراً رغم بعدها الزماني، لافتة إلى أنها تستكشف الأشياء المهملة الموجودة في مثل هذه المواقع، وتفصلها عن السياق الذي تنتمي إليه عن طريق وضعها في سياقات جديدة، موضحة أنها تعمل على طلاء الأشياء المهملة التي تروق لها بالمواد الحمضية والكيميائية الأخرى، فتبدو طقوس الطلاء هذه وكأنها آلة لقياس الزمن، وتؤكد أن أسلوبها الفني وأعمالها تعد تمثيلاً لما هو غير مرئي.   أما الفنانة عائشة حاضر، فإنها تركز على البيئة البحرية في الإمارات، حيث تجمع المواد المغمورة لتعيد تشكيلها وفق رؤيتها الفنية الخاصة، وتورد أن أسلوبها الفني شكل من أشكال الانتشار والاختفاء حيث تتكاثر أعمالها بشكل ما لتشكل معنى آخر، عبر تجارب رمزية، وتلفت إلى أنها تحاول رسم صورة لمجتمعها من جمع الأشياء القديمة أو المهملة، ومن ثم دمجها، موضحة أنها انتقت في هذا المعرض مجموعة من الأشياء التي تحمل ذكريات مثل صور قديمة في بيت جدها لتدمجها في إطار فني يعبر عن جمال البيئة المحلية، وهي ترى أن دمج مجموعة من العناصر والأفكار التي تراها في محيطها المتنوع يمنحها إحساساً عميقاً بقدرتها على تشكيل لوحة واقعية.   وترسم الفنانة شيخة فهد الكتبي خريطة من خلال أعمالها الفنية لمسقط رأسها في مدينة العين من خلال تشكيل أشياء محفورة في ذاكرتها، حيث تعمل على استكشاف المناطق المألوفة وغير المألوفة، وتضفي على الأشياء التي تجسدها نوعاً من الفن الذي يدعو للتأمل، وتستمد من بيئتها الأفكار لتكتمل لديها المجسمات التي تمتلك حضورها من خلال المشاركة في أعمال متداخلة مع الفنانتين عائشة حاضر وروضة الكتبي قد يهمك أيضاَ:   فيلم "الجوكر" يقف على خطوات من كسر حاجز "إيرادات مليار دولار" لأول مرة​

4 مشاهير واجهوا شائعات الموت في 15 يومًا من بينهم العالمية سيلين ديون

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فنان يستلهم خيولًا لندنيَّة على ضفاف معرض فن أبوظبي في نسخته الـ11 فنان يستلهم خيولًا لندنيَّة على ضفاف معرض فن أبوظبي في نسخته الـ11



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 12:09 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 13:59 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 23:04 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

المغرب يسجل 701 إصابة و13 وفاة جديدة بكورونا

GMT 13:43 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 10:20 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

ارتفاع في أسعار المحروقات في لبنان

GMT 16:10 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

سابك تحقق 440 مليون ريال أرباحا صافية عام 2025

GMT 01:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعلم لغة ثانية يعزز المرونة المعرفية لأطفال التوحد

GMT 07:40 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد "الخرشوف" كالبديل للمسكنات ومضادات الاكتئاب

GMT 16:02 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

ملابس بألوان زاهية لإطلالة شبابية

GMT 20:56 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

اهتمامات الصحف الليبية الجمعة

GMT 05:48 2013 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

دراسات لإنشاء أول محطة للغاز القطري في تركيا

GMT 23:14 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

النفط يخسر أكثر من 2% متأثرا بمخاوف إغلاق ثان في الصين

GMT 16:33 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

شحنة وقود إيرانية جديدة في طريقها إلى لبنان

GMT 11:09 2020 السبت ,27 حزيران / يونيو

طريقة توظيف الـ"كوفي تايبل" في الديكور الداخلي

GMT 13:45 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

أبرز اتجاهات الموضة لألوان ديكورات الأعراس

GMT 18:21 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

وقفة تضامنية مع طرابلس في ساحة الشهداء
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon