لحام وشربتجي والخاني يناقشون مشكلات الدراما السورية في ندوة ثقافية في دمشق
آخر تحديث GMT08:24:52
 لبنان اليوم -

أكّدوا على أهمية الإنترنت وإيجاد قنوات عبر مواقع التواصل لرفع المستوى الفني

لحام وشربتجي والخاني يناقشون مشكلات الدراما السورية في ندوة ثقافية في دمشق

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - لحام وشربتجي والخاني يناقشون مشكلات الدراما السورية في ندوة ثقافية في دمشق

الفنان دريد لحام
دمشق - العرب اليوم

تحدث الفنان دريد لحام عن تجربته في التمثيل رغم أن اختصاصه الأكاديمي كان في مجال الكيمياء، مشيرًا إلى أنّ الأساس هو ممارسة المهنة وبعد سنوات طويلة في العمل قال “أمامي الكثير لأتعلمه في مجال التمثيل”.

وأضاف لحام خلال الندوة الثقافية التي أقامتها جمعية "عين الفنون"، أنّ "العناوين التي تم طرحها في مجال الدراما بين من يجدها مزدهرة بدليل أنه تم إنتاج ما يقارب 30 مسلسلا هذا العام، حيث ركز على الكم دون النوع وبين من قال إن الدراما السورية “انهارت” وهذا بحد تعبيره ظلم لها وخاصة مع وجود أعمال جديرة بالاحترام مركزا على كلمة “تراجع التي تعد أكثر عدالة لتوصيف حال الدراما السورية”".

ورأى لحام أن أخطر ما تعرّضت له الدراما السورية هو “مسالة الهوية”، موضحًا أن “الأعمال التي اتكلت على الهوية السورية ومنها مسلسلات الأبيض والأسود حاضرة بقوة إلى الآن ومنها التي اتكلت أيضا على أعمال أدبية والتركيز على الهوية يجعل العمل أكثر خلودا”، وانتقد لحام وقوف الممثلين السوريين مع غير السوريين في الأعمال المشتركة، مشيرًا إلى أنّ “بعض المشاهد تهبط عندما يقف الممثل السوري خريج المعهد وصاحب الموهبة عالية المستوى مع ممثل لا يحمل نفس إمكانياته بحجة تسويق العمل”.

وطرحت المخرجة رشا شربتجي، العديد من النقاط من منطلق تجربتها، موضحة أنّ “الدراما السورية محترمة وأغلب العاملين في المجال يجمعون على أنه قبل الحرب التي تتعرض لها سورية كان هناك بعض المشاكل التي تفاقمت حاليا، لدينا أزمة نص منذ بداية 2010 حيث أن تراجع النص والأفكار المقدمة الآن بات أكثر وضوحا بسبب غياب عدد كبير من الكتاب المحترفين والكوادر الشابة” مبينة أن المشكلة “هي عدم وجود نصوص لها علاقة بالمرحلة والمناسبة لحالة التسويق”، كما تعاني الدراما السورية بحسب شربتجي من غياب مجموعة كبيرة من الكوادر الفنية والفنانين مضيفة “هناك بكل تأكيد عدد مهم من النجوم السوريين داخل سورية لكن زيادة عدد المسلسلات المنتجة ستؤدي إلى تفاوت السوية الفنية”.

ولفتت شربتجي إلى خوف المنتجين من السخاء على العمل من منطلق الربح والخسارة إضافة إلى تحكم رؤوس الأموال والمحطات العربية بهوية العمل أو أفكاره “وهذا كان موجودا قبل الحرب في محاولة منهم لطمس هوية العمل السوري بشكل عام كونه كان مطلوبا بشكل كبير، الأعمال كان لها هوية واقعية سورية من خلال تجسيد حياة العائلات السورية ببساطتها وقربها من الناس وأنا أرى أنه كلما أغرقنا بمحليتنا رغم مشاكل التسويق سنكون اكثر وجودا”، والأزمة الكبرى كما تراها شربتجي هي في التسويق،والحلول ليست فردية بل يجب أن تكون جماعية من خلال إيجاد معادلة أساسية في تسويق الأعمال وهي “المحطة والمنتج والمعلن” داعية إلى إيجاد اتحاد لشركات الإنتاج لدعم الدراما السورية والتسويق السليم لها.

وأكدت شربتجي أهمية الإنترنت وإيجاد قنوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومنها اليوتيوب تساهم برفع المستوى الفني، داعية إلى أن تكون هناك أيضا مسابقات مجزية لكتاب النصوص إضافة إلى إقامة ورشات عمل في مجال كتابة السيناريو بإشراف كتاب محترفين، كما  انتقد مصطفى الخاني عدم وجود نقد حقيقي يهدف إلى وضع الحلول ويحلل الواقع الدرامي بشكل عام وقال إنّه “يجب ألا تتحوّل الحرب على سورية إلى شماعة نضع عليها مشكلات الدراما” معتبرا أن الأداء الإعلامي “لم يسهم إلى الآن في صناعة الدراما وتسويقها عربيا وإبراز النجوم السوريين بالشكل اللائق”.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لحام وشربتجي والخاني يناقشون مشكلات الدراما السورية في ندوة ثقافية في دمشق لحام وشربتجي والخاني يناقشون مشكلات الدراما السورية في ندوة ثقافية في دمشق



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:39 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 11:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 22:24 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 22:07 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 00:05 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:01 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 21:09 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 12:53 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:41 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

توقيع اتفاق أردني ـ إماراتي لإنشاء محطة طاقة شمسية

GMT 21:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 12:02 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تدخل دورة فلكية اكثر ايجابية من سابقتها

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:45 2012 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

الأردن يرحّل 1250 عاملاً مصريًا مخالفين لشروط الإقامة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon