المهرجانات اللبنانية تعودّ بإصرّار على حضور فني أكبر رغم أن الدّعم الرسمي المالي لا يزال محجوباً
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

المهرجانات اللبنانية تعودّ بإصرّار على حضور فني أكبر رغم أن الدّعم الرسمي المالي لا يزال محجوباً

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - المهرجانات اللبنانية تعودّ بإصرّار على حضور فني أكبر رغم أن الدّعم الرسمي المالي لا يزال محجوباً

المهرجانات اللبنانية
بيروت - لبنان اليوم

إذا كانت المهرجانات اللبنانية قد عادت خجولة العام الماضي، فهي هذه السنة تصرّ على حضور فني أكبر، رغم أن الدعم الرسمي المالي لا يزال محجوباً.في 1 يوليو (تموز) المقبل ومن معبد باخوس في القلعة التاريخية، سيكون افتتاح «مهرجانات بعلبك الدولية» مع حفلة غالا Roberto Bolle and Friends. حيث يعود الرقص إلى بعلبك مع الراقص الإيطالي المعروف بوللي الذي يقارن كثيراً بـ«Noureev»، حيث يقدم لوحات تتراوح بين الرقص الكلاسيكي والرقص المعاصر مع راقصين وراقصات موهوبين.

وقد حرص بوللي باستمرار على اختيار الأماكن الأكثر مهابة لتقديم عرضه هذا، وهو يصل إلى بعلبك بعد مروره بـ«الكولوسيوم» في روما، وميدان «دومو» في ميلانو، وساحة «بليبيشيتو» في نابولي، وساحة «سان ماركو» في البندقية. وقد تحوّل هذا العرض الراقص إلى علامة مميزة، تتنقل بين أرقى المسارح والساحات العالمية، ليمتع مشاهده بلوحات كلاسيكية وحديثة ومعاصرة.

وفي اليوم التالي للافتتاح، أي في 2 يوليو (تموز) حفل واحد لفرقة «الكندي» مع الشيخ حامد داود ودراويش من دمشق. هذا الحفل تحية لجوليان جلال الدين فايس الذي أسس المجموعة قبل 40 عاماً، وقدّم حفلتان في بعلبك عامي 2000 و2003. وبعد وفاة فايس عام 2015، تشكلت حول فرقته القديمة تشكيلة جديدة تضم الشيخ حامد داود منشد الترانيم الصوفية الدمشقية، وخديجة العفريت على آلة القانون، وزياد القاضي أمين على الناي، ومحمد قادري دلال على العود. وانضمّ إلى الفرقة أيضاً، المنشد ضياء داود، ومنشدان آخران، و3 دراويش من الجامع الأموي الكبير في دمشق. وفي الحفل البعلبكي سينضم للفرقة مطرب حلب عمر سرميني، حيث يستمتع الجمهور بالتعرف على الألبوم الجديد للفرقة، وهو تجسيد لرحلة شعرية موسيقية، تمزج بين الابتهال والأدعية وأناشيد التسبيح.

وفي 7 يوليو الحفل الثالث من برنامج هذا العام «الجذور في أيدينا» الذي صممه الإسباني ناتشو أريماني، خصيصاً لـ«مهرجانات بعلبك»، ويضم عدداً من الفنانين الإسبان واللبنانيين، وتشارك فيه راقصة فلامنكو إسبانية، والمغنية اللبنانية فابيان ضاهر، وجوقة جامعة القديس يوسف، بقيادة ياسمينة صبّاح.الحفل حوار مفتوح يمزج بين الموسيقى الإسبانية التقليدية - الفلامنكو والموسيقى العربية. هو رحلة إبداعية مؤثرة تحوّل الصوت والحركة إلى تعبير عن التحرر، وتسلط الضوء على التبادلات الثقافية التي تدعمها وتشجعها مهرجانات بعلبك. وينظم الحفل بالتعاون مع السفارة الإسبانية.

ولا بد من الإشارة إلى أن رئيسة المهرجانات، نايلة دو فريج، شددت، في كلمتها خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في قلعة بعلبك الرومانية المهيبة ظهر أمس، بحضور وزير السياحة وليد نصار، للإعلان عن البرنامج، على كرم وفضل كل الجهات التي مولت ودعمت «مهرجانات بعلبك» هذه السنة، «كي تستمر وتبصر النور لمرة جديدة»، بعد أن كانت ممولة رسمياً من الدولة ومن المصارف التي تعايش أسوأ حالاتها، ولم تعد قادرة على المساعدة.

كل حفل له من يدعمه: الحفل الإيطالي السفارة الإيطالية، والإسباني السفارة الإسبانية، كما أن ثمة دعماً فرنسياً ومن شركات لبنانية خاصة، ومتمولين ومحبين للفن.حقاً يجب أن تتمتع المهرجانات بحب وثقة كبيرين، كي تتمكن من الاستمرار، والنجاح في جعل محبيها يلتفون حولها في أحلك لحظاتها.الحفل الذي سيكون منتظراً من أهالي بعلبك وكثير من اللبنانيين هو الذي يقدمه ابن بعلبك ملحم زين، بدعم من «مؤسسة الوليد بن طلال». وسيؤدي الفنان خلال الحفل باقة من أجمل أغانيه برفقة الأوركسترا الخاص به.الختام مع المغنية الفرنسية الأفريقية إيماني، التي تصدح بصوتها العميق، برفقة 8 من عازفي التشيللو، على وقع معزوفات مستوحاة من موسيقى السول والفولك والبلوز. هذا العرض يجوب أوروبا ويحقق نجاحاً كبيراً في كل مكان يحلّ فيه.

تنشط «مهرجانات بعلبك» منذ 65 سنة... تعثرت مرات عدة؛ بسبب الظروف القاهرة التي مرت بها البلاد، بينها حروب وأزمات؛ آخرها الوباء. لكن اللجنة كانت دائماً ما تصرّ على إعطاء إشارات أمل. وقالت رئيسة اللجنة دو فريج في كلمتها أمس: «إن كنت قد وصفت العام الماضي المهرجان بأنه صرخة، فإني أصفه هذه السنة بالقوة المتحركة التي يدعمها مجتمع متكامل من الفنانين والمتعاونين المصممين على إعطاء بُعد أوسع لمعركتنا الثقافية هذه». وأضافت: «اليوم؛ أود أن أشكر أولئك الذين جعلوا هذا المهرجان ممكناً. وفي ظل غياب الدعم المالي من قبل الدولة والمصارف، فإن الممولين والرعاة هم الذين يشكلون السند الرئيسي، وثقتهم بنا تٌشكِل قوة الدفع الأساسية لالتزامنا ومثابرتنا».أما وزير السياحة، وليد نصار، فتوقع أن تكون الحركة السياحية الداخلية واعدة هذا الصيف؛ إذ إن «أعداد الوافدين أكبر مما كانت عليه العام الماضي». وأشار إلى أن «الكتلة النقدية التي ستدخل لبنان تتجاوز تلك التي سجلت عام 2022 وبلغت 6.4 مليار دولار».

قد يهمك ايضاً

المهرجانات اللبنانية تعود لتنشر الفرح بعد غياب سنتين

سمية الخشاب حزينة لغيابها في رمضان وتُشيد بتجربتها في غناء المهرجانات

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المهرجانات اللبنانية تعودّ بإصرّار على حضور فني أكبر رغم أن الدّعم الرسمي المالي لا يزال محجوباً المهرجانات اللبنانية تعودّ بإصرّار على حضور فني أكبر رغم أن الدّعم الرسمي المالي لا يزال محجوباً



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:48 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 18:33 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

ألوان الأحذية التي تناسب الفستان الأسود

GMT 07:47 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

قوة اسرائيلية فجرت منزلا ببلدة كفركلا في جنوب لبنان

GMT 07:32 2022 الأحد ,10 إبريل / نيسان

نصائح للحفاظ على الشعر الكيرلي

GMT 16:06 2025 الأحد ,21 كانون الأول / ديسمبر

نصائح للتَخلص من اللون الداكن في الشِفاة بشكل طبيعي

GMT 21:10 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

"أدهم صقر" يحصد برونزية كأس العالم للخيل في باريس

GMT 14:04 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 08:43 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

شهيد في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة جنوب لبنان

GMT 18:23 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

كيا سبورتاج 2026 تحصد لقب "أفضل اختيار للسلامة بلاس" لعام 2025

GMT 22:21 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

الرفاهية والاستدامة لأجل الجمال مع غيرلان
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon