وزارة الطاقة اللبنانية تُطلق صيانة خط الغاز العربي وتأهيل المتعهدين في منشآت نفط طرابلس
آخر تحديث GMT20:47:15
 لبنان اليوم -

وزارة الطاقة اللبنانية تُطلق صيانة خط الغاز العربي وتأهيل المتعهدين في منشآت نفط طرابلس

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - وزارة الطاقة اللبنانية تُطلق صيانة خط الغاز العربي وتأهيل المتعهدين في منشآت نفط طرابلس

منشآت نفط
بيروت ـ ميشال سماحة

أطلقت وزارة الطاقة والمياه اللبنانية، في منشآت النفط في طرابلس، وبرعاية الوزير وليد فياض، مشروعين: الاول لصيانة خط الغاز العربي من قبل شركة TGS المصرية، والثاني عبارة عن اطلاق عملية تأهيل المتعهدين والشركات المعدة من الاستشاري شركة "دار الهندسة" لبناء خزانات مشتقات نفطية بموجب عقد موقع بين الوزارة وشركة "روسفنت" الروسية.

بداية جولة لوزير الطاقة، بحضور المديرة العامة للوزارة اورور فغالي والمدير العام لمنشئة النفط في طرابلس البداوي المهندس حسام حسامي والمدير العام للمياه في قضاء المنية الضنية خالد عبيد مع وفود اعلامية وفرق فنية، بالاضافة الى رئيس شركة "دار الهندسة - شاعر" مروان قبرصلي ورئيس الشركة الفنية لخدمات الغاز TGS المهندس هشام رضوان، تفقد خلالها المضخات الرئيسية وغرف التحكم المستقبلة للغاز المستورد من مصر عبر الأردن وسوريا، واستمع إلى شرح تفصيلي عن أعمال الصيانة التي تنوي شركة TGS تنفيذها في مدة أقصاها مطلع آذار المقبل.
ثم انتقل الوفد إلى مواقع شركة "روسنفت" للوقوف على ما تنوي انشاؤه من خزانات للمشتقات النفطية.
وكانت كلمات استهلها رئيس شركة "دار الهندسة" بالتأكيد على "مجاراة الشركة ومتابعتها لآخر ما آلت اليه المرافق في لبنان"، مشددا على أن "وجود الشركة اليوم ما هو الا لاطلاق مشروع تطوير هذه المنشآت لاستكمال دورها الفاعل على هذا الصعيد".
واختصر "نطاق عمل المشروع بأربعة: مراجعة المستندات والدراسات المقدمة من شركة "روسنفت" الروسية، تحضير مستندات التأهيل لمقدمي العطاءات، تحضير دفاتر الشروط للمناقصة، تقييم العطاءات وتقديم التوصيات للعطاء الأفضل".
وأكد رئيس الشركة الفنية لخدمات الغاز TGS على اهمية المشروع، متمنيا "إنجاز الاعمال الفنية والتقنية من الجانب اللبناني في مدة اقصاها آذار المقبل"، مؤكدا "إصرار السلطة السياسية العليا في مصر على الإسراع بتنفيذ الشركة للمشروع من اجل الشروع في ضخ الغاز إلى الجانب اللبناني مما يؤمن استقرار لبنان سياسيا واقتصاديا".
وشدد على أن "للمشروع اهمية كبيرة على كافة المستويات لا سيما انه يراعي الشروط البيئية ويوفر طاقة للبنان في المستقبل القريب، على ان يصبح مركزا تجاريا لتصدير الطاقة الغازية ومشتقاتها".
أما وزير الطاقة، فشكر "القيمين على المشروع وجميع من ساهم في الوصول إلى اطلاق هذه المرحلة التي تضمنت توقيع الاتفاقية بشكل رسمي مع الشركتين"، خاصا بالشكر مصر والاردن وسوريا والمجتمع الدولي الذي "سهل وصول المشروع إلى خواتيمه، بعد مراعاتهم الوضع الاقتصادي للبنان بعيدا عن قانون قيصر".
ونهو بـ"معاصرة هذه المنشأة لزمن الانتداب وايام الحرب والسلم حتى يومنا هذا مع الظروف الحالية الصعبة"، مؤكدا أن "هذا المشروع له اهمية استراتيجية ذات شقين: الاول يؤمن طاقة فائضة يرفع من زيادة التغذية الكهربائية إلى ما يقارب 8 حتى 12 ساعة بتكلفة أقل بنسبة كبيرة عن الفاتورة التي ندفعها اليوم، ويضع لبنان على خارطة المراكز التجارية كبلد مركزي لتصدير المشتقات النفطية. اما الشق الثاني فيتعلق بتوضيح أن نوع هذا الغاز هو فيول ميكست ويؤمن بحدود الثمانية الاف ميغاوات ويخفف من التلوث المنبعث عن المعمل".
وقال: "الاتفاقية مع مصر تسمح بالحصول على 650 مليون طن تؤمن 450 ميغاوات".
وبالنسبة الى المشروع الثاني، أكد فياض "تدشين مجمعات نفطية للتخزين الاستراتيجي بشراكة بين روسفنت ودار الهندسة التي ستؤهل الشركات المختصة لبناء وتطوير المجمع النفطي واعداد دفتر الشروط الفني الذي رسا على شركة روسفنت التي ستؤمن كمرحلة أولى قدرة تخزينية تبلغ 151 الف متر مكعب من المشتقات النفطية، وتستكمل الان عملها بالتطوير لتصل القدرة التخزينية إلى 248 الف متر مكعب، وإنشاء محطات طاقة شمسية بقدرة انتاجية تصل إلى مليون ميغاوات".
وأوضح أن "أهمية هذا المشروع تكمن في تكبير وتوسيع السوق الاستثماري والتجاري للبنان في المنطقة، على ان يعتمد لاحقا مركزا تجاريا اساسيا للمشتقات النفطية مع استكمال صيانة أنبوب النفط العراقي المنقول من كركوك إلى المنشأة النفطية في طرابلس، الامر الذي يثبت أمن المحروقات في الداخل اللبناني، إضافة الى أهميته في تأمين التمويل الخارجي في ظل الازمة الاقتصادية التي يمر فيها لبنان".
وختاما وقع على الاتفاقية، المديرة العامة للمنشآت النفطية عن الجانب اللبناني ورئيس الشركة الفنية لخدمات الغاز TGS عن الجانب المصري.

قد يهمك أيضًا:

لبنان يرفع عدد المستفيدين من «الأكثر فقراً» بعد تعثّر البطاقة التمويلية

صحيفة عبرية تكشف أن حنفية الغاز والوقود للبنان موجودة في "إسرائيل"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الطاقة اللبنانية تُطلق صيانة خط الغاز العربي وتأهيل المتعهدين في منشآت نفط طرابلس وزارة الطاقة اللبنانية تُطلق صيانة خط الغاز العربي وتأهيل المتعهدين في منشآت نفط طرابلس



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:35 2014 الخميس ,04 أيلول / سبتمبر

شريط فيديو جديد لدبلوماسي سعودي مختطف في اليمن

GMT 09:58 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سامسونج تبدأ الإنتاج الضخم للهواتف الرائدة Galaxy S22

GMT 05:05 2015 الإثنين ,20 تموز / يوليو

إسرائيل تأمل فى تخريب الاتفاق؟!

GMT 16:37 2025 الثلاثاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إيلون ماسك سيحضر عشاء ترامب على شرف ولي العهد السعودي

GMT 21:06 2023 الأربعاء ,14 حزيران / يونيو

أفضل العطور لفصل الصيف هذا العام

GMT 22:29 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

"الترفيه" تفتح استاد الملك فهد مجاناً لـ"ملحمة وطن"

GMT 20:37 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

مجموعة من افضل العطور الشرقية النسائية لشتاء 2021

GMT 06:27 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

القهوة تتفوق على دواء للسكري في ضبط السكر بالدم

GMT 14:06 2025 الأحد ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الجامعة اللبنانية الدولية تُحيي الذكرى السنوية للشهيد

GMT 21:33 2018 الأربعاء ,29 آب / أغسطس

لوحات لـ الخط العربى فى معرض الكتاب 2019

GMT 09:43 2025 الأحد ,21 كانون الأول / ديسمبر

نصائح للتعامل مع الزوج الذي لا يريد الإنجاب
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon