لبنان يبدأ مفاوضات محفوفة بالصعوبات مع صندوق النقد الدولي
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

سلامة يشارك رغم الحملة ضدّه من رئيسا الجمهورية والحكومة

لبنان يبدأ مفاوضات "محفوفة بالصعوبات" مع صندوق النقد الدولي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - لبنان يبدأ مفاوضات "محفوفة بالصعوبات" مع صندوق النقد الدولي

وزير المال غازي وزني
بيروت - لبنان اليوم

تحت عنوان التفاوض مع الصندوق بعيدًا من العراضات، كتب وليد شقير في "نداء الوطن": يترأس وزير المال غازي وزني بعد ظهر اليوم فريقًا من وزارته وبعض المستشارين لجلسة تفاوض مع خمسة خبراء من صندوق النقد الدولي، على تطبيق "زوم" الإلكتروني حول "خطة التعافي" التي وضعتها الحكومة وطلبت على أساسها مساعدة مالية من الصندوق تبلغ زهاء 10مليارات دولار.من المؤكد ان المفاوضات ستكون محفوفة بالصعوبات نظرًا إلى أن العديد من النقاط في الخطة ستخضع لملاحظات خبراء الصندوق.في انتظار الانطباع الذي سيتكوّن بعد الجولة الأولى أظهرت الأسابيع الماضية جملة وقائع متصلة بتلك المفاوضات:

- على رغم الحملة الشعواء التي شنها رئيسا الجمهورية العماد ميشال عون والحكومة حسان دياب وفريق "التيار الوطني الحر" بدعم من "حزب الله"، على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة من أجل تغييره، فإن الأخير سيكون حاضرًا في هذه المفاوضات وفقًا للأصول وأنظمة الصندوق. حاكم المصرف المركزي هو ممثل لبنان فيه وبالتالي هو معني باي شأن يتصل بعلاقة لبنان مع الصندوق. ولذلك انتدب سلامة خمسة مدراء وخبراء، ليكونوا ضمن الفريق المفاوض الذي يقوده وزني، ليلعبوا دورًا مكملًا. كما أن أي اتفاق بين لبنان والصندوق يتطلب موافقة ممثل لبنان في الصندوق، أي الحاكم، ليكون نافذًا. وهذا يثبت كم أن الحملة على سلامة وطلب تغييره في هذه الظروف كان متسرعًا وفيه خفة. وهو ما تنبه إليه وزني ورئيس البرلمان نبيه بري حين رفضا تغييره بشدة، فاضطر عون ودياب والحزب الى التراجع عن الحملة (إضافة الى سبب إفشال قوى أخرى للحملة).

- ما تردد أن لبنان سيطلب مساعدة الصندوق المالية بداية في إطار المبالغ التي خصصها الصندوق للدول التي تأثر اقتصادها بتدابير مواجهة جائحة كورونا، وفي إطار تحفيز الاقتصاد العالمي لانتشاله من الركود. وهو مطلب يأمل لبنان أن يلقى تلبية من الصندوق بسرعة (زهاء 800 مليون دولار)، لأنه لا علاقة له بسياق البرنامج الإصلاحي الذي سيطلب استنادًا إليه المبالغ الأخرى (العشرة مليارات) التي تساعده على التصحيح المالي والتغلب على شح الدولار في السوق لتلبية حاجاته الاساسية. إلا أن خبراء الصندوق قد يتجهون إلى عدم الموافقة على قرض كورونا خارج إطار الخطة الإصلاحية المالية الاقتصادية لأن أي مساعدة يقدمها للبنان ستكون مرتبطة بمدى اقتناعه بأن التدابير التي تتضمنها هذه الخطة تؤشر إلى مسار انحداري للدين العام اللبناني وللقدرة على السداد.

- إن بدء المفاوضات مع الصندوق يتزامن مع مراجعة جذرية ستجرى لخطة التعافي بعد اكتشاف ثغرات فيها، لأن كثرة الطباخين ودخول الأهواء السياسية عليها جعلها متناقضة في العديد من جوانبها، فضلًا عن أنها لم تحصل على التوافق الوطني حولها الذي يشترطه المجتمع الدولي، على رغم العراضة الإعلامية التي تخللته، ومع غياب 5 أقطاب معارضين عن الاجتماع واعتراض السادس الذي حضر (سمير جعجع)، في وقت أخذ نواب وقياديون من "التيار الوطني الحر" يدلون بملاحظات جوهرية عليها مثل النائب ألان عون الذي انتقد تضمينها هدف تصفير الدين فورًا في احتساب الخسائر... فضلًا عن انتقادات رئيس لجنة المال والموازنة النيابية ابراهيم كنعان لها، من دون إغفال ملاحظات بري وسائر المعارضة. ويتردد أن دياب مع انزعاجه الشديد من هذه الانتقادات للإنجاز "التاريخي" من أهل البيت، عاد وأقر بوجوب إدخال تعديلات عليها... وهذا سيؤثر في التفاوض مع الصندوق.

قد يهمك ايضا 

وزير المال غازي وزني استقبل كومار جاه والسفير الياباني 

التيار الوطني الحر برئاسة جبران باسيل يؤكد لا نستعدي أحداً

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنان يبدأ مفاوضات محفوفة بالصعوبات مع صندوق النقد الدولي لبنان يبدأ مفاوضات محفوفة بالصعوبات مع صندوق النقد الدولي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 21:09 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:47 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 20:29 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

النوم 7 ساعات يحمي كبار السن من مرض خطير

GMT 14:59 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عليك أن تتجنب الأنانية في التعامل مع الآخرين

GMT 14:02 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 20:44 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

الدوري السعودي يشهد إقالة 15مدربًا هذا الموسم

GMT 15:25 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الثعبان.. عاطفي وحكيم وعنيف في بعض الأوقات

GMT 17:50 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

في نسف الثّقافة..

GMT 20:11 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

هواوي تعلن رسميا إطلاق لاب توب Huawei MateBook 14

GMT 05:36 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

الترجي التونسي يوثق مسيرة "قلب الأسد" في ذكرى وفاته

GMT 10:18 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

نيويورك تايمز" تعلن الأعلى مبيعا فى أسبوع

GMT 22:21 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

الرفاهية والاستدامة لأجل الجمال مع غيرلان

GMT 17:31 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

غوغل تعرض أحدث نظارات الواقع المعزز

GMT 14:35 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

تحقيق مع موظفين بالجمارك بتهم ابتزاز مالي في مرفأ بيروت

GMT 19:09 2023 الأحد ,09 إبريل / نيسان

تنانير عصرية مناسبة للربيع

GMT 17:15 2022 الخميس ,02 حزيران / يونيو

ميلنر يستبعد صلاح وماني من تشكيلته المثالية

GMT 04:13 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حواجب مثالية لعروس 2021 تعرفي اليها
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon