اعتماد الاقتصاد الروسي على النفط يتحدّى خطة التنويع الحكومية بالزيادة
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

فائض إيرادات صادرات البترول مصدر رئيسي لتحسين المعيشة

اعتماد الاقتصاد الروسي على النفط يتحدّى خطة التنويع الحكومية بالزيادة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - اعتماد الاقتصاد الروسي على النفط يتحدّى خطة التنويع الحكومية بالزيادة

صادرات النفط
موسكو - لبنان اليوم

كشفت بيانات جديدة نشرتها دائرة الإحصاء الفيدرالية الروسية، زيادة في اعتماد الاقتصاد الوطني على الخامات، لا سيما النفط والغاز، وذلك رغم سعي الحكومة الروسية لتنويع الاقتصاد. هذا ما كشفت عنه نتائج مراجعة لمؤشر الإنتاج الصناعي الروسي، في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة اعتمادها على فائض إيرادات صادرات النفط، التي ادخرتها في صندوق الثروة الوطني، مصدرًا رئيسيًا لتمويل التدابير الاجتماعية الرامية إلى تحسين مستوى معيشة المواطنين.

وبعد مراجعة لمؤشر الإنتاج الصناعي، على أساس عام 2018 كقاعدة لحساب المؤشر، قالت دائرة الإحصاء الفيدرالية الروسية في تقرير نشرته مؤخرًا، إن حصة إنتاج المواد الخام في هذا المؤشر ارتفعت من 34.3 في المائة حتى 38.9 في المائة، بعد إعادة الحساب مع اعتماد "2018 سنة أساس" عوضًا عن 2010.

وفي الوقت ذاته، تراجع المؤشر الإنتاجي في جميع المجالات الأخرى وبصورة خاصة تراجع مؤشر الصناعات التحويلية والتعدين من 53.2 حتى 50.7 في المائة، باستثناء حصة إنتاج المشتقات النفطية، التي ارتفعت خلال 8 سنوات من 17 في المائة حتى 23 في المائة، ونمت كذلك حصة إنتاج الأدوية من 1.3 حتى 1.5 في المائة. أما حصة الإنتاج المعدني فقد تراجعت من 16.5 حتى 15.8 في المائة، وكذلك تراجع إنتاج الآليات من 17.4 حتى 15.6 في المائة.

كما نشرت دائرة الإحصاء مؤشر الإنتاج الصناعي عن شهر يناير (كانون الثاني) 2020، وقالت إنه سجل نموًا بمعدل 1.1 في المائة على أساس سنوي، إلا أنه أدنى من النتائج للفترة ذاتها في السنوات الماضية، حيث سجل مؤشر الإنتاج الصناعي نموًا بقدر 2 في المائة في يناير عام 2019، وبقدر 2.7 في المائة في يناير 2018.

في غضون ذلك، تعول الحكومة الروسية على فائض العائدات النفطية في تمويل تدابير الدعم الاجتماعي، التي وعد بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في رسالته السنوية أمام المجلس الفيدرالي، وتشمل توسيع الدعم للأسرة التي يوجد فيها أطفال، وتوسيع برنامج "رأس مال الأمومة"، بأن تحصل عليه الأم عند إنجاب المولود الأول أيضًا، مع تمديد الجزء الرئيسي من البرنامج، الذي يُصرف بموجبه "رأسمال الأمومة" وقيمته نحو 9 آلاف دولار لكل أم عند إنجاب المولود الثاني. ولم يكن تمويل تلك التدابير مدرجًا ضمن فقرات إنفاق الميزانية، ذلك أن إعلان بوتين عنها جاء بعد أن انتهت الحكومة الروسية من اعتماد الميزانية للعام الحالي وخطة الميزانية للعامين المقبلين، لذلك سارعت إلى البحث عن مصادر إضافية لتوفير نحو تريليوني روبل (31.32 مليار دولار)، الحجم التقديري لتمويل تنفيذ تدابير الدعم الاجتماعي الجديدة، خلال العام الحالي (2020).

وقال وزير المالية الروسية أنطون سيلوانوف في تصريحات مطلع الأسبوع الماضي، إن الجزء الأكبر الضروري من هذا التمويل ستحصل عليه الميزانية بفضل صفقة شراء حصة البنك المركزي الروسي في مصرف "سبير بنك"، الذي يُصنف أكبر مصرف روسي. إذ قررت الحكومة بدء الإنفاق من مدخرات "صندوق الثروة الوطني" التي تراكمت على حساب فائض عائدات صادرات النفط، وستخصص مبلغًا من تلك المدخرات لشراء حصة "المركزي" (50 في المائة زائد سهم) من أسهم "سبير بنك". وتقدر قيمة الصفقة بـ1.2 تريليون روبل (نحو 18.8 مليار دولار).

وتُلزم القوانين المركزي الروسي بتحويل 75 في المائة من أرباحه إلى الميزانية، ما يعني أن الحكومة ستحصل بهذا الشكل، عبر "المركزي"، على جزء من فائض العائدات النفطية المدخرة في الصندوق، لتستفيد منها بعد ذلك في توفير الجزء الأكبر من التمويل الضروري هذا العام لتنفيذ تدابير الدعم الاجتماعي الإضافية، و"تنفذ المهام دون الإخلال بقواعد الميزانية"، على حد تعبير الوزير.

قد يهمك ايضا:هبوط صادرات النفط في الجزائر بنسبة 12.52% خلال تسعة أشهر من العام الحالي

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اعتماد الاقتصاد الروسي على النفط يتحدّى خطة التنويع الحكومية بالزيادة اعتماد الاقتصاد الروسي على النفط يتحدّى خطة التنويع الحكومية بالزيادة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 20:32 2022 الثلاثاء ,10 أيار / مايو

أفكار لتنسيق إطلالاتك اليومية

GMT 16:12 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

ميريام فارس تحتفل بذكرى زواجها مع أسرتها بفستان جريء

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

نصائح "فونغ شوي" لسكينة غرفة النوم

GMT 19:27 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تطلق نظام ذكاء متقدم يدعم أكثر من 1600 لغة

GMT 17:47 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفكار لارتداء إكسسوارات السلاسل

GMT 08:26 2025 الإثنين ,17 شباط / فبراير

أبرز التوقعات لبرج الأسد في شهر فبراير/ شباط 2025

GMT 11:11 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

اهتمام مغربي بالحفاظ على التراث اليهودي بتعليمات ملكية

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 08:51 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

السعودية تدعو إلى جهد جماعي لتأمين ممرات النفط

GMT 01:32 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

أنا سعودي ولكن مختلف
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon