ماتيو سالفيني يؤكد أن إيطاليا ليست في حاجة لمن يشتري ديونها السيادية
آخر تحديث GMT08:24:52
 لبنان اليوم -

الحكومة تبدي استعداد لمعاونة المصارف المتضررة من عوائد السندات

ماتيو سالفيني يؤكد أن إيطاليا ليست في حاجة لمن يشتري ديونها السيادية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ماتيو سالفيني يؤكد أن إيطاليا ليست في حاجة لمن يشتري ديونها السيادية

نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني
روما - العرب اليوم

أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الإيطالي، ماتيو سالفيني، الخميس، أن إيطاليا لن تطلب من روسيا أو أي شريك أجنبي آخر شراء ديونها السيادية لتجنب أزمة مالية محتملة. وكانت تكاليف الاقتراض في إيطاليا ارتفعت منذ أن أعلنت حكومتها الشعبوية تبنيها موازنة عن عام 2019 تسجل عجزاً مالياً بنسبة 2.4 في المائة.

وقال سالفيني على هامش المنتدى الاقتصادي "اليوروآسيوي" الذي يعقد في مدينة "فيرونا" شمالي إيطاليا: "سوف تمنح الميزانية استقراراً وهدوءاً لإيطاليا. لسنا في حاجة إلى مساعدة خارجية". ورداً على سؤال حول ما إذا كان الصندوق السيادي الروسي قد يبدأ في شراء الديون الإيطالية، وهو احتمال أثير الأربعاء خلال زيارة رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، قال سالفيني، إن "الميزانية مصممة لتلبية احتياجات الشعب الإيطالي، وليس لتهدئة الأسواق المالية". وأضاف سالفيني، الذي يقود حزب الرابطة اليميني المتطرف، إنهم في حاجة إلى التكيف مع هذا الواقع.

وفي مستهل المؤتمر، أكد الوزير الإيطالي مجدداً معارضته فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على روسيا، حيث انتقدها مراراً بسبب إلحاق الضرر بالصادرات الإيطالية. وقال "في عام 2018... لسنا في حاجة إلى عقوبات، لسنا في حاجة إلى دبابات". واستبعد الائتلاف الحاكم في إيطاليا هذا الأسبوع تعديل ميزانية 2019، رغم رفض المفوضية الأوروبية لها في قرار غير مسبوق في تاريخ الاتحاد الأوروبي.

وفي برنامج تلفزيوني، مساء الأربعاء، اعتبر وزير المال الإيطالي، جيوفاني تريا، أن رسالة بروكسل بشأن الموازنة ،قد تكون كتبت على عجل. ورأى أن تقييمات المفوضية الأوروبية في هذا الشأن كانت سطحية وتناولت توقعات ليست واردة في الموازنة؛ لكن مصدرها الصحف.

بينما قال سالفيني، في تصريحات إذاعية هذا الأسبوع؛ تعقيباً على موقف بروكسل، إنه "هجوم على الاقتصاد الإيطالي، ونحن لن نغير أي شيء في الميزانية". وشدد على أننا إزاء "إيطاليا التي ترغب في أن تجري وليس في أن تكون خاضعة لقواعد لا معنى لها"، مع تأكيده مجدداً أن الحكومة تريد أن تمنح مزيداً من الوقت للحوار مع بروكسل من دون الرضوخ "لسياسة الإرهاب النفسي".

وتخالف الموازنة الجديدة القواعد المالية للاتحاد الأوروبي، لكن الحكومة تتمسك بتطبيقها للوفاء بتعهداتها بشأن ضمان دخل أدنى، لكل مواطن مقداره 700 دولار شهرياً، وخفض الضرائب وإلغاء القانون التقاعدي الساري وتنفيذ مشروعات ضخمة للبنى التحتية. ويذكر أن تكاليف الاقتراض في إيطاليا ارتفعت منذ أن أعلنت حكومتها الشعبوية خططاً لتحدي قواعد انضباط الميزانية في منطقة اليورو عن طريق رفع عجز الميزانية؛ مما أدى إلى مواجهة كبيرة مع المفوضية الأوروبية. وإيطاليا ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، التي تضم 19 دولة، وقد يكون من شأن حدوث أزمة هناك إدخال المنطقة برمتها في حالة من الاضطراب.

وفي محاولة لطمأنة المراقبين للاقتصاد الإيطالي، قال رئيس الحكومة الإيطالية خلال زيارته لروسيا هذا الأسبوع أمام رجال أعمال من البلدين: "كونوا على ثقة بأن أسس اقتصادنا قوية، وأن اقتصادنا متين، وأننا لن نمضي إلا إلى الأمام. وستكون للحكومة مساهمتها في مساعدة الشركات".

وتستهدف الحكومة الإيطالية أن تنخفض نسبة العجز إلى 2.1 في المائة في عام 2020، و1.8 في المائة في عام 2021 مع الحد من نسبة الديون خلال الفترة من 2019 حتى 2021.

لكن الموقف الأوروبي متمسك بأن السياسات المالية الإيطالية تنطوي على المخاطر، ونقلت وكالة "بلومبيرغ" هذا الأسبوع عن وزير المالية الفرنسي، برونو لو مير، قوله «"كلنا أعضاء في نفس منطقة اليورو، وضعف عضو واحد يمكن أن يثير قلق الـ18 عضواً الآخرين".

في غضون ذلك، أعربت الحكومة الإيطالية استعدادها للتدخل لمساعدة البنوك التي تعاني من ارتفاع عائدات السندات، حسبما قال جيانكارلو جورجيتي، أحد كبار مستشاري نائب رئيس الوزراء ماتيو سالفيني. وقال جورجيتي لإذاعة "راي" الوطنية الإيطالية، مساء أول من أمس، إن البنوك الإيطالية ستحتاج إلى إعادة الرسملة إذا اقتربت الفجوة بين العائدات على الديون الحكومية لإيطاليا، والسندات الألمانية من 400 نقطة أساس، بحسب ما ذكرته وكالة "بلومبيرغ" للأنباء، ولم يشرح جورجيتي طبيعة تدخل الدولة.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماتيو سالفيني يؤكد أن إيطاليا ليست في حاجة لمن يشتري ديونها السيادية ماتيو سالفيني يؤكد أن إيطاليا ليست في حاجة لمن يشتري ديونها السيادية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:33 2025 الأحد ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

نانسي عجرم تتألق بصيحة الجمبسوت الشورت

GMT 14:16 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 14:59 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

ملابس عليك أن تحذرها بعد الوصول للثلاثين

GMT 18:55 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

إغلاق مطار بيرغاجو الإيطالي مؤقتاً

GMT 18:43 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

أفضل النظارات الشمسية المناسبة لشكل وجهك

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 23:04 2026 السبت ,17 كانون الثاني / يناير

دليلك الشامل إلى إضاءة الحدائق والجلسات الخارجية

GMT 21:45 2026 السبت ,17 كانون الثاني / يناير

دليلك الكامل لتنسيق الأثاث الصناعي

GMT 14:19 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:00 2022 الإثنين ,21 شباط / فبراير

فيراري تزيل النقاب عن أقوى إصداراتها

GMT 02:33 2023 الخميس ,20 إبريل / نيسان

اتجاهات الموضة في أنواع طلاء الأظافر لعام 2023

GMT 05:43 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

5 وصفات تجميلية تعتني ببشرتكِ في نهاية الصيف

GMT 12:47 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

موديلات بروشات للعروس مرصعة بالألماس

GMT 12:25 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

أفضل العطور للنساء في صيف 2022

GMT 16:29 2021 الخميس ,07 تشرين الأول / أكتوبر

فلسطين تحصد 7 جوائز في مهرجان الأردن للإعلام العربي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon