الجهاد للتجارة تنفي المغالطات بحقها وتنكر علاقتها بأعمال سد بسري
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

أكّدت أنّ بعض الجهات السياسية تحرّض الرأي العام اللبناني ضدها

"الجهاد للتجارة" تنفي المغالطات بحقها وتنكر علاقتها بأعمال "سد بسري"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "الجهاد للتجارة" تنفي المغالطات بحقها وتنكر علاقتها بأعمال "سد بسري"

شركة "الجهاد للتجارة والتعهّدات"
بيروت - لبنان اليوم

 أصدرت شركة "الجهاد للتجارة والتعهّدات" بيانًا للردّ على الاتهامات التي وُجّهت إليها خلال الفترة الأخيرة، مؤكدة أن بعض الجهات السياسية والإعلامية تقوم بتحريض الرأي العام اللبناني ضدها.

وجاء البيان على النحو التالي:

"تتعرض شركة الجهاد للتجارة والتعهّدات لحملة تشهير مٌنظّمة تطول رئيس مجلس ال‘دارة السيد جهاد العرب وعائلته، وتشارك فيها جهات سياسية وإعلامية تعمل على تحريض الرأي العام اللبناني ضدها، وتحميلها تبعات كل ما هو قائم من إنشاءات ومشاريع وتعهدات على الأراضي اللبنانية .

ومن المؤسف أن تتحول هذه الحملة إلى أداة ظالمة على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الاعلام، ممن يبنون مواقفهم على معلومات خاطئة وملفقة وعلى مصادر لا تمت إلى الصدقية بأي صلة، منها ما يقع في نطاق المنافسة المهنية، ومنها ما يقع في نطاق البحث عن طرق للابتزاز والتشهير المتعمد .

ويهم الشركة أن تضع الرأي العام اللبناني، أمام المعطيات الحقيقة لعملها وحجم الأشغال المسؤولة عنها، والتي تدحض بالوقائع التهمة الخبيثة التي تصف جهاد العرب بأنه مقاول الجمهورية .

أولًا: أن شركة الجهاد للتجارة والتعهدات، تعمل في لبنان منذ العام ١٩٨٥، وهي شركة أوجدت نفسها في ساحة المقاولات نتيجة النشاط المميز للقائمين عليها ومتابعتهم المباشرة، ورش الأشغال التي يتولونها، ما فتح أمامها أبواب النجاح والتطور والتصنيف في بعض الادارات الرسمية للدولة، والذي استحقته عن جدارة تشهد لها سيرة الشركة في التزام موجبات الإتقان والنزاهة ودفاتر الشروط الخاصة بإنجاز الأعمال .

إن اعمال الشركة تتوزع بين القطاع الخاص والقطاع العام في لبنان، الذي يخضع لكافة أجهزة الرقابة الرسمية، وهي نجحت كالعديد من الشركات اللبنانية في الدخول الى اسواق المقاولات العربية حيث تتولى مسؤولية العديد من المشاريع في بلدان اخرى.

ثانيًا: أن تهمة " مقاول الجمهورية" التي يعمل البعض على إلصاقها منذ سنوات بالشركة، هي تهمة باطلة مكشوفة الأهداف، وان استخدامها في الحملات الموجهة من بعض الأطراف، يشكل قمة التضليل ومجافاة الحقيقة، ما يسيء الى مصالح مئات العائلات اللبنانية التي يعمل ابناؤها في الشركة منذ عشرات السنين.

ثالثًا: تأسف الشركة أيضًا إلى استخدام اسمها واسم آل العرب في حملة الاعتراض على إقامة سد بسري، وذلك من ضمن إيحاءات مفبركة لتحميل الشركة مسؤولية أي مشروع إنشائي في لبنان

.قد يهمك أيضاَ
أسعار السلع والمحروقات ترتفع 40 % بسبب تقلّص وجود الدولار في لبنان​
البنك الدولي يوافق على قرض بقيمة 300 مليون دولار لبلديات المغرب​

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجهاد للتجارة تنفي المغالطات بحقها وتنكر علاقتها بأعمال سد بسري الجهاد للتجارة تنفي المغالطات بحقها وتنكر علاقتها بأعمال سد بسري



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon