المواطنون السويسريون باقون في بريطانيا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي
آخر تحديث GMT08:24:52
 لبنان اليوم -

الخبراء أكّدوا أنّ لا شيء سيتغيّر معهم بما أنهم "غير أوروبيين"

المواطنون السويسريون باقون في بريطانيا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - المواطنون السويسريون باقون في بريطانيا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي

رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي
لندن ـ العرب اليوم

أبدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، تساهلًا في موقفها تجاه العمال الأوروبيين البالغ عددهم 3 ملايين نسمة العالقين في بريطانيا من دون أن تتضح لهم ملامح بريطانيا الجديدة بعد، إلا أنّ أحدًا لم يقتنع  بالإجراءات التي ستتبناها سلطات بريطانيا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، إذ إن المواطن الأوروبي الحائز على إقامة بريطانية مفتوحة والذي سيغادر بريطانيا لفترة، قد تتخطى العامين سيخسر كل حقوقه، بعد عودته إليها مجدداً، أما المواطن الأوروبي الذي حصل على إقامة بريطانية مفتوحة “غرين كارد” عبر النظام الجديد المتبع حالياً من سلطات الهجرة، فعليه تقديم طلب جديد للحصول على هذه الرخصة، بعد خروج بريطانيا الفعلي من الاتحاد الأوروبي، ويعتبر الجميع ذلك مضيعة للوقت والمال. 

ويُلاحظ حصول تناقض في التحليلات بين الخبراء السويسريين والأوروبيين، إذ يبدي خبراء الاتحاد الأوروبي قلقاً كبيراً في شأن البيروقراطية البريطانية المُبالغ بها، والتي تُبعد العمال الأوروبيين من ذوي الكفاءات العالية من أسواقها، علماً أن بريطانيا تتعطش حالياً، لتجنيد أعداد كبيرة من الموظفين في قطاعات كثيرة في مقدمها الطب والمال، وهي قطاعات طالما شكّلت اهتماماً استراتيجياً مهماً للسويسريين، طاول حتى دول مجلس التعاون الخليجي، فهل ستستفيد سويسرا على حساب الدول الأوروبية المجاورة لها من انقلاب كل المعادلات في بريطانياً؟، ويُلاحظ حالياً أن 36 في المئة من عمال بريطانيا الأجانب، يعملون في قطاعات متطورة ويتمتعون بكفاءات ممتازة، لكن كثراً منهم يفكر في العودة إلى وطنه الأم حتى عام 2022، كما أن 26 في المئة من العمال الأجانب في بريطانيا، وهم يشكلون خُمس القوى العمالية، ربما يغادرون حتى عام 2020، ما يعني أن 1.2 مليون عامل أجنبي، من بين 3.5 ملايين من المهاجرين الأوروبيين وغيرهم، المقيمين على الأراضي البريطانية يستعد للخروج من أسواق العمل المحلية في السنوات الثلاث المقبلة.

 وبات واضحاً أن بريطانيا بدأت تخسر لمعانها في عيون عمال العالم، لكن، في نظرة إلى الأوضاع الحالية والمستقبلية للعمال السويسريين، ربما يرتفع عددهم عبر تفعيل ظاهرة “بريكسيت” في شكل متواضع، إذ لا شيء سيتغير معهم بما أنهم مواطنون غير أوروبيين، يسلكون معاملات مختلفة تماماً عن نظرائهم الأوروبيين.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المواطنون السويسريون باقون في بريطانيا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي المواطنون السويسريون باقون في بريطانيا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:48 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 19:56 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

الأحزمة الرفيعة إكسسوار بسيط بمفعول كبير لأطلالة مميزة

GMT 12:25 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 16:18 2025 الأربعاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

توتنهام يعلن دعم أودوجي بعد تعرضه لتهديد مسلح في شمال لندن

GMT 05:48 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

بنك "كريدي سويس" يرفع توقعاته لسعر النفط في عام 2018

GMT 23:14 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

طريقة سهلة لتحضير "سلطة الدجاج والأفوكادو" تعرفي عليها

GMT 19:00 2022 السبت ,14 أيار / مايو

موضة خواتم الخطوبة لهذا الموسم
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon