توقعات بتعويم العملة المغربية بدايةً من تموز المقبل
آخر تحديث GMT18:02:54
 لبنان اليوم -

على غرار تطبيق التجربة في الشرق الأوسط

توقعات بتعويم العملة المغربية بدايةً من تموز المقبل

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - توقعات بتعويم العملة المغربية بدايةً من تموز المقبل

بدأ العد العكسي لتعويم العملات في المغرب
الرباط ـ العرب اليوم

بدأ العد العكسي لتعويم العملات في المغرب ، والمتوقع مطلع يوليو/تموز المقبل ، وسط مخاوف من احتمال حدوث مضاربات على العملة المغربية "الدرهم" ، على غرار ما حدث في دول مرت بالتجربة ذاتها في الشرق الأوسط وأميركا اللاتينية.

وحذر رئيس المصرف المركزي عبد اللطيف الجواهري بلهجة متشددة من أي تلاعب بسعر الصرف المتحول أو استغلاله لإخراج العملات أو التأثير في الاحتياط النقدي أو التضخم أو تمويل التجارة الخارجية ، قائلًا "إني لا أقول إن الأمر سيتم من دون خطورة ، ولكن لا يجب الخلط بين نظام الصرف وسعر الصرف ، حيث أن المغرب يملك مخزونًا مهمًا من النقد الأجنبي والذهب ، ويتمتع بنظام مصرفي عريق ومتطور، وأن هذا النظام سيوفر مرونة أكثر في حال الصدمات الدولية.

وأضاف الجواهري "نحن لا نمر بأزمة مالية أو نقدية، لكننها نرغب في مزيد من الاندماج في الاقتصاد العالمي، وقررنا بطريقة إرادية وسيادية الانتقال إلى نظام الصرف المتحول في إطار خطة إستراتيجة شمولية تتماشى مع الانفتاح الخارجي".

وأوضح وزيــر المال والاقتصاد محمد بوسعيد أن تعويم صرف العملة لا يعني خفض قيمتها أو إزاحتها عن خطها المرجعي ، سلة العملات ، لافتًا إلى أن مرونة سعر صرف الدرهم لا يجب أن يفهم منها تحرير نظام الصرف كليًا أو تدويل العملة أو خفض قيمتها ، حيث أن المرونة تقتضي توسيع مجال حرية تحرك الدرهم في الأسواق النقدية.

وأفادت مصادر رسمية أن تعويم الدرهم سيكون في حدود ضيقة لا تتجاوز نسبة 5% من قيمة العملة في مقابل بعض العملات الكبرى، على رأسها اليورو والدولار والجنيه الاسترليني والفرنك السويسري، لتكون تحت رقابة صرامة من المصرف المركزي ، وبمسؤولية قانونية من المصارف التجارية، كما أن الخطة قد تستغرق 15 عام ، ويكون إيقاعها مرتبطًا بتحولات الأسواق ونضج التجربة.

ولاحظ المركزي موجة مضاربات على بعض العملات حتى قبل إطلاق برنامج تعويم الدرهم ، وكشفت مصادر مالية أن الاحتياط النقدي تراجع أكثر من بليوني دولار في نحو أربعة أسابيع بمعدل 120 مليون دولار يوميًا ، إذ انخفض مخزون العملات إلى ما يكفي 6 أشهر من الواردات عوضًا عن أكثر من 7 أشهر قبل أسابيع.
وانخفض سعر اليورو في مقابل الدرهم من 11 إلى عشرة دراهم ، ولم تستبعد المصادر وجود أطراف ترغب في تحصيل أرباح سريعة من تقلبات سعر الصرف، مما قد يضر بالاقتصاد المغربي الذي يدخل تجربة التعويم للمرة الأولى.

وترفض السلطات المالية أي مضاربة على العملة أو ارتفاع التضخم بما قد يضر السوق المحلية والقدرة الشرائية لفئة عريضة من الطبقات الوسطى والفقيرة.
وكان المخزون النقدي تراجع من 256 بليون درهم إلى 225 بليون في فترة وجيزة ، ولا تخفي الجهات النقدية بعض المخاوف من استمرار التأثير في الاحتياط من الذهب والعملات في وقت ارتفع العجز التجاري 13% مطلع العام إلى نحو 8 بلايين دولار.

ويسعى المغرب من تعويم الدرهم إلى تطوير تنافسية تجارته الخارجية بخاصة صوب أسواق أفريقيا والشرق الأوسط والاتحاد الأوروبي، وجذب مزيد من الاستثمارات والتدفقات المالية الخارجية ، بما فيها تنشيط حركة السياحة ونقل جزء من مدخرات المغتربين.

وتعتقد مصادر مصرفية أن تعويم العملة لا يكفي لتحقيق تلك الأهداف كافة على رغم الأخطار المحيطية بها، بل يجب العمل على تحسين مناخ الأعمال وتشجيع الاستثمار الخاص بتأمين التمويل وخفض الضرائب.

وقال بوسعيد إن المغرب يتطلع الى أن يكون بين الدول الـ50 الأولى فــي مجـــال الأعمال ، لافتًا إلى أن الضرائب في المغرب هي بمتـوسط 25 % في مقابــل 35% في دول أخرى داخل الاتحاد الأوروبي.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توقعات بتعويم العملة المغربية بدايةً من تموز المقبل توقعات بتعويم العملة المغربية بدايةً من تموز المقبل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 11:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:37 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ابرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:42 2021 الخميس ,30 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لصبغ الشعر في المنزل للعام الجديد

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس

GMT 16:20 2020 السبت ,12 أيلول / سبتمبر

رسمات أيلاينر موضة خريف 2020.

GMT 13:02 2022 الثلاثاء ,07 حزيران / يونيو

توقيف مذيع مصري بعد حادثة خطف ضمن "الكاميرا الخفية"

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon