دور النشر العربية تشكو قرصنة الإنترنت وسرقة حقوق النشر والطباعة دون وجه حق
آخر تحديث GMT04:33:50
 لبنان اليوم -

بعد بدء أنتشار الكتب الإلكترونية عالميا والأزمات التي تعصف بسوق بيع الكتاب

دور النشر العربية تشكو قرصنة الإنترنت وسرقة حقوق النشر والطباعة دون وجه حق

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - دور النشر العربية تشكو قرصنة الإنترنت وسرقة حقوق النشر والطباعة دون وجه حق

صورة للزميلة نورما نعمات اثناء اللقاء
الشارقة – نورما نعمات

كشف جهاد شبارو مدير التسويق  والمبيعات  في الدار  العربية  للعلوم اللبنانية-  ناشرون ,أن مشكلة سرقة حقوق النشر من قبل بعض الاشخاص الذين يعيدون طباعة الكتب وبيعها أو نشرها على  الانترنت، يؤثر على حقوق الكاتب وإيرادات دور النشر التي تكون قد تكفلت بالدفع للمؤلف والمترجم والمدقق والإخراج والطباعة، ليأتي هؤلاء فيسرقون هذا الجهد والتعب، دون وجود آلية قانونية رادعة بالرغم من وجود بعض المحاولات لمحاربتها  ولكنها غير ناجحة.
وأضاف في تصريحات خص بها  "العرب  اليوم " أن  ظاهرة دخول كم كبير من الناشرين الغير متخصصين بالنشر, كنوع  من الهواية والتجارة أنتشرت وبكثرة في كل من مصر والأردن  والعراق وسوريا,وبنسبة اقل  في لبنان  .لافتا إلى ان هناك اشخاص عملهم  الرئيسي هو الكتابة وهذه  الظاهرة  تؤثر على حقوقهم.
وأشار  شبارو  إلى أن الدار لديها شركاء رئيسيين في شركة  النيل  وفرات , وهي مخصصة لبيع  الكتب الورقية  والإلكترونية, موضحا  أن مبيعات الكتب الإلكترونية  في منطقة  الشرق الأوسط لاتزال محدودة, ولكن  هناك العديد من  نسخ  الكتب الإلكترونية المزورة بنسخة  البي دي اف  موجود بكثرة ومجانا  كون من يقوم بتنزيل هذه النسخة  يستفيد  من الأعلانات, أما      مبيعات الكتب  الورقية لا  تزال على حالها .
ووصف عزوف العرب عموماً عن شراء الكتب، وبالتالي عن القراءة، مسألة تبدو جلياً,  في  كل معرض كتاب في  أي دولة عربية, بحيث يلاحظ الزائر لمعارض الكتب في العالم العربي, قلة  في عدد الزوار مقارنة مع الأعوام الماضية، في حين  يشكو أغلب الناشرين من عدة مشاكل تتعلق ببيع  الكتب والنشر والتوزيع وحفظ الحقوق.

التوجه للقراءة بالإنجليزية
وبين  مدير أكبر دور النشر العربية "أن ازمة الكتاب تتفشى إلى أعلى المستويات في مجتمعنا, الأجيال الصاعدة يتجهون نحو القراءة باللغة الانجليزية  أكثر من أي وقت سابق  وهذا يخلق أزمة في المنازل بين الجيلين القديم  والحديث على سبيل المثال الولدين يقرأون كتبهم باللغة العربية والأولاد يتجهون للغة الانجليزية,  وهذه الظاهرة موجودة خاصه بين الفئات العمرية من سن العاشرة حتى الثامنة عشر ربيعا".
وأشار جهاد شبارو إلى أهمية  المنزل في تعليم أبنائهم الثقافة العربية من خلال الكتاب, فالوالدين تقع على عاتقهم  مسؤولية كبيرة لخلق جو يشجع الاولاد  على قراءة الكتب باللغة العربية الأم . ولفت إلى أن الطلب على الكتاب نجده بكثرة خاصه في دول الخليج  يتابعون الروايات والكتب المترجمه لتطوير الذات, والسبب يعود لأهتمام  دولة الامارات العربية والمملكة العربية السعودية بشكل كبير من خلال توفير الجو المناسب للقراءة ومساعدة  الناشرين  والكتاب عبر مؤتمرات دورية.

الازمة الاقتصادية والمعارض 
   
وتطرق شبارو إلى عائقا  اخر حل بالكتاب وهي الازمة الاقتصادية التي حلت بالقارئ وجعلته بالتفكير مليا  قبل شراء الكتب, ليقتصر الوضع على شراء كتاب واحد  في السنة. 
 أما دور المعارض لها أهمية في مد يد التواصل  بين  الناشر والقارئ وحتى حضور الكاتب إلى المعارض يشجع في التسويق, فهي  فرصة لمعرفة القارئ وكيف يفكر وماذا يهمه, فباعتقادي أن من اهم  المعارض في عالمنا العربي  في الرياض وجدة بالمملكة العربية السعودية ومعرض الشارقة الدولي في دولة الامارات العربية ومن ثم تأتي معارض ابوظبي والكويت  ومصر. 
الأمر الذي يدعو إلى التساؤل , هل أضحى واقع الكتاب والقراءة والثقافة في العالم العربي، مسألة علاقات عامة حيث نشتري الكتاب لنجامل صديقاً في حفل توقيع كتابه  أو حتى نأخذ صورة مع المؤلف ننشرها في وسائل التواصل الاجتماعي.
يذكر أن الدار العربية للعلوم و النشر تعتبر من أهم دور النشر العربية التي لها حضور بارز في كل معارض الكتاب عربيا و عالميا و تتمتع بسمعة راقية في أوساط دور النشر العالمية نظرا لسعيها الدؤوب من أجل الحصول على أهم الكتب العالمية لترجمتها ونشرها بلغة الضاد.

  قد يهمك أيضاَ رانا الفلسطينية تُجسد "ضجيج الحياة" في لوحات ساحرة يشعر به كل ذوّاق للفن

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دور النشر العربية تشكو قرصنة الإنترنت وسرقة حقوق النشر والطباعة دون وجه حق دور النشر العربية تشكو قرصنة الإنترنت وسرقة حقوق النشر والطباعة دون وجه حق



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 07:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل
 لبنان اليوم - أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 12:52 2021 الأربعاء ,04 آب / أغسطس

طريقة عناق حديثي الولادة تؤثر على صحتهم

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 21:51 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

نادي فيردر بريمن الألماني يجدد عقد المدير الفني حتى عام 2022

GMT 16:48 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

باشي يتسلم مهامه في مولودية الجزائر

GMT 23:35 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أصول فن و قواعد اتيكيت تناول الطعام

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس

GMT 16:31 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

الجزائري عسله الأكثر تصديًا للكرات في الدوري

GMT 12:38 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

واتس آب يطرح أفضل ميزات الخصوصية على الإطلاق

GMT 22:49 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

إليكِ أبرز ديكورات مغاسل الضيوف تعرّفي عليها

GMT 09:07 2021 السبت ,13 شباط / فبراير

القانون اليتيم

GMT 09:30 2016 الأربعاء ,11 أيار / مايو

لازم يكون عندنا أمل

GMT 20:25 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

حيل مكياج لإخفاء الهالات السوداء بالكونسيلر

GMT 08:43 2016 الخميس ,05 أيار / مايو

أزياء الزمن الجميل

GMT 07:39 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

قائمة بأسعار السيارات الأكثر مبيعًا في مصر 2020

GMT 23:22 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

أقراص جوز الهند الشهية

GMT 19:02 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

لقاح جديد فعال ضد كورونا لكنه خيب الآمال مع "المتحورة"
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon