الإعلامي محمد بلمو يُؤكّد أنّ شعراء اليوم يُصارعون طواحين الهواء
آخر تحديث GMT19:00:58
 لبنان اليوم -

حمل ديوانه الأخير عنوان "طعنات في ظهر الهواء"

الإعلامي محمد بلمو يُؤكّد أنّ شعراء اليوم يُصارعون "طواحين الهواء"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الإعلامي محمد بلمو يُؤكّد أنّ شعراء اليوم يُصارعون "طواحين الهواء"

الشاعر والإعلامي المغربي محمد بلمو
القاهره - لبنان اليوم
يرى الشاعر والإعلامي المغربي محمد بلمو، أن الشاعر في العصر الحديث يحاكي (دون كيخوته) الذي يصارع طواحين الهواء بسيفه الخشبي في رواية الكاتب الإسباني ميغيل دي ثربانتس الشهيرة.وقال بلمو الذي حمل ديوانه الأخير عنوان (طعنات في ظهر الهواء) "الشاعر في العصر الحديث كأنه يحمل سيفا خشبيا يصارع به طواحين الهواء، الشعر أصبح كما لو أنه لا يصلح لشيء".   والديوان الذي يضم 15 قصيدة هو الرابع لبلمو بعد (صوت التراب) في 2001 و(حماقات السلمون) بالاشتراك مع الشاعر عبد العاطي جميل في 2007 و(رماد اليقين) في 2013. واستمد الشاعر اسم الديوان من قصيدة (طعنات سحيقة) وهي طعنات ترمز إلى الغدر والخيانة والجبن كما أن الهواء يرمز إلى الحرية والإبداع والحياة.   جاء العنوان مكثفا ليختزل القضايا والظواهر التي تشغل الشاعر في قصائده، كما أن الديوان الصادر حديثا يتناول مجموعة من المفارقات الاجتماعية والسياسية تتعلق بالمجتمع المغربي انطلاقا من تجربة الشاعر الذاتية التي غذتها آلامه وأحزانه بفقدان حفيدته أريج، وهي طفلة صغيرة أصيبت بمرض السرطان بعد أربعة أشهر من ولادتها.   في قصيدة (عودي أريج كي نرقص) يقول "شقشقات سرب العصافير/ أريج/ فوق ربوة ربيع/ تفوح/ روائحك/ أريج/ ماأجملك/ ما أجملك/ ترضعين من ثدي أمك/ تلعبين/ تبتسمين تنامين/ ..والآن/ من سأحمل خفيفا على كتفي/ لنشعل البهو رقصا وأغنيات"، ويطل من السطور تأثر الشاعر وحزنه واضحين ومفتوحين على ألم سرمدي.   وبجانب الدواوين الأربعة أصدر الشاعر نصوصا نثرية منها مسرحية (حمار رغم أنفه) التي كتبها بمشاركة الكاتب المغربي عبد الإله بنهدار وجاءت بوحي من جدال صاحب ترؤس محمد بلمو لدورات مهرجان (الحمار) بقرية بني عمار قرب زرهون ضواحي مدينة مكناس المغربية حيث تأسس المهرجان في عام 2001.   ونال المهرجان شهرة واسعة لطرافته، وتتخلله أنشطة ثقافية وفنية وأدبية متنوعة إضافة إلى مسابقة اختيار أجمل حمار في كرنفال مثير فيه استعراض للحمير، لكن بلمو يجد نفسه شاعرا أكثر من كاتب نثر نظرا لظروف ذاتية وموضوعية، فهو لا يجد "بديلا عن الشعر بالرغم من هذه الغربة التي أعيشها".   وأضاف "الشعر هو كتابة زئبقية هاربة. لا يمكن أن تجلس وتقرر كتابة قصيدة في أي لحظة عكس النثر.. لذلك تجدني بحكم عملي وانشغالاتي لا أتفرغ كثيرا للنثر". وتابع قائلا "أما الشعر فهو الذي يختار لحظته وأمكنته وأزمنته وبالتالي أبقى وفيا للشعر بالرغم من تراجع نسبة القراءة لأسباب عدة منها انتشار آفة العزوف عن القراءة بالنسبة لجميع الأجناس الأدبية وحتى الصحف، وكذلك بعض المشكلات التي تعرفها القصيدة كاستعمال قاموس لغوي موغل في الغموض مما يساهم في تكريس هذه العزلة، لذلك أحاول في مختلف دواويني ألا أستعمل قاموسا لغويا مهجورا أو غير متداول".   وبرغم كل شيء يمتلك الشاعر قدرا كبيرا من التفاؤل إزاء المشهد الشعري المغربي الذي يراه "منتعشا بإصدارات وإبداعات كثيرة كما أن هناك استمرارا للقصيدة العمودية التي لا زالت تصدر إلى جانب شعر التفعيلة"، ويضيف "هو مشهد يبشر بالخير بغض النظر عن مشكلة القراءة"

قد يهمك أيضاَ 

أبرز 5 أعمال روائية لرضوى عاشور في ذكرى وفاتها​

متحف اللوفر أبوظبي يعرض مقتنيات أثرية مستعارة من عمان

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإعلامي محمد بلمو يُؤكّد أنّ شعراء اليوم يُصارعون طواحين الهواء الإعلامي محمد بلمو يُؤكّد أنّ شعراء اليوم يُصارعون طواحين الهواء



GMT 22:56 2021 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

مصر تسترد 5 آلاف قطعة أثرية من الولايات المتحدة

GMT 22:40 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

اكتشاف شبكة أنفاق "بلا نهاية" ومدينة تحت الأرض في السودان

GMT 03:27 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

علماء يكتشفون أداة حربية مدهشة استخدمت قبل 5 آلاف عام

GMT 02:29 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

طفلة تونسية كفيفة تصدر عشرات الكتب الأدبية المميزة

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 07:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل
 لبنان اليوم - أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 12:52 2021 الأربعاء ,04 آب / أغسطس

طريقة عناق حديثي الولادة تؤثر على صحتهم

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 21:51 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

نادي فيردر بريمن الألماني يجدد عقد المدير الفني حتى عام 2022

GMT 16:48 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

باشي يتسلم مهامه في مولودية الجزائر

GMT 23:35 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أصول فن و قواعد اتيكيت تناول الطعام

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس

GMT 16:31 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

الجزائري عسله الأكثر تصديًا للكرات في الدوري

GMT 12:38 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

واتس آب يطرح أفضل ميزات الخصوصية على الإطلاق

GMT 22:49 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

إليكِ أبرز ديكورات مغاسل الضيوف تعرّفي عليها

GMT 09:07 2021 السبت ,13 شباط / فبراير

القانون اليتيم

GMT 09:30 2016 الأربعاء ,11 أيار / مايو

لازم يكون عندنا أمل

GMT 20:25 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

حيل مكياج لإخفاء الهالات السوداء بالكونسيلر
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon