أهم الشعراء العرب في العصر الحديث ينسجون الكلمات في عشق بيروت
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

أبرزهم نزار قباني والفلسطيني محمود درويش وجبران خليل جبران

أهم الشعراء العرب في العصر الحديث ينسجون الكلمات في عشق بيروت

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أهم الشعراء العرب في العصر الحديث ينسجون الكلمات في عشق بيروت

الشاعر نزار قباني
بيروت - لبنان اليوم

ظلّت بيروت مهوى حنين الشعراء في العصر الحديث، وساحة للحضور الشعري الكثيف، الذي يتغنى بالحنين إليها وبالحياة فيها رغم المصائب التي أحدقت بها، ومن هؤلاء الشعراء برز: السوري نزار قباني، والفلسطيني محمود درويش، واللبناني جبران خليل جبران، الذين قالوا فيها كلمات شعرية مشحونة بالحب والأسى للمدينة التي عاشت في العقود الأخيرة أحداثًا مريرة

جبران

ولد جبران عام 1883 في بلدة بشري، وهاجر إلى بوسطن مع والدته عام 1898 وتوفي عام 1931 متأثرًا بمرض السل، وظلّ إلى آخر أيام حياته يراوده الحنين لبيروت، وقال عن بلده:

لبنان هل للراسيات كأرزه … تاج ينضرها على الآباد

يا ليت ذاك الأرز كان شعارنا … بثباته وتواشج الأعضاد

بسقت بواسقه على قدر فما … جهلت وما كانت من المراد

لو أمعنت صعدا لما ضلعت ولا … رسخت ولا جلدت لرد نآد

إن تدهمها حمر الصواعق تبتسم … فيها النضارة عن لظى وقاد

وترى الغصون كل مخضل … منها تباعث منه وري زناد

أوقفت تعجب من صنيع الله في … لبنان بين شوامخ ووهاد

نزار قباني

ارتبط الشاعر نزار قباني بعلاقة خاصة ببيروت، حيث لقيت زوجته بلقيس مصرعها في التفجير الذي هزّ السفارة العراقية في بيروت، مما أسهم في تكوين صورة عاطفية مشحونة للشاعر السوري تجاه المدينة التي عاش فيها وأحبها وفقد فيها حبيبته. وفي قصيدته "بيروت والحب والمطر" يقول قباني:

"ليس للحب ببيروت خرائط..

لا ولا للعشق في صدري خرائط..

فابحثي عن شقة يطمرها الرمل..

ابحثي عن فندق لا يسأل العشاق عن أسمائهم..

سهريني في السراديب التي ليس بها..

غير مغن وبيان..

قرري أنت إلى أين..

فإن الحب في بيروت مثل الله في كل مكان".

درويش وبيروت

افتتح الشاعر الفلسطيني محمود درويش قصيدته الشهيرة "في مديح الظل العالي" برثاء بيروت التي شهدت فترات من أهم حياة درويش، قبل أن يغادرها متجنّبًا حربًا أهلية شرسة واجتياحًا إسرائيليا لها. وقال درويش في قصيدته "بيروت":

خلسةً: نُنشدُ

بيروتُ خيمتُنا

بيروتُ نَجْمتُنا

ونافذةٌ تطلٌّ على رصاص البحرِ

يسرقنا جميعا شارعٌ ومُوَشَّحٌ

بيروتُ شكل الظلِّ

أجملُ من قصيدتها وأسهلُ من كلام الناس

تُغرينا بألف بدايةٍ مفتوحة وبأبجدياتٍ جديدة:

بيروتُ خيمتُنا الوحيدة

بيروتُ نجمتُنا الوحيدة

هل تمدَّدنا على صفصافها لنقيس أجسادًا محاها البحر عن أجسادنا جئنا إلى بيروت من أسمائنا الأولى

نفتِّشُ عن نهايات الجنوب وعن وعاء القلبِ…

سال القلبُ سال…

 

 

وهل تمدَّدنا على الأَطلال كي نَزِنَ الشمال بقامة الأغلال؟

 

مال الظلِّ مال عليَّ ، كسَّرني وبعثرني

 

وطال الظلُّ طال….

 

ليَسْرُوَ الشجرُ الذي يسرو ليحملنا من الأعناق

 

عنقودًا من القتلى بلا سببِ…

 

وجئنا من بلادٍ لا بلاد لها

 

وجئنا من يد الفصحى ومن تَعبِ….

خرابٌ هذه الأرض التي تمتدُّ من قصر الأمير إلى زنازننا

ومن أحلامنا الأولى إلى … حطبِ

فأعطينا جدارًا واحدًا لنصيح يا بيروتُ

أعطينا جدارًا كي نرى أفقًا ونافذةً من اللهبِ

 

وأعطينا جدارًا كي نُعلِّق فوقه سدُومَ

 

التي انقسمت إلى عشرين مملكةً

لبيع النفط …. والعربي

وأعطينا جدارًا واحدًا

لتصيح في شبه الجزيرةْ

بيروت خيمتُنا الأخيرةْ

بيروت نجمتُنا الأخيرةْ

قد يهمك ايضاً

نزار قباني حرر اللغة من معاجمها والجسد من قيوده المرهقة

حلمي القاعود يعود إلى الكتابة السردية بعد نصف قرن بـ"محضر غش"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهم الشعراء العرب في العصر الحديث ينسجون الكلمات في عشق بيروت أهم الشعراء العرب في العصر الحديث ينسجون الكلمات في عشق بيروت



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 12:09 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 13:59 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 23:04 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

المغرب يسجل 701 إصابة و13 وفاة جديدة بكورونا

GMT 13:43 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 10:20 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

ارتفاع في أسعار المحروقات في لبنان

GMT 16:10 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

سابك تحقق 440 مليون ريال أرباحا صافية عام 2025

GMT 01:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعلم لغة ثانية يعزز المرونة المعرفية لأطفال التوحد

GMT 07:40 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد "الخرشوف" كالبديل للمسكنات ومضادات الاكتئاب

GMT 16:02 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

ملابس بألوان زاهية لإطلالة شبابية

GMT 20:56 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

اهتمامات الصحف الليبية الجمعة

GMT 05:48 2013 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

دراسات لإنشاء أول محطة للغاز القطري في تركيا

GMT 23:14 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

النفط يخسر أكثر من 2% متأثرا بمخاوف إغلاق ثان في الصين

GMT 16:33 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

شحنة وقود إيرانية جديدة في طريقها إلى لبنان

GMT 11:09 2020 السبت ,27 حزيران / يونيو

طريقة توظيف الـ"كوفي تايبل" في الديكور الداخلي

GMT 13:45 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

أبرز اتجاهات الموضة لألوان ديكورات الأعراس

GMT 18:21 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

وقفة تضامنية مع طرابلس في ساحة الشهداء

GMT 17:43 2021 الأربعاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الأسيرة الفلسطينية نسرين أبو كميل تُعانق حريتها في غزة

GMT 09:14 2013 الإثنين ,15 تموز / يوليو

إطلاق قناة أميركية مخصصة للكلاب فقط قريبًا

GMT 15:30 2020 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

الاسكواش يكشف عن الموعد الجديد لبطولة بريطانيا المفتوحة

GMT 23:17 2020 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

كيفية إزالة بقع الكولا من الملابس؟
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon