أرنيلي آرت غاليري في لبنان تعطي فسحة أمل لخريجي الجامعات
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

أرنيلي آرت غاليري" في لبنان تعطي فسحة أمل لخريجي الجامعات

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أرنيلي آرت غاليري" في لبنان تعطي فسحة أمل لخريجي الجامعات

الفنون التشكيلية
بيروت ـ لبنان اليوم

عادة ما يواجه خريجو الفنون التشكيلية في لبنان عقبات كثيرة للترويج لأعمالهم. فهم يندرجون على لائحة المواهب الفنية الصاعدة التي تحتاج بمعظمها إلى من يساندها ويدعمها. فإقامة معرض أو المشاركة في حدث ثقافي، يبقيان مجرد أحلام تراودهم في غياب من يتبناهم ويشد على أيديهم.دزوفيك أرنيليان، خريجة الجامعة اللبنانية قسم  الفنون الجميلة  واجهت نفس مشكلات زملائها إثر الانتهاء من دراستها الجامعية. وشاءت الصدف أن تكون محظوظة وتعمل مشرفة فنية لأحد غاليريهات بيروت. هذا الأمر زوّدها بخبرات متراكمة بعد أن اطلعت عن كثب على معنى تسليط الضوء على أعمال فنان معين.

فأن يقيم أحد الفنانين معرضاً مشتركاً أو خاصاً، يكتشف من خلاله زواره لوحاته المرسومة أو المصورة والمنحوتة، أمرٌ يحفزه لتقديم الأفضل والاستمرار في ممارسة موهبته وإخراجها إلى النور.من هذا المنطلق قررت دزوفيك استحداث منصة إلكترونية خاصة بهؤلاء الشباب التواقين لإيصال مواهبهم لأكبر عدد من الناس. ومع «أرنيلي أرت غاليري» استطاعت دزوفيك تأمين فسحة أمل لزملائها الفنانين. فمن خلال هذه المنصة الرقمية التي تفتح أبوابها أمامهم طيلة أيام السنة، سيكون لديهم إمكانية تحقيق أحلامهم وأهدافهم. وتقول في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إن «المنصة تسهم في دعم هؤلاء الشباب خريجي جامعات الفنون التشكيلية. فعادة ما يجدون صعوبة في إيجاد أشخاص يتبنون مواهبهم ويتيحون لهم فرص العمل المطلوبة في هذا المجال».

وتشير دزوفيك إلى أن 15 فناناً تشكيلياً تجاوبوا مع فكرتها المستحدثة هذه التي تحصل لأول مرة في لبنان. وتتابع في سياق حديثها «أعرفهم بعضهم بصفتهم زملاء جامعيين، وآخرون عرفتهم من سِيرهم الذاتية. وهكذا اخترت 15 فناناً بعضهم يملك تجارب فنية معروفة، في حين آخرون يدخلون مجال الترويج لأعمالهم للمرة الأولى».يتضمن هذا المعرض الرقمي الدائم نحو 300 قطعة فنية تتراوح بين لوحات مرسومة بواسطة الأكليريك والزيت والأكواريل، وأخرى مصنوعة بتقنية الـ«مكس ميديا» والتصوير الفوتوغرافي والنحت.

وتعلق أرنيليان، بأن «الغالبية المشاركة في هذه المنصة هم لبنانيون، وقد انضم إليهم فنانون من مصر وسوريا. ولجأت إلى بعض الأساتذة الجامعيين الذين عاصرتهم؛ كي يكونوا بمثابة لجنة تحكيم تعطيني رأيها بأعمال هذا الفنان أو ذاك. كما أعددت قسماً خاصاً لتقديم الخدمات التي يحتاج إليها الفنان في بداياته. فهو لا يعرف كيف يولّد علاقات مع غاليري معين أو استحداث حساب إلكتروني خاص بلوحاته، وما إلى ذلك من خدمات تسوق له. وأحب التأكيد بأن المنصة تفتح أبوابها أمام كل فنان يبحث عن فرص».وتتنوع موضوعات لوحات ومنحوتات الفنانين المشاركين لتشمل انفجار 4 أغسطس (آب) الماضي وجائحة «كوفيد - 19»، إضافة إلى أخرى تبرز فنوناً مختلفة من سوريالية وكلاسيكية والبورتريه وغيرها.

الفنانة التشكيلية إيمان الطفيلي المشاركة في هذه المنصة اختارت موضوع الجائحة لتترجمها بريشتها. وتقول لـ«الشرق الأوسط»، «استوحيت لوحاتي المصنوعة بتقنية (ميكس ميديا) من تأثري بمهنة ابنتي الممرضة في قسم الطوارئ في الجامعة الأميركية. كنت أتواصل معها عبر الرسائل والصور الإلكترونية، فكانت تطمئنني عليها وعلى زملائها في المستشفى. هذه الصور حدّثتها وبواسطة تقنية الـ(ميكس ميديا) عبّرت فيها عن مشاعري وقلقي في خصوص (كورونا)». وعن رأيها بمنصة «أرنيلي آرت غاليري» تقول «لقد فتحت أمامنا آفاقاً واسعة كنا في حاجة إليها في زمن الجائحة الذي نعيشه، والأزمة الاقتصادية التي نعاني منها. فتنظيم معرض واستقبال الزوار وتفاصيل أخرى، لم تعد متاحة لنا لا اجتماعياً ولا مادياً. فجاءت المنصة لتعطينا حفنة أمل نحتاج إليها».من ناحيتها، تشير الفنانة التشكيلية منار علي حسن إلى أن هذه المنصة، «أعطت الفرص لفنانين أمثالنا، وأنا سعيدة بمشاركتي فيها، خصوصاً أنها أخذت أعمالي بعين الاعتبار ولمست قيمتها الثقافية».

قد يهمك ايضا:

متحف سعودي يجمع أكثر من 60 ألف قطعة في أجواء "المنزل"

تعرف على فعاليات "الفنون التشكيلية" في معرض الكتاب الـ51

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أرنيلي آرت غاليري في لبنان تعطي فسحة أمل لخريجي الجامعات أرنيلي آرت غاليري في لبنان تعطي فسحة أمل لخريجي الجامعات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 12:09 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 13:59 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 23:04 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

المغرب يسجل 701 إصابة و13 وفاة جديدة بكورونا

GMT 13:43 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 10:20 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

ارتفاع في أسعار المحروقات في لبنان

GMT 16:10 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

سابك تحقق 440 مليون ريال أرباحا صافية عام 2025

GMT 01:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعلم لغة ثانية يعزز المرونة المعرفية لأطفال التوحد

GMT 07:40 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد "الخرشوف" كالبديل للمسكنات ومضادات الاكتئاب

GMT 16:02 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

ملابس بألوان زاهية لإطلالة شبابية

GMT 20:56 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

اهتمامات الصحف الليبية الجمعة

GMT 05:48 2013 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

دراسات لإنشاء أول محطة للغاز القطري في تركيا

GMT 23:14 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

النفط يخسر أكثر من 2% متأثرا بمخاوف إغلاق ثان في الصين

GMT 16:33 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

شحنة وقود إيرانية جديدة في طريقها إلى لبنان

GMT 11:09 2020 السبت ,27 حزيران / يونيو

طريقة توظيف الـ"كوفي تايبل" في الديكور الداخلي

GMT 13:45 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

أبرز اتجاهات الموضة لألوان ديكورات الأعراس

GMT 18:21 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

وقفة تضامنية مع طرابلس في ساحة الشهداء
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon