السفير السعودي في القاهرة يُدشِّن أمسية ثقافية في إطار رياض النيل
آخر تحديث GMT19:57:29
 لبنان اليوم -

اختيار مصر ضيف شرف سوق عكاظ في دورته المقبلة

السفير السعودي في القاهرة يُدشِّن أمسية ثقافية في إطار "رياض النيل"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - السفير السعودي في القاهرة يُدشِّن أمسية ثقافية في إطار "رياض النيل"

أحمد بن عبد العزيز قطان
القاهرة ـ سعيد غمراوي

دشَّن سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر، مندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية، عميد السلك الدبلوماسي العربي أحمد بن عبد العزيز قطان، أمسية ثقافية في إطار ملتقى "رياض النيل"، بحضور عدد من الوزراء والشخصيات العامة والمفكرين والسياسيين والسفراء ورؤساء التحرير والكُتاب والإعلاميين، حيث كان ضيف الشرف الأمير سلطان بن سلمان، الذي ألقى كلمة تناولت بحثاً أعده عن "بدء الإسلام في جزيرة العرب منذ خَلَقَ الله الإنسان" (قراءة في السياق الحضاري).

استهل السفير قطان الأمسية بتقديم الدكتور الأمير سلطان بن سلمان، لافتًا إلى أنه أول رائد فضاء عربي وأول رائد فضاء مسلم، ويشغل منصب رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في المملكة العربية السعودية، وهو مؤسس ورئيس مجلس إدارة نادي الطيران السعودي، ومن المهتمين بمجال السياسة الدولية، وبالإضافة إلى مؤهلات الطيران التي حاز عليها في بداية مشواره المهني، يحمل الأمير سلطان بن سلمان درجة الماجستير في العلوم الاجتماعية والسياسية من جامعة سيراكيوز في الولايات المتحدة الأميركية عام (1420هـ - 1999م) بعنوان "التحول القبلي والبناء الوطني في التجربة السعودية".

وفي كلمته، أعلن الأمير سلطان بن سلمان، رئيس هيئة السياحة والتراث الوطني بالمملكة العربية السعودية، اختيار مصر ضيف شرف سوق عكاظ في دورته المقبلة. وأضاف سلطان: "لقد تربيت على الثقافة المصرية وولدت عام 1956 في القاهرة... ونستطيع القول إن نصفي مصري، ووالدي كان حريصاً على تربيتنا على الأدب والإبداع المصري، وكانت تأتينا كراتين الكتب والمؤلفات والصحف المصرية في سنوات النشأة والتكوين".

وأوضح أنه من الأهمية بمكان عدم اختزال الخليج في النفط، قائلاً: "لدينا رسالة ومهام كبرى لا بد أن نقوم بها، وأنا لا أؤمن بنظرية صراع الحضارات أو الأديان... فالإسلام دين حوار وتواصل وسلام".

وطرح رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني خلال الملتقى، ورقة بعنوان "بدأ الإسلام في جزيرة العرب منذ خلق الله الإنسان"، وأكد في هذه الورقة أنه من المهم في هذا العصر الذي يجد فيه المسلمون أنفسهم في مواجهة مع الحضارات الأخرى أن نعيد التفكير فيمن نحن وما هو دورنا في الحراك الإنساني المستقبلي، منطلقين من قراءة جديدة في تاريخ الإسلام الذي بدأ - والله أعلم - منذ خلق البشرية، وأن كل ما حدث منذ ذلك الوقت الذي لا يعلمه إلا الله، كان تسلسلاً يؤدي إلى بزوغ شمس الهداية والخير من مكة المكرمة في قلب الجزيرة العربية وعلى يدٍ عربية من خيرة أهلها في فترة زمنية مهمة كانت فيها مكة المكرمة محورا استراتيجيا حضاريا وسياسيا واقتصاديا وثقافيا وملتقى للقوافل التي جاءت للحج والتجارة، مما شكل كيانا ذا قوة سياسية متنامية، وساعد على انتقال رسالة الإسلام والقرآن الكريم بلغته العربية الراقية التي تطورت عبر آلاف السنين حتى نزل بها القرآن الكريم، إلى أرجاء المعمورة، مما يؤكد أن الإسلام العظيم لم ينشأ من أرض مفرغة من الحضارات أو المعرفة أو الأخلاق أو القيم العربية الأصيلة.

وأشار إلى أن الإسلام الذي جاء لكي يؤكد التوحيد هو دين البشرية وخاتم الأديان، وأن الله سبحانه اختار أرض الجزيرة العربية وشعبها لحمل هذه الرسالة السامية منذ خلق الله البشرية، وأن التعاقب الحضاري والبشري والاقتصادي الكثيف على هذه الأرض المباركة عبر التاريخ يدل على حراك مستمر لتهيئة المكان والإنسان لحمل هذه الرسالة السامية للعالم، مبيناً أن هذا البحث جاء من منطلق أن الله اختار أرض الجزيرة العربية وشعبها لحمل هذه الرسالة السامية منذ خلق الله البشرية وأن التعاقب الحضاري والبشري والاقتصادي الكثيف على هذه الأرض المباركة عبر التاريخ يدل على حراك مستمر لتهيئة المكان والإنسان لحمل هذه الرسالة السامية للعالم.

وأوضح رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، أنه بدأ في التفكير لإعداد هذه الورقة منذ أربع سنوات، مبيناً أنه بدأ الاهتمام بالآثار والتراث منذ صغره وكنتيجة لمرافقة والده الملك سلمان بن عبد العزيز للمواقع التراثية والأثرية، "فقد كان الملك سلمان شغوفاً بالتراث، كثير الاطلاع على كتب التاريخ وزيارة المواقع التاريخية، وهذا ما ورثته عن والدي"، مضيفاً: "كنت أتساءل هل دورنا فقط التنقيب عن الآثار، وأن نُخرِج قطعاً أثرية ونضعها في المتاحف فقط، أم يُفتَرَض أن يكون أكبر من ذلك؟ وما هو الرابط بين كل هذا التاريخ وهذا التراكم الحضاري وما نحن عليه اليوم؟".
 

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السفير السعودي في القاهرة يُدشِّن أمسية ثقافية في إطار رياض النيل السفير السعودي في القاهرة يُدشِّن أمسية ثقافية في إطار رياض النيل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:40 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

أسلوب الكلام الراقي حسب قواعد الإتيكيت

GMT 15:55 2025 الثلاثاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

صفقات "أديبك" خلال 3 سنوات تجاوزت الـ 27 مليار دولار

GMT 14:13 2025 الأربعاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

انتخاب مجلس إدارة جديد لنقابة اتحاد الناشرين في لبنان

GMT 07:51 2024 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميركل تكشف السر وراء صورتها الشهيرة مع بوتين والكلب الأسود

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

نصائح "فونغ شوي" لسكينة غرفة النوم

GMT 22:54 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

الإفراج عن بقية الموقوفين من جماهير الإفريقي التونسي

GMT 23:36 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

مواصفات وأسعار سيارات «شانجي M50» موديل 2020

GMT 19:58 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين: رجل الضريح ورجل النهضة

GMT 22:45 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

مدرب الشباب يلمح لرغبته في الاستمرار مع الفريق

GMT 18:51 2021 الجمعة ,22 تشرين الأول / أكتوبر

محمد صلاح يؤكد أن استمراره مع ليفربول ليس بيده

GMT 07:59 2015 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

عارضة "فيكتوريا سيكريت" تهاجم العرض المقبل وتصفه بـ"الهراء"

GMT 20:56 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

وقفات تضامنية أمام قصور العدل في زحلة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon