الكشف عن حالة نادرة لتحنيط مومياء تمساح في مصر الفرعونية
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

أثبتت أنه تمت إزالة كل شيء أسفل الجلد من الأعضاء

الكشف عن حالة نادرة لتحنيط مومياء تمساح في مصر الفرعونية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الكشف عن حالة نادرة لتحنيط مومياء تمساح في مصر الفرعونية

مومياء تمساح
القاهرة-لبنان اليوم


رغم أن المصريين القدماء قاموا بتحنيط آلاف الحيوانات على مدار ألف عام، فإن العديد من تفاصيل بروتوكولات التحنيط لا تزال غير معروفة أو في حاجة لمزيد من الأبحاث والدراسات، وهذا ما أكدته دراسة أجريت على مومياء تمساح مصرية موجودة في متحف «كونفلوينس» بمدينة ليون بفرنسا، وتعود إلى نهاية الفترة المتأخرة (نحو 722 - 332 قبل الميلاد).

وكان هناك اعتقاد بأن المصري القديم احتفظ في كافة العصور بالأعضاء الداخلية للحيوانات أثناء التحنيط، ولكن الدراسة التي أجريت على مومياء التمساح الموجودة في المتحف الفرنسي، أثبتت أنه تمت إزالة كل شيء أسفل جلد التمساح من الأعضاء والعضلات وحتى معظم الهيكل العظمي، وذلك قبل أن يتم تحنيطه.

وتوصل الباحثون الفرنسيون من مرفق الإشعاع السنكروتروني الأوروبي في مدينة غرونوبل وجامعة بول فاليري مونبيلييه لهذه النتيجة التي تم الإعلان عنها في العدد الأخير من دورية «بلوس وان»، بعد أن استخدموا التصوير المجهري بالأشعة السينية المستند إلى الشبكة، والتي توفر إمكانية هائلة لتصوير المواد والأنسجة التي لا يمكن تصويرها بسهولة باستخدام التصوير بالأشعة السينية التقليدية، وتكون أكثر حساسية لتغيرات الكثافة في العينة من التصوير بالأشعة التقليدية، وتوفر صوراً ثلاثية الأبعاد.

 

وأظهر التصوير أنه تمت إزالة جميع الأعضاء ومعظم العظام استعداداً للتحنيط، باستثناء الرأس والأطراف، وذلك من خلال شق واحد يمتد على طول الجزء البطني من التمساح من الحلق إلى الذيل، وتم حشو الأجزاء المفرغة بمجموعة متنوعة من النباتات، معظمها من الأعشاب.

وقال الباحثون في مقدمة دراستهم إن «التحديد النهائي لهذه النباتات كان خارج نطاق هذه الدراسة، ولكنها محفوظة بشكل جيد، وبالتالي يمكن لدراسات مستقبلية توصيفها بشكل محدد لتقديم معلومات إضافية حول محيط وسياق هذه الممارسة النادرة».

ويعتقد خبراء آثار مصريون، من بينهم د. خالد سلام، أستاذ الآثار المصرية القديمة بجامعة الزقازيق، أن هذه الممارسة النادرة، تمت في العصر المتأخر بهدف إعطاء التمساح مزيداً من التقديس، بجعله مثل البشر، حيث يتم نزع الأعضاء الداخلية، والتي يمكن أن تكون سبباً في ظهور البكتريا التي تسبب التعفن.

قد يهمك أيضا:

دراسة جديدة تكشف طريقة الموت "الفظيع" لمومياء "العشيقة الشابة"

اكتشاف صوت مومياء مصرية بعد مرور 3 آلاف عام على وفاتها تحنيطها

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكشف عن حالة نادرة لتحنيط مومياء تمساح في مصر الفرعونية الكشف عن حالة نادرة لتحنيط مومياء تمساح في مصر الفرعونية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 20:32 2022 الثلاثاء ,10 أيار / مايو

أفكار لتنسيق إطلالاتك اليومية

GMT 16:12 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

ميريام فارس تحتفل بذكرى زواجها مع أسرتها بفستان جريء

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

نصائح "فونغ شوي" لسكينة غرفة النوم

GMT 19:27 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تطلق نظام ذكاء متقدم يدعم أكثر من 1600 لغة

GMT 17:47 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفكار لارتداء إكسسوارات السلاسل
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon