العلماء يكشفون كيفية اختيار الانسان الأول لمواد صناعة أدوات العمل في العصر الحجري
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

بهدف تحسين العمل وزيادة الإنتاجية منذ 1.8 مليون سنة

العلماء يكشفون كيفية اختيار الانسان الأول لمواد صناعة أدوات العمل في العصر الحجري

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - العلماء يكشفون كيفية اختيار الانسان الأول لمواد صناعة أدوات العمل في العصر الحجري

صورة تعبيرية
لندن -لبنان اليوم


اتضح للعلماء من دراستهم لأدوات الشغل الحجرية التي عثر عليها في وادي أولدوفاي بتنزانيا، أن أسلافنا قبل 1.2-1.8 مليون سنة، كانوا يختارون بوعي المواد اللازمة لصنع أدوات الشغل. وتفيد مجلة Journal of Royal Society Interface بأن أسلافنا كانوا يختارون هذه المواد مع الأخذ بالاعتبار صلابتها والغرض منها.


ويعتبر وادي أولدوفاي الضيق الواقع في شمال تنزانيا أحد أهم الأماكن في العالم لدراسة مراحل تطور الإنسان، فهنا اكتشف Homo habilis-الإنسان الماهر، الذي تعلم صنع أدوات الشغل، وجاء بعده Homo erectus-الإنسان الذي يسير منتصبا، فطور أدوات الشغل أكثر واستخدمها لأغراض مختلفة.


وقد قرر علماء من بريطانيا وإسبانيا والولايات المتحدة معرفة كيفية اختيار الإنسان في العصر الحجري القديم للمواد اللازمة لصنع هذه الأدوات. لذلك درسوا أدوات الشغل الحجرية التي تعود إلى المرحلة الفاصلة بين الإنسان الماهر والإنسان المنتصب، وبمساعدة الاختبارات الميكانيكية اختبروا صلابة ومتانة ومقاومة الاحتكاك لأدوات الشغل الحجرية التي عثروا عليها في الوادي المذكور.


واتضح من نتائج هذه الاختبارات، أن الناس الذين عاشوا في هذه المنطقة قبل 1.2-1.8 مليون سنة كانوا يختارون المواد اللازمة لصنع أدوات الشغل استنادا إلى الغرض منها ومدة استخدامها. أي في كل مرة كان يختار الإنسان المادة القاطعة أم الصلبة. ويقول أليستر كي رئيس فريق البحث "كان الناس القدماء بوعي تام يختارون المواد اللازمة لصنع أدوات الشغل. وإن المادة الأكثر انتشارا كانت الكوارتزيت التي تصلح لصنع أدوات التقطيع والتي تستخدم لفترة طويلة وكانت تصنع من حجر الصوان".


ولكن المثير في الأمر أن الكوارتزيت والصوان لا ينتشران بكثرة في هذه المنطقة بعكس أحجار البازلت عالية المتانة والصلابة ولكنها لا تعطي عند كسرها قطعا حادة الحواف، لذلك كانت تستخدم فقط للتقطيع لفترات طويلة. ويشير الباحثون، إلى أن الناس القدماء كانوا يصنفون أدوات الشغل وفق وظيفتها. وهذه الحقيقة التي لم تكن معروفة سابقا، تشير إلى أن الإنسان القديم كان يسعى إلى تحسين عمله وجعله أكثر انتاجية.

قد يهمك ايضا:

عظام الإنسان المعاصر أصبحت أكثر هشاشة نتيجة نمط الحياة 

دار نهضة مصر تطلق كتاب "فرحتي" لخبيرة علم النفس يمنى سمير

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلماء يكشفون كيفية اختيار الانسان الأول لمواد صناعة أدوات العمل في العصر الحجري العلماء يكشفون كيفية اختيار الانسان الأول لمواد صناعة أدوات العمل في العصر الحجري



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 22:04 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 13:25 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 16:54 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

انتصار تاريخي لمنتخب لبنان الأولمبي على إيران في كأس آسيا

GMT 18:38 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

واتساب يتيح الدردشة عبر منصات أخرى في أوروبا

GMT 22:27 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

أحدث صيحات أحذية سنيكرز للنساء في 2022
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon