مهن موسمية وعادات تقليدية خلال عيد الأضحى في المغرب
آخر تحديث GMT22:37:16
 لبنان اليوم -

تتمتع البلاد بروح التعاون فضلاً عن فرحة الأطفال

مهن موسمية وعادات تقليدية خلال عيد الأضحى في المغرب

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مهن موسمية وعادات تقليدية خلال عيد الأضحى في المغرب

الأكلات المغربية فيي عيد الأضحى المبارك
الدارالبيضاء - زينب القادري

تختلف عادات الأمة العربية والإسلامية  في الاستعداد لـ"عيد الأضحى المبارك"، فالمغاربة يتميزون بعادات وتقاليد خاصة قبل الاحتفال بالعيد، تتسم بروح التضامن والتعاون وفرحة الأطفال بهذه السُنة المؤكدة، وتفتح الأسواق في وجه الزوار لاقتناء أضحية العيد، او معرفة ثمن الأضحية وجودتها، حيث تشتد المنافسة بين العارضين لإظهار أجود منتجاتهم من غنم و أبقار و ماعز باختلاف أنواعها، ومنها "السردي " و"البركي" و"الدمان".

ويستعد المغاربة لاقتناء أضحية العيد كل وفق مستواه الاقتصادي ، فهناك من فضل عدم قضاء العطلة الصيفية من أجل توفير مصاريف الأضحية و هناك من لجأ إلى قرض من البنك أو القرض من الأقارب أو الأصدقاء، فيما تشهد السوق الاقتصادية حركة كبيرة بمهن موسمية، منها فنادق الخراف، وبيع العلف والفحم والشوايات والقضبان الحديدية والسكاكين، ولوازم العيد، فالمرأة المغربية تسعد هذه الأيام لشراء أجود التوابل التي تشهد رواجًا كبيرًا، حيث تستخدم في تحضير مجموعة من الأكلات المغربية، كـ"المروزية " و"القديد" و"التقلية" و"القطبان" و"الكتف محمر"، والأكلات التي تختلف حسب المناطق.

وفي أول أيّام العيد، يخيم صمت رهيب على المدن، وهو هدوء استثنائي خلال السنة، حيث يتوجه المغاربة إلى المساجد لأداء صلاة العيد بالجلباب المغربي أو "الجابادور" و"البلغة"، قبل العودة إلى البيت مباشرة لتشارك الأسرة بكاملها في جهود الذبح والسلخ، فهناك من يقوم بذبح الأضحية بنفسه وهناك من يستعين بالجزار، فيما تكون فرحة الأطفال استثنائية، وبعد ذلك تشعل النساء الفحم في المجامر الطينية وتغسل أحشاء الكبش وتحضر "القطبان" و"بولفاف"، ليتصاعد دخان مشويات العيد من البيوت والأسطح ويبدأ أفراد الأسرة في أكل "بولفاف"، وهو الكبد المشوي مع الشحم وأكواب الشاي المغربي  والطحال.

ويطرق أبواب المنازل شباب يمتهنون بيع رؤوس وأرجل الأضاحي في كل الأزقة، مقابل 30 إلى 50 درهمًا، و هناك بعض الأسر تلقي بالبطانة الخارجية الصوفية للخروف في القمامة لتكون مصدر رزق لشباب يقومون بجمعها وغسلها وبيعها لصناع تقليديين. وتحضر ربة البيت وجبة العشاء التي تتكون من أحشاء الكبش، وتختلف تسميتها حسب المناطق، وهي "القلية" أو "التقلية" أو "الكرشة"، بحضور جميع أفراد العائلة.    تتلقى العائلة يوم العيد التبريكات والتهاني من الأصدقاء عبر الهاتف، في صباح العيد، إضافة إلى الزيارات العائلية في المساء، حيث يشكل العيد فرصة لاجتماع الأسرة المغربية وجمع شملها، وهناك من يوفر عطلته السنوية لهذه المناسبة الدينية، لربط أواصر القرابة وصلة الرحم مع الأحباب والأقارب.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهن موسمية وعادات تقليدية خلال عيد الأضحى في المغرب مهن موسمية وعادات تقليدية خلال عيد الأضحى في المغرب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات

GMT 06:54 2023 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت الحديث واتباع الطرق الأكثر أناقاً

GMT 19:08 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

الجزائري مبولحي يخضع لبرنامج تأهيلي في فرنسا

GMT 22:17 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

مخاوف من نشر الانترنت الفضائي لسبيس إكس

GMT 08:57 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

محمد صلاح ضمن أفضل 50 لاعبًا في العالم خلال العقد الأخير

GMT 14:39 2025 الثلاثاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

إيلون ماسك أول شخص تتجاوز ثروته 600 مليار دولار في التاريخ
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon