عباس يؤكد أن مخططات التهجير أصبحت مكشوفة ويُنطق بها بلا خجل واليونيسيف تدعو من غزة إيقاف هذا الرعب
آخر تحديث GMT14:40:19
 لبنان اليوم -

عباس يؤكد أن مخططات التهجير أصبحت مكشوفة ويُنطق بها بلا خجل و"اليونيسيف" تدعو من غزة إيقاف هذا الرعب

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - عباس يؤكد أن مخططات التهجير أصبحت مكشوفة ويُنطق بها بلا خجل و"اليونيسيف" تدعو من غزة إيقاف هذا الرعب

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
رام الله ـ ناصر الأسعد

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم (الأربعاء)، إن ما وصفها بمخططات التهجير والترحيل أصبحت مكشوفة وتنطق بها القيادات الإسرائيلية «بلا خجل»، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».
وأضاف في كلمة نشرتها «وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية»: «فلسطين هي وطننا الوحيد... وإذا كان هناك من يجب أن يرحل عن أرضنا فهو الاحتلال»، مؤكداً رفضه التام لأي خطط لتهجير الفلسطينيين من غزة.
ونقلت الوكالة عن عباس القول: «رفضنا بكل قوة، وسنظل نرفض دائماً، كل مخططات التهجير والترحيل لأبناء شعبنا من وطنهم... وقطاع غزة جزء لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين، وهو ضمن مسؤولياتنا الوطنية التي لا يمكن أن نتخلى عنها».
وأكد أن السلام العادل لن يتحقق إلا بالاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره؛ وأشاد بمواقف الدول الرافضة «للعدوان» الإسرائيلي.

من جانبها ندّدت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، كاثرين راسل، الأربعاء، بالمشاهد المُفجعة التي رأتها، خلال زيارة قامت بها إلى قطاع غزة، في خضم الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس»، مطالبة بـ«إيقاف هذا الرعب».
وقالت راسل، التي زارت جنوب القطاع: «إن ما رأيته وسمعته كان مفجعاً. لقد تحمّلوا القصف والخَسارة والنزوح المتكرر. داخل القطاع، لا يوجد مكان آمن ليلجأ إليه أطفال غزة المليون»، مضيفة «أطراف النزاع وحدهم هم الذين يمكنهم إيقاف هذا الرعب حقاً».
واندلعت الحرب بعد هجوم «حماس» غير المسبوق، الذي قُتل فيه نحو 1200 شخص، وفق السلطات الإسرائيلية التي تقدّر كذلك أن نحو 240 شخصاً أُخذوا رهائن في الهجوم. وتقصف إسرائيل القطاع دون هوادة منذ الهجوم، وبدأت عمليات برية اعتباراً من 27 أكتوبر (تشرين الأول). وأعلنت وزارة الصحة، التابعة لحكومة «حماس»، أن 11320 شخصاً قُتلوا في القصف على القطاع المحاصَر، من بينهم 4650 طفلاً.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

وزارة الخارجية الأميركية تكشف تفاصيل جديدة عن لقاء بلينكن والرئيس الفلسطيني

 

عباس يدعو لقمة عربية طارئة لبحث الحرب على غزة وتظاهرات حاشدة في عدة دول تأييداً للفلسطينيين

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عباس يؤكد أن مخططات التهجير أصبحت مكشوفة ويُنطق بها بلا خجل واليونيسيف تدعو من غزة إيقاف هذا الرعب عباس يؤكد أن مخططات التهجير أصبحت مكشوفة ويُنطق بها بلا خجل واليونيسيف تدعو من غزة إيقاف هذا الرعب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:27 2020 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل

GMT 21:00 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 09:42 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

مصادرة صهريج مازوت في صور

GMT 16:26 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

بريشة : ناجي العلي

GMT 14:06 2023 الإثنين ,03 إبريل / نيسان

إتيكيت عرض الزواج

GMT 04:41 2021 الإثنين ,02 آب / أغسطس

سلمى رشيد تتألق بعباءة حرير في آخر ظهور لها

GMT 22:23 2021 الإثنين ,01 آذار/ مارس

سيف الدين الجزيري يصرح بشأن لقاء الترجي

GMT 11:22 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

أجمل العطور النسائية برائحة الحلوى

GMT 12:31 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

أفضل أنواع الماسكارا المقاومة للماء

GMT 20:23 2021 الأربعاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

مصممات الديكور السعوديات يصنعن نجوميتهن عبر "إنستغرام"

GMT 22:26 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

السعودية تتفاوض لاستضافة السوبر الإسباني 6 مواسم

GMT 10:51 2020 الأحد ,26 إبريل / نيسان

انضمام هند جاد لـ "راديو9090" خلال شهر رمضان
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon