الشيخ قاسم يؤكد أن أميركا تُريد فرض سياساتها وثقافتها وسلطتها على العالم
آخر تحديث GMT22:37:16
 لبنان اليوم -

تعتبر أن إسرائيل موقع متقدم وفزاعة تستخدمها من أجل مشاريعها

الشيخ قاسم يؤكد أن أميركا تُريد فرض سياساتها وثقافتها وسلطتها على العالم

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الشيخ قاسم يؤكد أن أميركا تُريد فرض سياساتها وثقافتها وسلطتها على العالم

الشيخ قاسم يؤكد أن أميركا تُريد فرض سياساتها وثقافتها
بيروت - لبنان اليوم

أشار نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، خلال كلمة القاها في منطقة البسطة التحتا في الليلة التاسعة من محرم، إن أميركا اليوم تريد فرض سياساتها وثقافتها وسلطتها على العالم، ولذلك هي تدعم "إسرائيل"، وتعتبر أن "إسرائيل" موقع متقدم في المنطقة، وفزاعة تستخدمها من أجل مشاريعها، وهي تهيمن على المؤسسات الدولية، الأمم المتحدة والمؤتمرات الدولية، وتوجه الجميع في هذا الاتجاه.

وتابع الشيخ نعيم قاسم: "تلاحظون كيف أن أميركا تخرج من كل الإتفاقات الدولية عندما ترى أنها ليست لمصلحتها، وتلزم العالم بالإتفاقات الدولية عندما ترى أنها لمصلحتها، أي لا عهد لاميركا ولا وفاء وإنما تسلط واستعمار واستكبار واعتداء وإجرام إما بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر”.

وقال سماحته: “إسرائيل هنا في المنطقة هي صنيعة أميركا وبريطانيا وفرنسا والدول الكبرى، من الممكن أن البعض لديه نظرية تقول أن إسرائيل تسيطر على العالم، وهذا غير صحيح، "إسرائيل" أداة صغيرة تستخدمها أميركا، أميركا هي التي أمرت "إسرائيل" سنة 2006 أن تخوض الحرب ضد لبنان وضد حزب الله، وكان أولمرت يومها لا يريد خوض الحرب، على الأقل كان يريد أن يؤخرها عدة أشهر لمزيد من الاستعدادات، وهذا ما اظهره بشكل مباشر في المذكرات والإعلام والتصريحات، لكن أميركا وجدت أن مصلحتها في أن تكون الحرب بحجَّة الأسيرين الإسرائيليين، فألزمت "إسرائيل" بالحرب وهزمت إسرائيل بحمدالله تعالى".

أضاف الشيخ قاسم: "إسرائيل هذه لم تعد قادرة على أن تكمل مشروعها في رسم كيان كبير آمن ومطمئن ومؤثر في المنطقة بعد نجاحات المقاومة في لبنان وفلسطين، أصبحت "إسرائيل" اليوم تستجدي إمكانية أن ترسم كيانها بالحدود التي وصلت إليها من خلال صفقة القرن كي لا يمر الزمن ولا تتمكن معه أن تحصل على مكتسبات يمكن أن تحصل عليها اليوم بوجود ترامب، لكنهم مخطئون، لأن صفقة القرن لا يمكن أن تمر، على الأقل لا يوجد فلسطيني واحد يقبل بصفقة القرن، إذا مع من سيكون الإتفاق؟ الطرف الآخر غير موجود حتى لو كان صوريا، ولذلك إسرائيل تواجه الآن هزيمة عسكرية في سنة 2006 وبعدها عدة هزائم عسكرية في مواجهة الفلسطينيين في غزة، وتواجه هزيمة نفسية في إحباط الصهاينة على المستوى الشعبي من إمكانية أن يحققوا إنجازا للمستقبل".

وتابع: "وهي تعاني أيضا من توازن الردع الذي يمنعها من أن تحقق أهدافها بالقوة كما كانت تحققها في السابق، بل هناك قوة تهدد أهدافها التي تحققت، واكبر دليل ما حصل في الرد على استشهاد الشهيدين حسن وياسر، من قبل حزب الله، كل الكيان الإسرائيلي عاش إرباكا لمدة أسبوع، كل الكيان الإسرائيلي كان ينتظر الرد، كل الكيان الإسرائيلي كان يعتبر أنه حاضر أن يتحمل مستوى معين من الرد لكن لا أن يكون كبيرا حتى لا يحرج، اضطر نتنياهو أن يكذب عن نتيجة تفجير الآلية من قبل المقاومة الإسلامية ويقول انه لا يوجد خسائر حتى لا يضطر أن يقول أمام الإسرائيليين بأن هذه الخسائر لا أستطيع أن أرد عليها، الأفضل أن يكذب ويقول لا يوجد خسائر عندها لا يكون مطلوبا منه أن يرد، آخر همنا إن اعترف أو لم يعترف، فاليوم كل الإسرائيليين يقولون عن زعيمهم بأنه كذاب، وكل الإسرائيليين يقولون عن سماحة الأمين العام بأنه صادق، وبالتالي تقرير نتنياهو في مزبلة التاريخ، وتقرير الأمين العام في صدارة الأحداث في القلوب وفي العقول، ولا يستطيع أحد أن يكذب هذه الحقائق التي يقولها والوعود التي يطلقها، هذا انتصار كبير، وتوفيق كبير".

وختم: "على كل حال نحن مستمرون، ونعتبر أن مسؤوليتنا الشرعية في أن نبقى واقفين وصامدين، سنبقى صامدين وسنزيد من تسليحنا واعدادنا وقدراتنا إلى أقصى ما نستطيع لأننا نعتبر أن المعركة مع إسرائيل مستمرة ما دامت "إسرائيل" تشكل تهديدا وتحتل أرضا لنا، وبالتالي علينا أن نكون على جهوزية كاملة لأي تطورات حتى ولو لم تكن الحرب قريبة أو حتى لو لم تكون هناك مؤشرات لحرب، لكن بهذه الجهوزية نمنع الحرب أو ننجح فيها إذا خاضتها إسرائيل

قد يهمك أيضًا:

إسرائيل تمنع زيارة مرتقبة لنائبتين أميركيتين إلى فلسطين بطلب من ترامب

إعادة انتخاب رئيسة المحكمة الخاصة في لبنان ونائبها لولاية جديدة لـ 18 شهرًا

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشيخ قاسم يؤكد أن أميركا تُريد فرض سياساتها وثقافتها وسلطتها على العالم الشيخ قاسم يؤكد أن أميركا تُريد فرض سياساتها وثقافتها وسلطتها على العالم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 08:19 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

علاج حب الشباب للبشرة الدهنية

GMT 21:50 2020 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الصربي ألكسندر كولاروف الحالة التاسعة لـ كورونا في إنتر ميلان

GMT 17:36 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

"مودل روز" تثير الجدل بإطلالة جريئة

GMT 21:23 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

العناية بالبشرة على الطريقة الكورية

GMT 22:27 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

شاومي يطرح حاسوب لوحي مخصص للكتابة

GMT 21:12 2023 الأربعاء ,03 أيار / مايو

آخر صيحات الصيف للنظارات الشمسية

GMT 12:38 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

الجزيرة الإماراتي يجدد عقد خليفة الحمادي 5 مواسم

GMT 18:13 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

أسرة "آل هارون" تضم الفنانة مريم البحراوى للفيلم

GMT 18:07 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

ساعات أنيقة باللون الأزرق الداكن

GMT 15:30 2019 الإثنين ,25 شباط / فبراير

لؤي ناظر يكشف أسباب تراجع النتائج ورحيل بيلتش

GMT 23:52 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

أحذية KATRINE HANNA بإلهام من الطبيعة والخيال
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon