مجلس الوزراء اللبناني لبحث انعكاسات الأوضاع المالية على القطاعات
آخر تحديث GMT09:48:43
 لبنان اليوم -

مجلس الوزراء اللبناني لبحث انعكاسات الأوضاع المالية على القطاعات

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مجلس الوزراء اللبناني لبحث انعكاسات الأوضاع المالية على القطاعات

رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري
بيروت - لبنان اليوم

استمر التجاذب اللبناني الداخلي حول انعقاد البرلمان والحكومة في ظل الفراغ الرئاسي، في ظل الرفض المسيحي لـ«تطبيع» الوضع القائم ومحاولة رئيسي البرلمان نبيه بري والحكومة نجيب ميقاتي فرض جلسات تشريعية وحكومية لتسيير أمور يعتبرانها ضرورية وملحة، فيما تعترض عليها الكتل المسيحية. ولا يبدو أن مسار الجلسة التشريعية سالكاً نتيجة امتناع عدد كبير من النواب والكتل المسيحية الرئيسية عن المشاركة، وهو ما بدا واضحاً من خلال تأجيل رئيس البرلمان نبيه بري جلسة هيئة مكتب المجلس التي كانت قد حددت الاثنين المقبل، وكان يفترض أن تسبق الدعوة لجلسة تشريعية، واستعيض عنها بجلسة للجان المشتركة للبحث في اقتراحات قوانين عدة منها، فتح اعتمادات لتغطية نفقات إجراء الانتخابات البلدية والاختيارية لعام 2023.

أما ميقاتي فقد دعا إلى جلسة حكومية عنوانها «القضايا المعيشية والاجتماعية» للبحث في بند وحيد يتعلّق بعرض وزير المالية الوضعَين المالي والنقدي وانعكاساتهما على القطاعات المختلفة. وعمل حكومة تصريف الأعمال وجلساتها كانا حاضريْن في اللقاء الذي عقد، أمس، بين مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان ورئيسها نجيب ميقاتي الذي زار دار الإفتاء ورئيس البرلمان نبيه بري مهنئاً بشهر رمضان المبارك، مؤكداً أن حكومته تقوم بواجبها كاملاً، لكنه شدد على أنها لا يمكنها أن تقوم بدورها مع مجلس نيابي معطل وفراغ رئاسي.

وأمل ميقاتي بعد لقائه دريان «أن يكون شهر خير ويمن وبركة على اللبنانيين جميعاً وعلى المسلمين خصوصاً»، لافتاً إلى أنه تم البحث في الموضوعات العامة وشؤون الطائفة، متحدثاً عن «بعض الأفكار للقيام بلقاء في هذه الدار الكريمة لأركان الطائفة والمجلس الشرعي. كما تحدثنا أيضاً عن الموضوعات التي تهم المواطن بشكل خاص، ونحن نعلم ونعي تماماً الوضع المعيشي الصعب الذي يمر به كل لبنان».

وأضاف: «شرحت بإسهاب الواقع الذي نحن فيه، فنحن كحكومة نقوم بواجبنا كاملاً، وقد أرسلنا كل مشاريع القوانين إلى مجلس النيابي لإقرارها من أجل أن يكون ذلك بداية ورشة عملية وإصلاحات كبيرة على صعيد الدولة اللبنانية من أجل إعادة الحركة الاقتصادية الناشطة؛ لكي نستطيع إنقاذ ما نتمكن من إنقاذه رغم هذه الظروف الصعبة».الموضوع نفسه كان حاضراً في اللقاء الذي جمع ميقاتي برئيس البرلمان، وقال ميقاتي بعد اللقاء: «تم البحث في الأمور العامة وخاصة ما ننوي التطرق إليه خلال جلسة مجلس الوزراء المنوي عقدها مطلع الأسبوع المقبل. كما ناقشت مع دولة الرئيس الأوضاع الصعبة التي يمر بها البلد وواقع المالية العامة، والواردات والمصاريف المطلوبة وزيادة الأجور للقطاع العام والمتقاعدين، وبحثنا هذا الموضوع بإسهاب، وهذا الأمر يجب أن يكون موازياً مع إقرار القوانين الإصلاحية الموجودة في أدراج مجلس النواب في أسرع وقت».

وأضاف: «لقد تم تأجيل انعقاد هيئة مكتب مجلس النواب لمزيد من البحث، ولإفساح المجال لإحالة بعض مشاريع واقتراحات القوانين على اللجان النيابية لدرسها، لتكون الجلسة المقبلة لمجلس النواب جلسة منتجة على صعيد إقرار القوانين».وأكد ميقاتي أن وجهات النظر بينه وبين بري كانت متفقة، مضيفاً: «كنت صريحاً جداً بأن الأوضاع تقتضي ورشة طوارئ سريعة لإنقاذ البلد، لا نستطيع أن نبقى على ما هي عليه الأوضاع راهناً، ولا تستطيع الحكومة أن تقوم بدورها مع مجلس نيابي معطّل ومع عدم انتخاب رئيس للجمهورية»، مؤكداً أن «انتخاب الرئيس مسألة ضرورية وهو مدخل الحل، ومن ينتقد ما نقوم به اليوم على حسناته أو مساوئه فليذهب وينتخب رئيساً للجمهورية، فانتخاب الرئيس ضروري وانعقاد مجلس النواب لإقرار المشاريع الإصلاحية أيضاً».

ولفت إلى اجتماعه مع صندوق النقد الدولي، حيث كان بحث في المواضيع ومشاريع القوانين الموجودة في مجلس النواب التي يجب إقرارها، قائلاً: «نحن أمام ثلاثة خيارات؛ إما الاتفاق مع صندوق النقد، وإما أن نتفق مع بعضنا البعض، وإما ألا نتفق بتاتاً، وبدا واضحاً أننا اخترنا الخيار الأسوأ، وهو ألا نتفق بتاتاً»، سائلاً: «فمن هو المستفيد من هذا الواقع؟ المواطن هو الذي يدفع الثمن، وكل الطبقة السياسية مسؤولة عن ذلك».

وكانت القضايا المعيشية أيضاً محور الاجتماع الذي عقده، أمس، ميقاتي مع وفد من الاتحاد العمالي العام برئاسة بشارة الأسمر الذي لفت إلى أن الزيارة كانت لعرض معاناة الناس، وتبيان الكارثة التي تعيشها الطبقة العمالية في لبنان، إن في القطاع الخاص أو في القطاع العام». وقال: «الوضع لم يعد يحتمل، والارتفاع الجنوني بسعر صرف الدولار ينعكس سلباً على كل القطاعات، ويؤدي إلى المزيد من الإفلاسات، الشعب اللبناني أصبح مفلساً بكل قطاعاته، لذلك كان لا بد من وقفة، ونحن في الاتحاد العمالي العام كنا قاب قوسين أو أدنى من إعلان الإضراب الشامل المفتوح».

ولفت إلى أنهم تمنوا على ميقاتي «عقد اجتماعات متلاحقة للمسؤولين الماليين لمحاولة المعالجة، في ظل التلاعب المفرط في سعر الصرف»، معلناً أنهم تلقوا وعداً بتنفيذها. وأشار إلى أنه سيتم إقرار الزيادات التي اتفق عليها سابقاً في القطاع الخاص في جلسة للحكومة، على أن يتم البحث في زيادات أخرى، بما يتناسب مع الارتفاع المستمر في سعر صرف الدولار.
وتحدث عن زيادات ستعطى للقطاع العام والعسكريين بشكل حوافز يومية ورفع بدل النقل»، وأكد: «نتجه لأن تكون الرواتب والأجور في القطاع العام والخاص مرتبطة بشكل كلي بتطور سعر الدولار».

قد يهمك ايضاً

لبنان يؤكد أن نواب المعارضة يرفضون المشاركة في جلسة تشريعية قبل إنتخاب رئيس

نائب وزير الخارجية الإيراني يعتبر أن ثمة حصاراً «جائراً» يمارسه من قال إنهم «أعداء الأمة بحق إيران ولبنان»

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس الوزراء اللبناني لبحث انعكاسات الأوضاع المالية على القطاعات مجلس الوزراء اللبناني لبحث انعكاسات الأوضاع المالية على القطاعات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 12:52 2021 الأربعاء ,04 آب / أغسطس

طريقة عناق حديثي الولادة تؤثر على صحتهم

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 21:51 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

نادي فيردر بريمن الألماني يجدد عقد المدير الفني حتى عام 2022

GMT 16:48 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

باشي يتسلم مهامه في مولودية الجزائر

GMT 23:35 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أصول فن و قواعد اتيكيت تناول الطعام

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس

GMT 16:31 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

الجزائري عسله الأكثر تصديًا للكرات في الدوري
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon