الدولار يقفز واللبنانيون يتهافتون على السوبر ماركت
آخر تحديث GMT09:48:43
 لبنان اليوم -

"المركزي" يسعى لامتصاص الدولارات الواردة

الدولار يقفز واللبنانيون يتهافتون على السوبر ماركت

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الدولار يقفز واللبنانيون يتهافتون على السوبر ماركت

حاكم مصرف لبنان رياض سلامة
بيروت - لبنان اليوم

كتبت رنى سعرتي في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "هل اقتربنا من مرحلة فقدان السلع الغذائية؟": " كشف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة انّ البنك المركزي يسعى الى امتصاص الدولارات الواردة من الخارج عبر شركات تحويل الاموال، من اجل تكوين احتياطي لديه من العملات الاجنبية يمكن استخدامه بالتنسيق لاحقاً مع وزارة الاقتصاد، من اجل تمويل استيراد السلع الغذائية الاساسية على غرار المحروقات والقمح والادوية.

علمت "الجمهورية" انّ وزير الاقتصاد راوول نعمه عقد ليل امس الاول اجتماعاً موسّعاً مع مستوردي المواد الغذائية والتجار وأصحاب السوبرماركت، وأبلغهم أنه يتم التنسيق مع البنك الدولي وبرنامج الأغذية العالمي لإعداد لائحة بالمواد الغذائية الاساسية التي يمكن ان يدعم مصرف لبنان استيرادها والتي قد تصل الى حوالى 15 سلعة، منها: العدس، الفاصولياء، الرز، السكر، الزيت النباتي، والمعركونة... علماً انه سيتم تحديد لائحة السلع وفقاً لحجم الدعم الذي سيوفره مصرف لبنان.

في هذا الاطار، قال نقيب أصحاب السوبرماركت نبيل فهد لـ"الجمهورية": من الضروري أن يخصّص مصرف لبنان حوالى 300 الى 400 مليون دولار لدعم استيراد السلع الغذائية الاساسية وليس فقط القمح، من اجل تأمين تلك المواد الاساسية للمواطن، لافتاً الى انّ تأمين مصرف لبنان تلك الدولارات يمكن ان يكون إمّا وفقاً لسعر الصرف الرسمي او وفقاً لأيّ سعر صرف يمكن ان يحدده البنك المركزي، والذي سيُترجم في اسعار مبيع تلك السلع، مشدداً على انّ هذه العملية لن تساهم في خفض الاسعار فقط، بل ستؤمّن استمرارية عملية استيراد المواد الغذائية الاساسية والتي باتت تواجه صعوبة اليوم بسبب فقدان العملة الصعبة من السوق.

وأشار فهد الى انّ مستوردي المواد الغذائية والاستهلاكية واصحاب السوبرماركت شرحوا معاناتهم لوزير الاقتصاد من ناحية صعوبة تأمين الدولارات من السوق بهدف الاستيراد، موضحاً انّ السوبرماركت تسدد ثمن البضائع للمستوردين بالليرة اللبنانية لأنها لم تعد تتقاضى من الزبائن الدولارات. وبالتالي، يجد المستوردون صعوبة كبيرة اليوم في شراء الدولارات من الصيارفة بسبب ندرتها في السوق. كما اوضح فهد انّ اصحاب السوبرماركت لا يمكنهم دفع قيمة الفواتير للمستوردين نقداً كما يطالبونهم، لأنّ حوالى 50 في المئة من الزبائن يدفعون عبر البطاقات الائتمانية، وفي حال سددت السوبرماركت قيمة فواتيرها عبر شيك مصرفي، هناك صعوبة ايضاً لاستيفاء المستوردين تلك الاموال بسبب اقتصار عمل المقاصّة على يوم واحد في الاسبوع، مما يؤخّر تحصيل الشيكات لمدة اسبوعين ولا يمكن بعدها سحبها نقداً من المصارف. وهذه الامور تشكل عائقاً امام المستوردين، وتؤثر سلباً على استمرارية سلسلة التوريد الغذائية.

وقال فهد انّ معظم السوبرماركت واجهت نقصاً في بعض المواد الغذائية والاستهلاكية نتيجة «الهجوم» الذي حصل الاسبوع الماضي من قبل المواطنين، والتهافت على تخزين المواد الغذائية بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار، والتخوّف من مزيد من الارتفاع في اسعار السلع، شارحاً انّ هذا «الهجوم» أدى الى انتهاء مخزون السوبرماركت وبالتالي فقدان بعض أصناف السلع (brands) او وجودها بكميات قليلة، منها: العدس، الفاصولياء، الزبدة، حليب البودرة، مواد التنظيف...

اما بالنسبة لارتفاع اسعار السلع، فقال فهد انّ الاسعار مرتبطة بالدولار وتتغيّر مع انتهاء مخزون كلّ سلعة في السوبرماركت، لأنّ اي مخزون جديد سيتم تسعيره وفقاً لسعر الصرف الحالي للدولار، مشيراً الى انه لغاية نهاية آذار الماضي، كانت أسعار المنتجات المحلية مرتفعة بنسبة 7 في المئة، وبنسبة 65 في المئة للسكر، 40 الى 50 في المئة للحبوب، 35 الى 50 في المئة للمعلّبات، 35 في المئة لمواد التنظيف، مؤكداً انّ هذه النسَب شهدت خلال شهر نيسان مزيداً من الارتفاع بنسبة 20 في المئة بالحدّ الأدنى.

من جهته، اكد نقيب مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي لـ"الجمهورية" انّ المواد الغذائية والاستهلاكية ليست مفقودة لدى المستوردين وما زال هناك مخزون لديهم، موضحاً "انّ فقدان بعض اصناف السلع في السوبرماركت نتج عن التهافت الذي شهدناه في الايام الماضية، والذي أدى الى نفاد مخزون السوبرماركت وليس المستوردين". وقال انّ اصحاب السوبرماركت طلبوا من المستوردين مخزوناً اضافياً من البضائع، علماً انهم لم يسددوا بعد قيمة البضائع التي سبق ان استلموها، ولا يمكننا تسليمهم بضائع جديدة سوى مقابل الدفع نقداً لأننا لا نعرف كيف يمكن ان يتطوّر سعر الصرف عند استحقاق تسديد قيمة البضائع بعد شهر او شهرين، مما يهدّد رأسمالنا".

قد يهمك أيضًا

رياض سلامة يرفض انتقادات الحكومة ضده ويطمئن اللبنانيين على ودائعهم

حاكم مصرف لبنان يبرئ ساحته ويلقي بالمسؤولية على الحكومة

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدولار يقفز واللبنانيون يتهافتون على السوبر ماركت الدولار يقفز واللبنانيون يتهافتون على السوبر ماركت



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 12:52 2021 الأربعاء ,04 آب / أغسطس

طريقة عناق حديثي الولادة تؤثر على صحتهم

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 21:51 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

نادي فيردر بريمن الألماني يجدد عقد المدير الفني حتى عام 2022

GMT 16:48 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

باشي يتسلم مهامه في مولودية الجزائر

GMT 23:35 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أصول فن و قواعد اتيكيت تناول الطعام

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon