مسؤول لبناني سابق يؤكّد أنّ سياسة الدعم عملية شراء وقتٍ مِن أموال الناس لتخديرهم
آخر تحديث GMT14:40:19
 لبنان اليوم -

أوضح أنّ عراقيل كثيرة وُضعت في طريق التدقيق الجنائي بهدف نسفه

مسؤول لبناني سابق يؤكّد أنّ سياسة الدعم عملية شراء وقتٍ مِن أموال الناس لتخديرهم

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مسؤول لبناني سابق يؤكّد أنّ سياسة الدعم عملية شراء وقتٍ مِن أموال الناس لتخديرهم

نائب رئيس مجلس الوزراء السابق غسان حاصباني
بيروت - لبنان اليوم

أعرب نائب رئيس مجلس الوزراء السابق غسان حاصباني، عن "عدم اعتقاده أن هناك مصلحة للسلطة الحالية بتطبيق التدقيق المالي الجنائي"، معتبرا أن "ما ينطلق مسيسا ينتهي مسيسا، وهذا ما حصل إذ بدأ بعضهم بالمطالبة بالتدقيق لاستهداف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة لكن تبين لهم أن ذلك سيكشف فساد كل السلطة والكثير من المستور ويطالهم.

وأشار حاصباني إلى أن "عراقيل كثيرة وضعت في طريق التدقيق الجنائي بهدف نسفه لأنه الخطوة الإصلاحية الأولى لمعرفة كيف كان يتم صرف أموال الدولة وأين تم الهدر"، وقال إن "التدقيق هو جزء من المنظومة التي تساعد على كشف الأموال المنهوبة وهو من ضمن ما نصت عليه المبادرة الفرنسية، لذا من يدعي تأييد المبادرة ويملك السلطة فلينفذ التدقيق الجنائي. هذا الأخير في أساس عمل الدولة الذي يتطلب تمويلا ودعما خارجيا لن يحصل من دون أرقام مالية واضحة".

واعتبر حاصباني أن "الإشكالية حصلت بالحسابات التابعة للوزارات ومن هنا يجب رفع السرية المصرفية عن حسابات محددة كما نص اقتراح القانون المعجل المكرر الذي تقدم به تكتل "الجمهورية القوية" والطريقة الأسهل هي أن تطالب وزارة المال بكشف حساب من مصرف لبنان وتسلمه إلى شركة التدقيق"، مذكرا أنه "حينما وقعوا على عقد التدقيق كانوا يعلمون أن هناك سرية مصرفية وأن بإمكانهم التوصل الى مخرج متى توفرت النية، لذا إن كانوا جديين فعليهم إتمام هذه الخطوة".

ولفت حاصباني إلى أن "لبنان أسير منظومة الفساد التي تحكمت بالحكم بأساليب متعددة وفي أحيان كثيرة بدعم خارجي كحقبة الوصاية، حيث هناك مجموعات تغطي على بعضها أكان عبر الزبائنية في التوظيفات أو خلق مؤسسات رديفة لمؤسسات الدولة أو الالتفاف على القوانين كقانون المحاسبة العمومية الحالي الذي لا يطبق أو تشريع قوانين فيها نواقص تفتح الباب أمام الفساد"، كما حذر من أن "تشكيل أي حكومة من غير الاختصاصيين المستقلين سيضعنا في مأزق أكبر بكثير من الحالي"، لافتا إلى أن "ليس هناك أي نية للإصلاح وهو ليس مشروع حرب كما يهول بعضهم بل مشروع بناء دولة".

قد يهمك أيضا :

سامي الجميل يؤكّد أنّ لبنان عاد إلى منطق المحاصصة وارتكاب الأخطاء

سامي الجميل بحث وسفير سلوفاكيا في العلاقات الثنائية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسؤول لبناني سابق يؤكّد أنّ سياسة الدعم عملية شراء وقتٍ مِن أموال الناس لتخديرهم مسؤول لبناني سابق يؤكّد أنّ سياسة الدعم عملية شراء وقتٍ مِن أموال الناس لتخديرهم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 17:35 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

أفكار متنوعة لتغليف الهدايا

GMT 21:10 2021 الثلاثاء ,14 أيلول / سبتمبر

طنجة عروس شمال المغرب افضل وجهات شهر العسل لصيف 2021

GMT 05:28 2022 الأحد ,21 آب / أغسطس

نسرين طافش تَسحر القلوب بإطلالة صيفية

GMT 12:50 2025 الثلاثاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان الموضة لخريف وشتاء 2026 توازن بين الأصالة والابتكار

GMT 18:59 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تشدد رفضها تقسيم السودان وتؤكد ثوابت موقفها في الأزمة

GMT 17:19 2021 الجمعة ,23 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon